1 3066
مالك بن الريب
مالك بن الريب
60 هـ / 680 م
مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي.
شاعر، من الظرفاء الأدباء، فتاك، اشتهر في أوائل العصر الأموي.
ورويت عنه أخبار في قطع الطريق مدة. ورآه سعيد بن عثمان بن عفان بالبادية في طريقه بين المدينة والبصرة، وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولاه عليها معاوية (سنة 56) فأنبه سعيد على ما يقال عنه من العيث وقطع الطريق واستصلحه وصحبه إلى خراسان، فشهد فتح سمرقند وتنسك. ومرض في مرو وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة وهي غرر الشعرمطلعها:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة*** بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً لَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُم تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ
أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ
لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداً وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي
إِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرى تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَها العَبدُ يُقرَعُ بِالعَصا
أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاً
يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّى وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته يَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ
سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها سَعيد بن عثمان أَميرٌ مُروّع عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقي
لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُ يا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُ
إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ إِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍ بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى
وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً وَأَنتَ إِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب
بِجَيشٍ لهام يَشغَلُ الطَير جَمعه مِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً 32 0