1 2555
الأحوص الأنصاري
الأحوص الأنصاري

عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عاصم الأنصاري.
من بني ضبيعة، لقب بالأحوص لضيق في عينه،
شاعر إسلامي أموي هجّاء، صافي الديباجة، من طبقة جميل بن معمر ونصيب، وكان معاصراً لجرير والفرزدق.
وهو من سكان المدينة. وفد على الوليد بن عبد الملك في الشام فأكرمه ثم بلغه عنه ما ساءه من سيرته فردّه إلى المدينة وأمر بجلده فجلد ونفي إلى دهلك (وهي جزيرة بين اليمن والحبشة) كان بنو أمية ينفون إليها من يسخطون عليه.
فبقي بها إلى ما بعد وفاة عمر بن عبد العزيز وأطلقه يزيد بن عبد الملك، فقدم دمشق ومات بها، وكان حماد الراوية يقدمه في النسيب على شعراء زمنه.
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها رَامَ قَلْبِي السُّلُوَّ عَنْ أَسْمَاءِ مَا عَالَجَ النَّاسُ مِثْلَ الحُبِّ مِنْ سَقَمٍ
طربتَ وأنتَ معنيٌّ كئيبُ أَقُولُ التِمَاسَ العُذْرِ لَمَّا ظَلَمْتِنِي ألا قفْ برسمِ الدَّارِ واستنطقِ الرَّسما
يمرُّونَ بالدَّهنا خفافاً عيابهمْ رَأَيْتُكَ مَزْهُوّاً، كَأَنَّ أَبَاكُمُ أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا
يَا بَيْتَ عَاتِكَة َ الَّذِي أَتَعزَّلُ ألا يا عبلَ قدْ طالَ اشتياقي تَذَكَّرُ سَلْمَى بَعْدَ مَا حَالَ دُونَهَا
الدَّهْرُ إِنْ سَرَّ يَوْماً لاَ قِوَامَ لَهُ إذا أنا لمْ أغفرْ لأيمنَ ذنبهُ أَهَاجَ لَكَ الصَّبَابَة َ أَنْ تَغَنَّتْ
هَيْهَاتَ مِنْكَ بَنُو عَمْرٍو وَمَسْكَنُهُم إنَّ الحسامَ وإنْ رثَّتْ مضاربهُ أكرعُ الكرعة َ الرَّويَّة َ منها
لاَ شَكَّ أَنَّ الَّذي بِي سَوْفَ يَقْتُلُنِي أَشْبِهْ أبا عمرو وأَشْبِهْ ثَعْلَبَهْ نَفَى نَوْمِي وَأَسْهَرَنِي غَلِيلُ
يقرُّ بعيني ما يقرُّ بعينها قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي عاودَ القلبَ منْ سلامة َ نصبُ
لَقَدْ سَلاَ كُلُّ صَبٍّ أَوْ قَضَى وَطَراً بني هلالٍ ألا فانهوا سفيهكمُ رأيتُلها ناراً تشبُّ ودونها
منْ عاشقينِ تراسلاَ وتواعدا لَعَمْرِي لَقَدْ جَاءَ العِرَاقَ كُثَيِّرٌ ملكٌ تدينُ لهُ الملوكُ مباركٌ
وإنّي ليدعوني هوى أمِّ جعفرٍ شتَّانَ حينَ ينثُّ النَّاسُ فعلهما فإنْ تصلي أصلكِ، وإنْ تبيني
سَأَطْلُبُ بِالشَّامِ الوَلِيدَ فَإنَّهُ خَلِيلاَنِ بَاحَا بالهَوَى فَتَشَاحَنَتْ إِنَّمَا الذَّلْفَاءُ هَمِّي
أَيَا رَاكِباً إِمَّا عَرَضْتَ فَبَلِّغَنّ أفي كلِّ يومٍ حبَّة ُ القلب تقرعُ هلَ أنتَ أميرَ المؤمنينَ، فإنَّني
أسلامُ إنَّكِ قدْ ملكتِ فأسجحي تَذَكَّرْتُ أَيَّاماً مَضَيْنَ مِنَ الصِّبَا قَالَتْ، وَقُلْتُ تَحَرَّجِي وَصِلِي
شَأَتْكَ المَنَازِلُ بِالأَبْرَقِ أَقْوَتْ رُوَاوَة ُ مِنْ أَسْمَاءَ فَالسَّنَدُ ألانَ استقرَّ الملكُ في مستقرِّهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وقدْ قادتْ فؤادي في هواها وقدْ قادتْ فؤادي في هواها 182 0