0 4616
قيس بن الخطيم
قَيس بن الخَطيم
قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني
وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ
أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ
لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما
صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي
يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً
أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ
نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت
مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ
وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ
وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ 44 0