0 820
الأقيشر الأسدي
الأُقَيشِرِ الأَسَدِيّ

المغيرة بن عبد الله بن مُعرض، الأسدي، أبو معرض.
شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة.
ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعّمر طويلاً وكان (عثمانياً) من رجال عثمان بن عفان (رضي الله عنه)، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقاً بالدخان.
لُقّب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أَقشر وكان يغضب إذا دُعي به، قال المرزباني: هو أحد مُجّان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
قَرَّبَ الله بالسَّلامِ وَحَيَّا يا أيُّهَا السَّائِلُ عَمَّا مَضَى أَلاَ يَا دَوْمُ دَامَ لَكِ النَّعِيمُ
وَمُسَوَّفٍ نَشَدَ الصَّبُوحَ صَبَحْتُهُ كَفَانِي المَجُوسِيُّ مَهْرَ الرَّبَابِ أَلاَ أَبْلِغْ لَدَيْكَ أَبَـا هِشَامٍ
أَقُولُ وَالكَأْسُ فِي كَفِّي أُقَلِّبُها أَتَدْعُوني الأُقَيْشِرَ ذَلِكَ اسْمِي إنَّمَا لِقْحَتُنَا بَاطِيَة ٌ
يا خَلِيلَيَّ أسْقِيَانِيَ كِاسا عَدِمْتُ أَبَا الذَّيَّالِ مِنْ ذِي نَوَالَة ٍ إذِا صَلَّيْتُ خُمْساً كُلَّ يَوْمٍ
في فِتْيَة ٍ جَعَلُوا الصَّليبَ إلهَهُمْ يُرِيدُ النِّسَاءَ وَيَأْبَى الرِّجَالْ وَأَنَّكَ سَيِّدُ أهْلِ الجَحِيمِ
حَضْرَمَوتٌ فَتَّشَتْ أَحْسَابَنَا وَصَهْبَاءَ جُرْجانِيَّة ٌ لَمْ يَطُفْ بِهَا وَبَنُوا دُودَانَ حِيٌّ سَادَة ٌ
فَإِنِّ أَبَا مُعْرِضٍ إذْ حَسَا يُسَائِلُنِي هِشَامٌ عَنْ صَلاَتِي غَلَبَ الصَّبْرُ فکعْتَرَتْنِي
لِسَانُكَ مِنْ شكْرٍ ثَقِيلٌ عَنِ التُّقَى أبـا مُعْرِضٍ كُنْ أنْتَ إنْ مُتُّ دافني خَرَجْتُ مِنَ المِصْرِ الحَوَارِيِّ أهْلُهُ
يقولونَ لي آنْكَهْ قد شَرِبْتَ مُدامَة ً تَمِيمُ بْنُ مُرَّ كَفْكِفُوا عَنْ تَعَمُّدِي وَسَأَلْتَنِي يَوْمَ الرَّحِيلِ قَصَائِداً
رُبَّ نَدْمانٍ كَرِيمٍ مَاجدٍ جَرَيْتُ مَعَ الصِّبَا طَلْقَ العَتِيقِ وَأَسْعَدَتْها أَكُفٌّ غَيْرُ مُقْرِفَة ٍ
وَمَنْ لِي بِأنْ أَسْطِيعَ أنْ أَذْكُرُ اسْمَهُ إِمَّا تَرَانِي قَدْ هَلَكْتُ فَإنَّما أَلَمْ تَرَ قَيْسَ الأكْمَهَ بْنَ مُحَمَّدٍ
تُرِيْكَ القَذَى مِنْ دُوْنِهَا وَهْيَ دُوْنَهُ يَا بَغْلُ بَغْلَ أبي مَضَاءَ تَعَلَّمَنْ تَقُولُ يَا شَيْخُ أَمَا تَسْتَحِي
أَيَا صَاحِبِي أَبْشِرْ بِزَوْرَتِنَا الحِمَى سَالَنِي النَّاسُ: أيْنَ يَعْمِدُ هذا؟ غَلَبَ الصَّبْرُ فکعْتَرَتْنِي هُمُومٌ
لم يُغَرَّرْ بِذَاتِ خفٍّ سِوَانا وَمُقْعَدِ قَوْمٍ قَدْ مَشَى مِنْ شَرَابِنَا سَأََلْتُ رَبِيعَة َ مَنْ شَرُّها
حَضْرَمَوتٌ فَتَّشَتْ أَحْسَابَنَا وَلَقَدْ أَرُوحُ بِمُشْرِفٍ ذِي مَيْعَة ٍ سَرِيعٌ إلَى کبْنِ العَمِّ يَلْطِمُ وَجْهَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَرَّبَ الله بالسَّلامِ وَحَيَّا سَالَنِي النَّاسُ: أيْنَ يَعْمِدُ هذا؟ 55 0