0 1263
الأقيشر الأسدي
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
قَرَّبَ الله بالسَّلامِ وَحَيَّا يا أيُّهَا السَّائِلُ عَمَّا مَضَى كَفَانِي المَجُوسِيُّ مَهْرَ الرَّبَابِ
أَلاَ يَا دَوْمُ دَامَ لَكِ النَّعِيمُ وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَّبُوحَ صَبَحْتُهُ أَتَدْعُوني الأُقَيْشِرَ ذَلِكَ اسْمِي
أَقُولُ وَالكَأْسُ فِي كَفِّي أُقَلِّبُها أَلاَ أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَـا هِشَامٍ يا خَلِيلَيَّ أسْقِيَانِيَ كِاسا
إنَّمَا لِقْحَتُنَا بَاطِيَة ٌ في فِتْيَة ٍ جَعَلُوا الصَّليبَ إلهَهُمْ عَدِمْتُ أَبَا الذَّيَّالِ مِنْ ذِي نَوَالَة ٍ
وَصَهْبَاءَ جُرْجانِيَّة ٌ لَمْ يَطُفْ بِهَا وَأَنَّكَ سَيِّدُ أهْلِ الجَحِيمِ إذِا صَلَّيْتُ خُمْساً كُلَّ يَوْمٍ
يُرِيدُ النِّسَاءَ وَيَأْبَى الرِّجَالْ وَبَنُوا دُودَانَ حِيٌّ سَادَة ٌ حَضْرَمَوتٌ فَتَّشَتْ أَحْسَابَنَا
يُسَائِلُنِي هِشَامٌ عَنْ صَلاَتِي غَلَبَ الصَّبْرُ فکعْتَرَتْنِي لِسَانُكَ مِنْ شكْرٍ ثَقِيلٌ عَنِ التُّقَى
فَإِنِّ أَبَا مُعْرِضٍ إذْ حَسَا خَرَجْتُ مِنَ المِصْرِ الحَوَارِيِّ أهْلُهُ تَمِيمُ بْنُ مُرَّ كَفْكِفُوا عَنْ تَعَمُّدِي
يقولونَ لي آنْكَهْ قد شَرِبْتَ مُدامَة ً أبـا مُعْرِضٍ كُنْ أنْتَ إنْ مُتُّ دافني تُرِيْكَ القَذَى مِنْ دُوْنِهَا وَهْيَ دُوْنَهُ
تَقُولُ يَا شَيْخُ أَمَا تَسْتَحِي وَسَأَلْتَنِي يَوْمَ الرَّحِيلِ قَصَائِداً إِمَّا تَرَانِي قَدْ هَلَكْتُ فَإنَّما
رُبَّ نَدْمانٍ كَرِيمٍ مَاجدٍ أَلَمْ تَرَ قَيْسَ الأكْمَهَ بْنَ مُحَمَّدٍ وَأَسْعَدَتْها أَكُفٌّ غَيْرُ مُقْرِفَة ٍ
وَمَنْ لِي بِأنْ أَسْطِيعَ أنْ أَذْكُرُ اسْمَهُ جَرَيْتُ مَعَ الصِّبَا طَلْقَ العَتِيقِ أَيَا صَاحِبِي أَبْشِرْ بِزَوْرَتِنَا الحِمَى
يَا بَغْلُ بَغْلَ أبي مَضَاءَ تَعَلَّمَنْ سَالَنِي النَّاسُ: أيْنَ يَعْمِدُ هذا؟ وَمُقْعَدِ قَوْمٍ قَدْ مَشَى مِنْ شَرَابِنَا
غَلَبَ الصَّبْرُ فکعْتَرَتْنِي هُمُومٌ لم يُغَرَّرْ بِذَاتِ خفٍّ سِوَانا سَأََلْتُ رَبِيعَة َ مَنْ شَرُّها
حَضْرَمَوتٌ فَتَّشَتْ أَحْسَابَنَا وَفَدَ الوُفُودُ فَكُنْتَ أوَّلَ وَافِدٍ سَرِيعٌ إلَى کبْنِ العَمِّ يَلْطِمُ وَجْهَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَرَّبَ الله بالسَّلامِ وَحَيَّا سَالَنِي النَّاسُ: أيْنَ يَعْمِدُ هذا؟ 55 0