0 682
أبو العباس النامي
309 - 399 هـ / 921 - 1009 م
أحمد بن محمد الدارمي المصيصي، أبو العباس المعروف بالنامي.
شاعر رقيق الشعر، من أهل المصيصة (على ساحل البحر المتوسط، قريبة من طرسوس)، نسبته إلى دارم بن مالك (وهو بطن كبير من تميم) اتصل بسيف الدولة ابن حمدان، فكان عنده تلو المتنبي في المنزلة والرتبة، وكان واسع الاطلاع في اللغة والأدب، وله (أمال) و(ديوان شعر)، وكانت له مع المتنبي معارضات اقتضاها اجتماعهما في حلب وقربهما من سيف الدولة.
مات في حلب.
وقد سار في الروم الدمستق باغيَا أتاني في قميص اللاذ يسعى سلاها لم اسود الهوى في ابيضاضه
أربعة من مؤذني حلبِ رأيت في الرأس شعرة بقيت سامية في الجو مثل الفرقد
له من هواها ما لصبّ متيم سألت بالفراق صبًا وما ينبئها إن قرأ العاديات في رجبِ
أحقاً أن قاتلتي زرودُ يد في رئها برء الايادي أُفّ لقاض لنا وقاحِ
وكأنما الروض السماء ونهره قفوا وعليه الدمع فهو كئيب رأيت نصراً شاديا يضربُ
كأنه البرغوث لم يخطه وحصنِ زياد غودةً السبت نافثَا ألم تر أعداء الأمير كوفره
ينشي لنا كل جمعة عظةً إذا صلى بنا بكر بن يحيى له سورة في البشر تقرأ في العلى
خليلي هل للمزن مقلة عاشق أنا مذ صرت وزيراً بالثغر قاض قال هل لك حاجة
وصارم مثل لحظ البرق أسلك في سأصبر إن جفوت فكم صبرنا وعذراء كالعذراء عاقصة الشعر
ليلة بتها وحبي اسقى دينار يحيى زائد النقصان المامة بمغاني داره لممُ
إذا صلى بنا عمرُ غرائز الجود طبع غيرُ مقصودِ أبا حسن أصبحت زين الأقاربِ
أمرنَ هوانا أن يصح لنسقما ذو مدمع من غير ما مستعبر لكنه طلب الترهب خيفة
ومنازلين إذا بدوا في شارق ونادى الهدى مستصرخاً فاجبتَه لأبي نوح رغيف
إذا كانت جِفانك من لُجينِ يضع الطعام وليس إلا شمُّه دينارك الوثقيُّ نحن به
نحن في انكر عيش لأبي عيسى رغيفٌ يا عمرو يا مُكنى بعثمانِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقد سار في الروم الدمستق باغيَا يا عمرو يا مُكنى بعثمانِ 50 0