0 1810
أبو العباس الجراوي
أبو العباسِ الجَراوي
528 - 609 هـ / 1134 - 1212 م
أحمد بن عبد السلام الجراوي أبو العباس.
شاعر، أديب، أصله من تادلة (قرب تلمسان وفاس ) و نسبته إلى جراوة (بين قسنطينة و قلعة بني حماد) و نسبه في بني (غفجوم) سكن مراكش ، ودخل الأندلس مرات، وتوفي بإشبيلية .كان شاعر المنصور يعقوب بن عبد المؤمن . وكان غيوراً على الشعر ، حسوداً للشعراء ، ناقداً عليهم ، غير مسلم لأحد منهم.
له (صفوة الادب و نخبة كلام العرب-خ) ويعرف بالحماسة المغربية، وهو على نسق الحماسة لأبي تمام، وله (ديوان شعر ) وقف عليه ابن الأبار.
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها بسيفكَ صالَ الدينُ في الشرق والغربِ
خليلي دعوى برحتَ بخفاءِ أعليتَ دينَ الواحِدِ القهَّارِ لمن الخيول كأنهنَّ سُيُولُ
فتحٌ مبينٌ جلَّ أن يتخيلا هو الفتحُ أعيا وصفُهُ النظمَ والنثرا شدَّ الإلهُ بكُم للدينِ أركانا
أطلَعَ الدهرُ منكَ بدراً منيرا مشى اللومُ في الدُنيا طَريداً مُشرَّداً أهدي إليكَ ثناءَ العرب والعجمِ
صنعٌ جميلٌ جَلَّ عن أن يُوصَفا لهجت بذكرِك السن المداحِ ضربت عليكَ لواءَها العلياءُ
قضى لكَ اللَه بالتأييدِ والظفَرِ أيابن خيارٍ بلغت المرام فتحٌ يُطاولُ فَتحُهُ الأحقابا
يابن السبيل إذا مررت بتادلا يا سيدي جاءتك رفعة شاعرٍ أميرَ المؤمنينَ ومن عليهِ
استُ الحبارى ورأسُ النسرِ بينهما شملَت ببقائِكِم النعَمُ كانت محلَّ أناسٍ قبلنا فخلوا
عدوكُم بخطوبِ الدهرِ مقصودُ الدهرُ منا في مديحكَ أفصحُ لك النصرُ حزبٌ والمقاديرُ أعوانُ
إني لأعجب من خساسةِ عقلِهِ شاءَ الإله حماية الإسلامِ أحاطَت بغاياتِ العُلا والمفاخِرِ
أضاءَ لنا بغرتِكَ الزمانُ قَينَةٌ في فاسَ تُدعى عَمرَةً هذا ابن حجاجٍ تفاقم أمره
أدركت آمالَ الشريعة في العدا ما في الحياةِ لمن ناواكُمُ طَمَعُ قد أصليت نارها العداةُ
وعلويُّ الجمالِ إذا تبدى نصرٌ بكل سعادةٍ مقرون برءُ الإمامِ حياةُ الخلقِ كلهم
أيابُ الإمامِ حياةُ الأمم إن الإمامَ هوَ الطبيبُ وقد شفى لواؤكَ منصورٌ وسعدُكَ غالبُ
ببسيطِ العالمِ تعتضِدُ جادُوا وصالوا وصادوا واحتبوا فهم أطاعَكَ صرفُ الدهرِ في مُهجِ العِدا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
بجدِّ عزمِكَ نالَ الدِّينُ ما طَلَبا حللتَ من العلا أسمى ذراها 50 0