0 606
الأقيشر الأسدي
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
قَرَّبَ الله بالسَّلامِ وَحَيَّا يا أيُّهَا السَّائِلُ عَمَّا مَضَى وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَّبُوحَ صَبَحْتُهُ
أَتَدْعُوني الأُقَيْشِرَ ذَلِكَ اسْمِي إنَّمَا لِقْحَتُنَا بَاطِيَة ٌ أَلاَ أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَـا هِشَامٍ
أَلاَ يَا دَوْمُ دَامَ لَكِ النَّعِيمُ أَقُولُ وَالكَأْسُ فِي كَفِّي أُقَلِّبُها إذِا صَلَّيْتُ خُمْساً كُلَّ يَوْمٍ
في فِتْيَة ٍ جَعَلُوا الصَّليبَ إلهَهُمْ يُرِيدُ النِّسَاءَ وَيَأْبَى الرِّجَالْ عَدِمْتُ أَبَا الذَّيَّالِ مِنْ ذِي نَوَالَة ٍ
وَصَهْبَاءَ جُرْجانِيَّة ٌ لَمْ يَطُفْ بِهَا يا خَلِيلَيَّ أسْقِيَانِيَ كِاسا حَضْرَمَوتٌ فَتَّشَتْ أَحْسَابَنَا
وَبَنُوا دُودَانَ حِيٌّ سَادَة ٌ يُسَائِلُنِي هِشَامٌ عَنْ صَلاَتِي وَأَنَّكَ سَيِّدُ أهْلِ الجَحِيمِ
لِسَانُكَ مِنْ شكْرٍ ثَقِيلٌ عَنِ التُّقَى أبـا مُعْرِضٍ كُنْ أنْتَ إنْ مُتُّ دافني تَمِيمُ بْنُ مُرَّ كَفْكِفُوا عَنْ تَعَمُّدِي
فَإِنِّ أَبَا مُعْرِضٍ إذْ حَسَا وَسَأَلْتَنِي يَوْمَ الرَّحِيلِ قَصَائِداً كَفَانِي المَجُوسِيُّ مَهْرَ الرَّبَابِ
وَأَسْعَدَتْها أَكُفٌّ غَيْرُ مُقْرِفَة ٍ أَلَمْ تَرَ قَيْسَ الأكْمَهَ بْنَ مُحَمَّدٍ يقولونَ لي آنْكَهْ قد شَرِبْتَ مُدامَة ً
رُبَّ نَدْمانٍ كَرِيمٍ مَاجدٍ غَلَبَ الصَّبْرُ فکعْتَرَتْنِي يَا بَغْلُ بَغْلَ أبي مَضَاءَ تَعَلَّمَنْ
جَرَيْتُ مَعَ الصِّبَا طَلْقَ العَتِيقِ خَرَجْتُ مِنَ المِصْرِ الحَوَارِيِّ أهْلُهُ تَقُولُ يَا شَيْخُ أَمَا تَسْتَحِي
غَلَبَ الصَّبْرُ فکعْتَرَتْنِي هُمُومٌ وَمَنْ لِي بِأنْ أَسْطِيعَ أنْ أَذْكُرُ اسْمَهُ لم يُغَرَّرْ بِذَاتِ خفٍّ سِوَانا
سَالَنِي النَّاسُ: أيْنَ يَعْمِدُ هذا؟ أَيَا صَاحِبِي أَبْشِرْ بِزَوْرَتِنَا الحِمَى وَمُقْعَدِ قَوْمٍ قَدْ مَشَى مِنْ شَرَابِنَا
سَأََلْتُ رَبِيعَة َ مَنْ شَرُّها إِمَّا تَرَانِي قَدْ هَلَكْتُ فَإنَّما تُرِيْكَ القَذَى مِنْ دُوْنِهَا وَهْيَ دُوْنَهُ
حَضْرَمَوتٌ فَتَّشَتْ أَحْسَابَنَا سَرِيعٌ إلَى کبْنِ العَمِّ يَلْطِمُ وَجْهَهُ وَلَقَدْ أَرُوحُ بِمُشْرِفٍ ذِي مَيْعَة ٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَرَّبَ الله بالسَّلامِ وَحَيَّا سَالَنِي النَّاسُ: أيْنَ يَعْمِدُ هذا؟ 55 0