0 2898
قيس بن الخطيم
قَيس بن الخَطيم
قيس بن الخطيم بن عدي الأوسي، أبو يزيد.
شاعر الأوس وأحد صناديدها في الجاهلية. أول ما اشتهر به تتبعه قاتلي أبيه وجده حتى قتلهما، وقال في ذلك شعراً. وله في وقعة بعاث التي كانت بين الأوس والخزرج قبل الهجرة أشعار كثيرة.
أدرك الإسلام وتريث في قبوله، فقتل قبل أن يدخل فيه.
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ تَذَكَّرَ لَيلى حُسنَها وَصَفاءَها تَروحُ مِنَ الحَسناءِ أَم أَنتَ مُغتَدي
أَنّى سَرَبتِ وَكُنتِ غَيرَ سَروبِ وَبَعضُ القَولِ لَيسَ لَهُ عِياجٌ مَن يَكُ غافِلاً لَم يَلقَ بُؤساً
أَجودُ بِمَضنونِ التِلادِ وَإِنَّني وَلَيسَ بِنافِعٍ ذا البُخلِ مالٌ أَتَت عُصبَةٌ لِلأَوسِ تَخطُرُ بِالقَنا
أَلَمَّ خَيالُ لَيلى أُمِّ عَمروِ إِذا جاوَزَ الإِثنَينِ سِرٌّ فَإِنَّهُ رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنصَرَفوا
يا عَمروُ إِن تُسدِ الأَمانَةَ بَينَنا يا عَمروُ قَد أَعجَبتَني مِن صاحِبٍ لِعَمرَةَ إِذ قَلبُهُ مُعجَبٌ
كَتومٌ لِأَسرارِ الخَليلِ أَمينُها صَرَمتَ اليَومَ حَبلَكَ مِن كَنودا رَدَّ الخَليطُ الجِمالَ فَاِنقَضَبا
فَما ظَبيَةٌ مِن ظِباءِ الحِساءِ يَقولُ لِيَ الحَدّادُ وَهوَ يَقودُني لَأُصَرِّفَنَّ سِوى حُذَيفَةَ مِدحَتي
أَبلَجُ لا يَهُمُّ بِالفِرارِ كَم قائِمٍ يُحزِنُهُ مَقتَلي أَلا أَبلِغا ذا الخَزرَجِيَّ رِسالَةً
سَلِ المَرءَ عَبدَ اللَهِ إِذ فَرَّ هَل رَأى تَقولُ اِبنَةَ العَمرِيِّ آخِرَ لَيلِها أَصبَحَت مِن حُلولِ قَومي وَحشاً
أُكَثِّرُ أَهلي مِن عِيالٍ سِواهُمُ نَحنُ بِغَرسِ الوَدِيِّ أَعلَمُنا الحافِظوا عَورَةَ العَشيرَةِ لا
أَجَدَّ بِعَمرَةَ غُنيانُها مَأوى الضَريكِ إِذا الرِياحُ تَناوَحَت مَعاقِلُهُم آجامُهُم وَنِساؤُهُم
لَو كُنتُمُ مِنّا قَريباً لَخِفتُمُ إِذا قَبيلٌ أَرادونا بِمُؤذِيَةٍ إِذا أَنتَ لَم تَنفَع فَضُرَّ فَإِنَّما
وَقَد لاحَ في الصُبحِ الثُرَيّا لِمَن رَأى أَلَم تَرَ أَحوالَ الزَمانِ وَرَيبَها لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ
فَلا تَمذُل بِسِرِّكَ كُلُّ سِرٍّ وَمِن عادَةِ الأَيّامِ أَنَّ خُطوبَها وَاللَهِ لا يَأتي بِخَيرٍ صَديقَها
وَلا يُنسينِيَ الحَدَثانُ عِرضي رَقراقَةٌ بِكرٌ غَذاها تابَعَ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَتَعرِفُ رَسماً كَاِطِّرادِ المَذاهِبِ لَم تُنسِني أُمَّ عَمّارٍ نَوىً قَذَفٌ 44 0