1 2863
الأحوص الأنصاري
الأحوص الأنصاري

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري.
من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه،
شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق.
وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فردّه إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك (وهي جزيرة بين اليمن والحبشة) كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ
ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ
أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي بني هلالٍ ألا فانهوا سفيهكمُ يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ
الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُ أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي
رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ
إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ
أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ
نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها
لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا
رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ
خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني
شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ
تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ
هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي
قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها وقدْ قادتْ فؤادي في هواها 182 0