4 6697
سليمان بن سليمان النبهاني
? - 910 هـ / ? - 1505 م
سليمان بن سليمان النبهاني.
ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .
وكان شاعراً حماسياً مجيداً.
تم وضع الشاعر في هذه الحقبة لانه عاصر هذه الفترة و الا فلم يكن تابعا لسلطة الدولة العباسية
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا أرقتُ لسجع البكا والحمام
ما بالُ عينك منها الدَّمع مدرار لي في الفصاحة حكمةٌ وبيانُ يميناً بالصَّواِرم والحِراب
عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِ نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُ الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنع
أللِدَّارِ من أكنافِ قَوٍ فَعَرعرِ لرايةَ وجهٌ يكسفُ الشمسَ والبدرا ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ
دَعاني الهَوى العُذريُّ بالقسْمَ موهناً كلُّ الفَخارِ إلى جنابي يرجعُ أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّج
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ رَايةُ يا ذاتَ الخبا والهَودَج أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِ
قُل للمشغوفِ بربط الخيلِ سوَف أسقُيكم سُلافاً من غضبْ إنَّ السَّوابقَ كلَّها
أليَّةً بالمَشعر الحرامِ بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِ زارتكَ رايةُ بعد حولٍ كاملٍ
أراح أهيل موذية النياقا أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌ قف بوادي العَقر ثم سَل
أترى المعالَم بالفُليجِ يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِ أنا تِربُ الوفا وربُّ المعالي
عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ نَعم ساوَرَ الهمُّ الفؤاد فأبْهَرا أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ
عِقابي أمرُّ من العَلقمِ ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحت أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُ
لمن الرُّسومُ تأبْدت بعُمان كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ
ما بالُ رايةَ أضحى انصَرمَا تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ يا هَل شجاكَ نَوى الخليطِ الظاعن
أهاجَكَ اكتِئابا واذّكِارا أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِ لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا 78 0