0 2484
قيس بن الخطيم
قَيس بن الخَطيم
قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي
وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ
وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً
أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ
لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها
إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا
رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني
لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها
أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً
أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا
مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى
أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ
لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ 44 0