0 1484
الأقيشر الأسدي
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
كَفَانِي المَجُوسِيُّ مَهْرَ الرَّبَابِ يا أيُّهَا السَّائِلُ عَمَّا مَضَى قَرَّبَ الله بالسَّلامِ وَحَيَّا
أَلاَ يَا دَوْمُ دَامَ لَكِ النَّعِيمُ وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَّبُوحَ صَبَحْتُهُ وَصَهْبَاءَ جُرْجانِيَّة ٌ لَمْ يَطُفْ بِهَا
أَقُولُ وَالكَأْسُ فِي كَفِّي أُقَلِّبُها أَتَدْعُوني الأُقَيْشِرَ ذَلِكَ اسْمِي في فِتْيَة ٍ جَعَلُوا الصَّليبَ إلهَهُمْ
يا خَلِيلَيَّ أسْقِيَانِيَ كِاسا أَلاَ أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَـا هِشَامٍ عَدِمْتُ أَبَا الذَّيَّالِ مِنْ ذِي نَوَالَة ٍ
إنَّمَا لِقْحَتُنَا بَاطِيَة ٌ يُرِيدُ النِّسَاءَ وَيَأْبَى الرِّجَالْ إذِا صَلَّيْتُ خُمْساً كُلَّ يَوْمٍ
وَأَنَّكَ سَيِّدُ أهْلِ الجَحِيمِ حَضْرَمَوتٌ فَتَّشَتْ أَحْسَابَنَا وَبَنُوا دُودَانَ حِيٌّ سَادَة ٌ
تُرِيْكَ القَذَى مِنْ دُوْنِهَا وَهْيَ دُوْنَهُ تَقُولُ يَا شَيْخُ أَمَا تَسْتَحِي أَلَمْ تَرَ قَيْسَ الأكْمَهَ بْنَ مُحَمَّدٍ
خَرَجْتُ مِنَ المِصْرِ الحَوَارِيِّ أهْلُهُ غَلَبَ الصَّبْرُ فکعْتَرَتْنِي لِسَانُكَ مِنْ شكْرٍ ثَقِيلٌ عَنِ التُّقَى
يُسَائِلُنِي هِشَامٌ عَنْ صَلاَتِي فَإِنِّ أَبَا مُعْرِضٍ إذْ حَسَا تَمِيمُ بْنُ مُرَّ كَفْكِفُوا عَنْ تَعَمُّدِي
إِمَّا تَرَانِي قَدْ هَلَكْتُ فَإنَّما أبـا مُعْرِضٍ كُنْ أنْتَ إنْ مُتُّ دافني يقولونَ لي آنْكَهْ قد شَرِبْتَ مُدامَة ً
وَمُقْعَدِ قَوْمٍ قَدْ مَشَى مِنْ شَرَابِنَا وَأَسْعَدَتْها أَكُفٌّ غَيْرُ مُقْرِفَة ٍ وَمَنْ لِي بِأنْ أَسْطِيعَ أنْ أَذْكُرُ اسْمَهُ
رُبَّ نَدْمانٍ كَرِيمٍ مَاجدٍ وَسَأَلْتَنِي يَوْمَ الرَّحِيلِ قَصَائِداً جَرَيْتُ مَعَ الصِّبَا طَلْقَ العَتِيقِ
أَيَا صَاحِبِي أَبْشِرْ بِزَوْرَتِنَا الحِمَى سَالَنِي النَّاسُ: أيْنَ يَعْمِدُ هذا؟ سَأََلْتُ رَبِيعَة َ مَنْ شَرُّها
يَا بَغْلُ بَغْلَ أبي مَضَاءَ تَعَلَّمَنْ غَلَبَ الصَّبْرُ فکعْتَرَتْنِي هُمُومٌ لم يُغَرَّرْ بِذَاتِ خفٍّ سِوَانا
حَضْرَمَوتٌ فَتَّشَتْ أَحْسَابَنَا وَلَقَدْ أَرُوحُ بِمُشْرِفٍ ذِي مَيْعَة ٍ وَفَدَ الوُفُودُ فَكُنْتَ أوَّلَ وَافِدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
كَفَانِي المَجُوسِيُّ مَهْرَ الرَّبَابِ سَالَنِي النَّاسُ: أيْنَ يَعْمِدُ هذا؟ 55 0