0 1201
أبو العباس النامي
309 - 399 هـ / 921 - 1009 م
أحمد بن محمد الدارمي المصيصي، أبو العباس المعروف بالنامي.
شاعر رقيق الشعر، من أهل المصيصة (على ساحل البحر المتوسط، قريبة من طرسوس)، نسبته إلى دارم بن مالك (وهو بطن كبير من تميم) اتصل بسيف الدولة ابن حمدان، فكان عنده تلو المتنبي في المنزلة والرتبة، وكان واسع الاطلاع في اللغة والأدب، وله (أمال) و(ديوان شعر)، وكانت له مع المتنبي معارضات اقتضاها اجتماعهما في حلب وقربهما من سيف الدولة.
مات في حلب.
وقد سار في الروم الدمستق باغيَا أتاني في قميص اللاذ يسعى سلاها لم اسود الهوى في ابيضاضه
رأيت في الرأس شعرة بقيت أربعة من مؤذني حلبِ له من هواها ما لصبّ متيم
سامية في الجو مثل الفرقد وكأنما الروض السماء ونهره سألت بالفراق صبًا وما ينبئها
إن قرأ العاديات في رجبِ أحقاً أن قاتلتي زرودُ يد في رئها برء الايادي
خليلي هل للمزن مقلة عاشق كأنه البرغوث لم يخطه قفوا وعليه الدمع فهو كئيب
رأيت نصراً شاديا يضربُ ينشي لنا كل جمعة عظةً أُفّ لقاض لنا وقاحِ
وحصنِ زياد غودةً السبت نافثَا له سورة في البشر تقرأ في العلى أمرنَ هوانا أن يصح لنسقما
بالثغر قاض قال هل لك حاجة إذا صلى بنا بكر بن يحيى وعذراء كالعذراء عاقصة الشعر
سأصبر إن جفوت فكم صبرنا أنا مذ صرت وزيراً وصارم مثل لحظ البرق أسلك في
ألم تر أعداء الأمير كوفره المامة بمغاني داره لممُ إذا صلى بنا عمرُ
ليلة بتها وحبي اسقى أبا حسن أصبحت زين الأقاربِ لأبي نوح رغيف
غرائز الجود طبع غيرُ مقصودِ دينار يحيى زائد النقصان ونادى الهدى مستصرخاً فاجبتَه
ذو مدمع من غير ما مستعبر ومنازلين إذا بدوا في شارق لكنه طلب الترهب خيفة
إذا كانت جِفانك من لُجينِ سماء غصون تحجب الشمس أن ترى لأبي عيسى رغيفٌ
نحن في انكر عيش يضع الطعام وليس إلا شمُّه وإذا تربع لا تربع بعدها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقد سار في الروم الدمستق باغيَا يا عمرو يا مُكنى بعثمانِ 50 0