6 8060
سليمان بن سليمان النبهاني
? - 910 هـ / ? - 1505 م
سليمان بن سليمان النبهاني.
ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .
وكان شاعراً حماسياً مجيداً.
تم وضع الشاعر في هذه الحقبة لانه عاصر هذه الفترة و الا فلم يكن تابعا لسلطة الدولة العباسية
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا أرقتُ لسجع البكا والحمام
ما بالُ عينك منها الدَّمع مدرار لي في الفصاحة حكمةٌ وبيانُ الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنع
يميناً بالصَّواِرم والحِراب عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِ نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُ
أللِدَّارِ من أكنافِ قَوٍ فَعَرعرِ لرايةَ وجهٌ يكسفُ الشمسَ والبدرا دَعاني الهَوى العُذريُّ بالقسْمَ موهناً
ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ كلُّ الفَخارِ إلى جنابي يرجعُ ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحت
أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّج قُل للمشغوفِ بربط الخيلِ لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ
رَايةُ يا ذاتَ الخبا والهَودَج أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِ عِقابي أمرُّ من العَلقمِ
إنَّ السَّوابقَ كلَّها سوَف أسقُيكم سُلافاً من غضبْ أليَّةً بالمَشعر الحرامِ
أراح أهيل موذية النياقا يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِ أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌ
بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِ أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ أنا تِربُ الوفا وربُّ المعالي
زارتكَ رايةُ بعد حولٍ كاملٍ أترى المعالَم بالفُليجِ ما بالُ رايةَ أضحى انصَرمَا
لمن الرُّسومُ تأبْدت بعُمان عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ قف بوادي العَقر ثم سَل
كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد نَعم ساوَرَ الهمُّ الفؤاد فأبْهَرا أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُ
أهاجَكَ اكتِئابا واذّكِارا يا هَل شجاكَ نَوى الخليطِ الظاعن لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُ
خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا 78 0