0 1543
أبو العباس الجراوي
أبو العباسِ الجَراوي
528 - 609 هـ / 1134 - 1212 م
أحمد بن عبد السلام الجراوي أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (قرب تلمسان وفاس ) و نسبته إلى جراوة (بين قسنطينة و قلعة بني حماد) و نسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش ، ودخل الأندلس مرات، وتوفي بإشبيلية .كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن . وكان غيوراً على الشعر ، حسوداً للشعراء ، ناقداً عليهم ، غير مسلم لأحد منهم.
له (صفوة الادب و نخبة كلام العرب-خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام، وله (ديوان شعر ) وقف عليه ابن الأبار.
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ
خليلي دعوى برحتَ بخفاءِ أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُ
فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثرا شدَّ الإلهُ بكُم للدينِ أركانا
أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيرا مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفا
أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِ لهجت بذكرِك السن المداحِ ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ
فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا يابن السبيل إذا مررت بتادلا أيابن خيارٍ بلغت المرام
قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ
استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُ
عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ شملَت ببقائِكِم النعَمُ إني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ
شاءَ الإله حماية الإسلامِ أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُ
قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِ هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره
أدركت آمالَ الشريعة في العدا قد أصليت نارها العداةُ ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ
نصرٌ بكل سعادةٍ مقرون برءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهم وعلويُّ الجمالِ إذا تبدى
أيابُ الإمامِ حياةُ الأمم إن الإمامَ هوَ الطبيبُ وقد شفى ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ
لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُ أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِدا جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها 50 0