0 2618
قيس بن الخطيم
قَيس بن الخَطيم
قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني
أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً
أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ
إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني
لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى
كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها
الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما
أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ
لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ 44 0