0 814
أبو العباس النامي
309 - 399 هـ / 921 - 1009 م
أحمد بن محمد الدارمي المصيصي، أبو العباس المعروف بالنامي.
شاعر رقيق الشعر، من أهل المصيصة (على ساحل البحر المتوسط، قريبة من طرسوس)، نسبته إلى دارم بن مالك (وهو بطن كبير من تميم) اتصل بسيف الدولة ابن حمدان، فكان عنده تلو المتنبي في المنزلة والرتبة، وكان واسع الاطلاع في اللغة والأدب، وله (أمال) و(ديوان شعر)، وكانت له مع المتنبي معارضات اقتضاها اجتماعهما في حلب وقربهما من سيف الدولة.
مات في حلب.
وقد سار في الروم الدمستق باغيَا أتاني في قميص اللاذ يسعى سلاها لم اسود الهوى في ابيضاضه
أربعة من مؤذني حلبِ رأيت في الرأس شعرة بقيت سامية في الجو مثل الفرقد
له من هواها ما لصبّ متيم سألت بالفراق صبًا وما ينبئها إن قرأ العاديات في رجبِ
أحقاً أن قاتلتي زرودُ وكأنما الروض السماء ونهره يد في رئها برء الايادي
أُفّ لقاض لنا وقاحِ كأنه البرغوث لم يخطه قفوا وعليه الدمع فهو كئيب
رأيت نصراً شاديا يضربُ وحصنِ زياد غودةً السبت نافثَا ينشي لنا كل جمعة عظةً
له سورة في البشر تقرأ في العلى إذا صلى بنا بكر بن يحيى بالثغر قاض قال هل لك حاجة
خليلي هل للمزن مقلة عاشق ألم تر أعداء الأمير كوفره أنا مذ صرت وزيراً
سأصبر إن جفوت فكم صبرنا وصارم مثل لحظ البرق أسلك في وعذراء كالعذراء عاقصة الشعر
المامة بمغاني داره لممُ إذا صلى بنا عمرُ ليلة بتها وحبي اسقى
أمرنَ هوانا أن يصح لنسقما دينار يحيى زائد النقصان غرائز الجود طبع غيرُ مقصودِ
أبا حسن أصبحت زين الأقاربِ لأبي نوح رغيف ونادى الهدى مستصرخاً فاجبتَه
ذو مدمع من غير ما مستعبر ومنازلين إذا بدوا في شارق لكنه طلب الترهب خيفة
لأبي عيسى رغيفٌ سماء غصون تحجب الشمس أن ترى إذا كانت جِفانك من لُجينِ
يضع الطعام وليس إلا شمُّه دينارك الوثقيُّ نحن به نحن في انكر عيش
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقد سار في الروم الدمستق باغيَا يا عمرو يا مُكنى بعثمانِ 50 0