1 924
مالك بن الريب
مالك بن الريب
60 هـ / 680 م
مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي.
شاعر، من الظرفاء الأدباء، فتاك، اشتهر في أوائل العصر الأموي.
ورويت عنه أخبار في قطع الطريق مدة. ورآه سعيد بن عثمان بن عفان بالبادية في طريقه بين المدينة والبصرة، وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولاه عليها معاوية (سنة 56) فأنبه سعيد على ما يقال عنه من العيث وقطع الطريق واستصلحه وصحبه إلى خراسان، فشهد فتح سمرقند وتنسك. ومرض في مرو وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة وهي غرر الشعرمطلعها:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة*** بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ
لَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُم أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَها
تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي العَبدُ يُقرَعُ بِالعَصا
لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاً
تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداً يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّى
يَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها سَعيد بن عثمان أَميرٌ مُروّع
إِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرى أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقي
لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا إِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍ يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُ
إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً
وَأَنتَ إِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ يا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُ فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب
بِجَيشٍ لهام يَشغَلُ الطَير جَمعه مِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً 32 0