4 5949
سليمان بن سليمان النبهاني
? - 910 هـ / ? - 1505 م
سليمان بن سليمان النبهاني.
ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .
وكان شاعراً حماسياً مجيداً.
تم وضع الشاعر في هذه الحقبة لانه عاصر هذه الفترة و الا فلم يكن تابعا لسلطة الدولة العباسية
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أرقتُ لسجع البكا والحمام أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا
ما بالُ عينك منها الدَّمع مدرار يميناً بالصَّواِرم والحِراب عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِ
لي في الفصاحة حكمةٌ وبيانُ نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُ ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ
أللِدَّارِ من أكنافِ قَوٍ فَعَرعرِ كلُّ الفَخارِ إلى جنابي يرجعُ دَعاني الهَوى العُذريُّ بالقسْمَ موهناً
الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنع أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّج لرايةَ وجهٌ يكسفُ الشمسَ والبدرا
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِ رَايةُ يا ذاتَ الخبا والهَودَج
سوَف أسقُيكم سُلافاً من غضبْ قُل للمشغوفِ بربط الخيلِ أليَّةً بالمَشعر الحرامِ
إنَّ السَّوابقَ كلَّها بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِ أراح أهيل موذية النياقا
أترى المعالَم بالفُليجِ أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌ زارتكَ رايةُ بعد حولٍ كاملٍ
قف بوادي العَقر ثم سَل أنا تِربُ الوفا وربُّ المعالي نَعم ساوَرَ الهمُّ الفؤاد فأبْهَرا
عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ
عِقابي أمرُّ من العَلقمِ يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِ أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُ
كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد لمن الرُّسومُ تأبْدت بعُمان يا هَل شجاكَ نَوى الخليطِ الظاعن
أهاجَكَ اكتِئابا واذّكِارا أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِ
لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُ أطوَيتَ من دون الفتاةِ جناحاً ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا 78 0