0 1345
الأقيشر الأسدي
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
كَفَانِي المَجُوسِيُّ مَهْرَ الرَّبَابِ قَرَّبَ الله بالسَّلامِ وَحَيَّا يا أيُّهَا السَّائِلُ عَمَّا مَضَى
أَلاَ يَا دَوْمُ دَامَ لَكِ النَّعِيمُ وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَّبُوحَ صَبَحْتُهُ أَتَدْعُوني الأُقَيْشِرَ ذَلِكَ اسْمِي
أَقُولُ وَالكَأْسُ فِي كَفِّي أُقَلِّبُها في فِتْيَة ٍ جَعَلُوا الصَّليبَ إلهَهُمْ يا خَلِيلَيَّ أسْقِيَانِيَ كِاسا
وَصَهْبَاءَ جُرْجانِيَّة ٌ لَمْ يَطُفْ بِهَا أَلاَ أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَـا هِشَامٍ عَدِمْتُ أَبَا الذَّيَّالِ مِنْ ذِي نَوَالَة ٍ
إنَّمَا لِقْحَتُنَا بَاطِيَة ٌ يُرِيدُ النِّسَاءَ وَيَأْبَى الرِّجَالْ إذِا صَلَّيْتُ خُمْساً كُلَّ يَوْمٍ
وَأَنَّكَ سَيِّدُ أهْلِ الجَحِيمِ وَبَنُوا دُودَانَ حِيٌّ سَادَة ٌ حَضْرَمَوتٌ فَتَّشَتْ أَحْسَابَنَا
غَلَبَ الصَّبْرُ فکعْتَرَتْنِي يُسَائِلُنِي هِشَامٌ عَنْ صَلاَتِي خَرَجْتُ مِنَ المِصْرِ الحَوَارِيِّ أهْلُهُ
تُرِيْكَ القَذَى مِنْ دُوْنِهَا وَهْيَ دُوْنَهُ لِسَانُكَ مِنْ شكْرٍ ثَقِيلٌ عَنِ التُّقَى يقولونَ لي آنْكَهْ قد شَرِبْتَ مُدامَة ً
فَإِنِّ أَبَا مُعْرِضٍ إذْ حَسَا تَمِيمُ بْنُ مُرَّ كَفْكِفُوا عَنْ تَعَمُّدِي تَقُولُ يَا شَيْخُ أَمَا تَسْتَحِي
أبـا مُعْرِضٍ كُنْ أنْتَ إنْ مُتُّ دافني وَسَأَلْتَنِي يَوْمَ الرَّحِيلِ قَصَائِداً إِمَّا تَرَانِي قَدْ هَلَكْتُ فَإنَّما
أَلَمْ تَرَ قَيْسَ الأكْمَهَ بْنَ مُحَمَّدٍ رُبَّ نَدْمانٍ كَرِيمٍ مَاجدٍ وَأَسْعَدَتْها أَكُفٌّ غَيْرُ مُقْرِفَة ٍ
وَمَنْ لِي بِأنْ أَسْطِيعَ أنْ أَذْكُرُ اسْمَهُ جَرَيْتُ مَعَ الصِّبَا طَلْقَ العَتِيقِ وَمُقْعَدِ قَوْمٍ قَدْ مَشَى مِنْ شَرَابِنَا
أَيَا صَاحِبِي أَبْشِرْ بِزَوْرَتِنَا الحِمَى سَالَنِي النَّاسُ: أيْنَ يَعْمِدُ هذا؟ يَا بَغْلُ بَغْلَ أبي مَضَاءَ تَعَلَّمَنْ
غَلَبَ الصَّبْرُ فکعْتَرَتْنِي هُمُومٌ لم يُغَرَّرْ بِذَاتِ خفٍّ سِوَانا سَأََلْتُ رَبِيعَة َ مَنْ شَرُّها
حَضْرَمَوتٌ فَتَّشَتْ أَحْسَابَنَا وَفَدَ الوُفُودُ فَكُنْتَ أوَّلَ وَافِدٍ وَلَقَدْ أَرُوحُ بِمُشْرِفٍ ذِي مَيْعَة ٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَفَانِي المَجُوسِيُّ مَهْرَ الرَّبَابِ سَالَنِي النَّاسُ: أيْنَ يَعْمِدُ هذا؟ 55 0