4 6105
سليمان بن سليمان النبهاني
? - 910 هـ / ? - 1505 م
سليمان بن سليمان النبهاني.
ملك شاعر، من بني نبهان (ملوك عُمان)، خرج على الإمام أبي الحسن بن عبد السلام النزوي.
واستولى على عُمان (بعد ذهاب دولة آبائه النبهانيين) وحكمها مدة وخلفه بإمامة أهل عُمان محمد بن إسماعيل .
وكان شاعراً حماسياً مجيداً.
تم وضع الشاعر في هذه الحقبة لانه عاصر هذه الفترة و الا فلم يكن تابعا لسلطة الدولة العباسية
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أرقتُ لسجع البكا والحمام أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا
ما بالُ عينك منها الدَّمع مدرار يميناً بالصَّواِرم والحِراب لي في الفصاحة حكمةٌ وبيانُ
عَفى الرَّبعُ بالنّجدين من أُم شَائقِ نبأ له تَصلى القلوبُ وتخشعُ أللِدَّارِ من أكنافِ قَوٍ فَعَرعرِ
ألية برٍّ بالجياد الصواهلِ الخيلُ أفضلُ ما ُيجبى ويُصطنع دَعاني الهَوى العُذريُّ بالقسْمَ موهناً
كلُّ الفَخارِ إلى جنابي يرجعُ لرايةَ وجهٌ يكسفُ الشمسَ والبدرا أمُعوِّجٌ أم أنت غيرُ مُعوّج
لرايةَ ربعٌ بالعَقيقِ فكبكبِ أمِنْ رَسمِ دارِ كاليماني المخلَّقِ سوَف أسقُيكم سُلافاً من غضبْ
رَايةُ يا ذاتَ الخبا والهَودَج قُل للمشغوفِ بربط الخيلِ أليَّةً بالمَشعر الحرامِ
إنَّ السَّوابقَ كلَّها بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِ أراح أهيل موذية النياقا
زارتكَ رايةُ بعد حولٍ كاملٍ أترى المعالَم بالفُليجِ قف بوادي العَقر ثم سَل
أشاقكَ برقٌ بالصُّفيحةِ لامعٌ أنا تِربُ الوفا وربُّ المعالي نَعم ساوَرَ الهمُّ الفؤاد فأبْهَرا
عُوجا المطيَّ على رُسوم المنزلِ عِقابي أمرُّ من العَلقمِ خَليليَّ عُوَجا بوادي شَجَبْ
تأوَّبَ طّيفُ رَايةَ من بعيدِ يا دار رَايةَ في صوىً والأجرَدِ كِلفْنا بالصَّوارم والصّعِاِد
أشجَاكَ رَبْعٌ بالصَّفيحةِ مائحُ أهاجَكَ اكتِئابا واذّكِارا لمن الرُّسومُ تأبْدت بعُمان
يا هَل شجاكَ نَوى الخليطِ الظاعن أيا من لطرفٍ واكفٍ العَبراتِ أبى الجسم إلا أن يُزَالَ لداِئهِ
لراية رَبْع بالصُّفيحِة دَارسُ أطوَيتَ من دون الفتاةِ جناحاً ألا أيُّ هذي الأرسم اللائي أصبحت
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألا في سبيل المجدِ ما أنا صانعُ أما لَمحتَ البارِق العُلويَّا 78 0