1 1697
الأحوص الأنصاري
الأحوص الأنصاري

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري.
من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه،
شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق.
وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فردّه إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك (وهي جزيرة بين اليمن والحبشة) كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ
يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا
أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ
إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي
لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً
عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُ يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ
لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ
يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ
أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي
فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي
هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا
منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي
شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها وقدْ قادتْ فؤادي في هواها 182 0