1 1867
الأحوص الأنصاري
الأحوص الأنصاري

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري.
من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه،
شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق.
وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فردّه إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك (وهي جزيرة بين اليمن والحبشة) كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ
طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ
أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم
إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي
تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ
يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ
قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي
الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُ عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً
يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ
رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما
أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي
خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني
فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ
تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ
ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ لاَ تَأْمَنِي الصَّرْمَ مِنِّي أَنْ تَرَيْ كَلَفِي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها وقدْ قادتْ فؤادي في هواها 182 0