1 1707
مالك بن الريب
مالك بن الريب
60 هـ / 680 م
مالك بن الريب بن حوط بن قرط المازني التميمي.
شاعر، من الظرفاء الأدباء، فتاك، اشتهر في أوائل العصر الأموي.
ورويت عنه أخبار في قطع الطريق مدة. ورآه سعيد بن عثمان بن عفان بالبادية في طريقه بين المدينة والبصرة، وهو ذاهب إلى خراسان وقد ولاه عليها معاوية (سنة 56) فأنبه سعيد على ما يقال عنه من العيث وقطع الطريق واستصلحه وصحبه إلى خراسان، فشهد فتح سمرقند وتنسك. ومرض في مرو وأحس بالموت فقال قصيدته المشهورة وهي غرر الشعرمطلعها:
ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة*** بجنب الغضى أزجي القلاص النواجيا
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً لَو كُنتُم تُنكِرونَ الغَدرَ قُلتُ لَكُم أَذِئبَ الغَضا قَد صِرتَ لِلناسِ ضِحكَة
تَأَلّى حلفَةً في غَيرِ جُرمٍ أَتَلحَقُ بِالرَيبِ الرِفاقُ وَمالِكٌ أَلا أَيُّها الباغي البرازَ تَقَرَّبَن
تُسائِلُ شَهلَةُ قُفَّالَها لِيَهنكَ أَنِّي لَم أَجِد لَكَ عائِباً العَبدُ يُقرَعُ بِالعَصا
وَلَقَد قُلتُ لابنَتي وَهيَ تَكوي تُذَكِّرُني قِبابُ التركِ أَهلي إِنّي لأَستَحيي الفَوارِسَ أَن أُرى
أَدلَجتُ في مَهمَةٍ ما إِن أَرى أَحَداً هَبَّت شَمالٌ خَريفٌ أَسقَطَت وَرَقاً أَحَقّاً عَلى السُلطانِ أَمّا الَّذي لَهُ
وَما كانَ مِن عُثمانَ شَيء عَلِمته يَقولُ المُشفِقونَ عَلَيَّ حَتّى يَستَعذِبونَ المَوتَ وَهوَ مُرُّ
سَرَت في دُجى لَيلٍ فَأَصبَحَ دونَها سَعيد بن عثمان أَميرٌ مُروّع عَلامَ تَقولُ السَّيفُ يُثقلُ عاتِقي
لَعَمرُكَ ما مَروانُ يَقضي أُمورَنا يا عامِلاً تَحتَ الظَلامِ مَطِيَّهُ إِن أَكُ مَضروباً إِلى ثَوبِ آلِفٍ
إِنّا وَجَدنا طَردَ الهوامِلِ بعدتُ وبَيتِ اللَّهِ مِن أَهلِ قَرقَرى يا قَلَّ خَيرُ أَمير كُنتُ أَتبَعُهُ
وَمازِلتَ يَومَ الصُّغدِ تُرعدُ واقِفاً وَأَنتَ إِذا ما كُنتَ فاعِلُ هَذِهِ فَإِن تُنصِفوا يا آلَ مَروانَ نَقتَرِب
بِجَيشٍ لهام يَشغَلُ الطَير جَمعه مِنَ الرَّملِ رَملِ الحَوشِ أَو غافِ راسِبٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً أَلا لَيتَ شِعري هَل أَبيتَنَّ لَيلَةً 32 0