1 5318
مالك بن الريب
مالك بن الريب
60 هـ / 680 م
مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي.
شاعر، من الظرفاء الأدباء، فتاك، اشتهر في أوائل العصر الأموي.
ورويت عنه أخبار في قطع الطريق مدة. ورآه سعيد بن عثمان بن عفان بالبادية في طريقه بين المدينة والبصرة، وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولاه عليها معاوية (سنة 56) فأنبه سعيد على ما يقال عنه من العيث وقطع الطريق واستصلحه وصحبه إلى خراسان، فشهد فتح سمرقند وتنسك. ومرض في مرو وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة وهي غرر الشعرمطلعها:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة*** بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً لَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُم أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداً
تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي إِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرى
أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً
هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاً أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ العَبدُ يُقرَعُ بِالعَصا
تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَها تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ
يَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّى وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته
سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا سَعيد بن عثمان أَميرٌ مُروّع
يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُ يا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُ عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقي
إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً
بِجَيشٍ لهام يَشغَلُ الطَير جَمعه وَأَنتَ إِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى
إِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍ مِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً 32 0