1 2641
الخنساء
الخَنساء

تماضر بنت عمرو بن الحارث بن الشريد، الرياحية السُلمية من بني سُليم من قيس عيلان من مضر.
أشهر شواعر العرب وأشعرهن على الإطلاق، من أهل نجد، عاشت أكثر عمرها في العهد الجاهلي، وأدركت الإسلام فأسلمت. ووفدت على رسول الله (صلى الله عليه وسلم) مع قومها بني سليم. فكان رسول الله يستنشدها ويعجبه شعرها، فكانت تنشد وهو يقول: هيه يا خنساء.
أكثر شعرها وأجوده رثاؤها لأخويها صخر ومعاوية وكانا قد قتلا في الجاهلية. لها ديوان شعر فيه ما بقي محفوظاً من شعرها. وكان لها أربعة بنين شهدوا حرب القادسية فجعلت تحرضهم على الثبات حتى استشهدوا جميعاً فقالت: الحمد لله الذي شرفني بقتلهم.
قَذىً بِعَينِكِ أَم بِالعَينِ عُوّارُ ياعَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مَسكوبِ أَرِقتُ وَنامَ عَن سَهَري صِحابي
يُؤَرِّقُني التَذَكُّرُ حينَ أُمسي أَعَينَيَّ جودا وَلا تَجمُدا أَبكي لِصَخرٍ إِذا ناحَت مُطَوَّقَةٌ
يا عَينِ ما لَكِ لا تَبكينَ تَسكابا أَبكي عَلى البَطَلِ الَّذي يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مِدرارِ
يا عَينُ فيضي بِدَمعٍ مِنكِ مِغزارِ أَلا لا أَرى في الناسِ مِثلَ مُعاوِيَه أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ عَلى صَخرِ
يا عَينِ جودي بِالدُموعِ ما بالُ عَينَيكِ مِنها دَمعُها سَرَبُ أَعَينِ أَلا فَاِبكي لِصَخرٍ بِدَرَّةٍ
إِنَّ الزَمانَ وَما يَفنى لَهُ عَجَبٌ تَعَرَّقَني الدَهرُ نَهساً وَحَزّاً أَبِنتُ صَخرٍ تِلكُما الباكِيَة
أَلا لَيتَ أُمّي لَم تَلِدني سَوِيَّةً أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري بِغُدرِ تَقولُ نِساءٌ شِبتِ مِن غَيرِ كَبرَةٍ
كُنّا كَأَنجُمِ لَيلٍ وَسطَها قَمَرُ أَلا يا عَينِ فَاِنهَمِري وَقَلَّت جارى أَباهُ فَأَقبَلا وَهُما
بَكَت عَيني وَعاوَدَها قَذاها يا لَهفَ نَفسي عَلى صَخرٍ وَقَد لَهِفَت أَعَينَيَّ هَلّا تَبكِيانِ عَلى صَخرِ
ما بالُ عَينِكِ مِنها الدَمعُ مُهراقِ أَلا اِبكي عَلى صَخرٍ وَصَخرٌ ثِمالُنا لَعَمري وَما عَمري عَلَيَّ بِهَيِّنٍ
ياصَخرُ مَن لِحَوادِثِ الدَهرِ أَلا يا عَينِ وَيحَكِ أَسعِديني يا عَينِ جودي بِدَمعٍ مِنكِ مُهراقِ
لا شَيءَ يَبقى غَيرُ وَجهِ مَليكِنا بَكَت عَيني وَحُقَّ لَها العَويلُ لَهفي عَلى صَخرٍ فَإِنّي أَرى لَهُ
يُبادِرُني حُمَيدَةُ كُلَّ يَومٍ أَعَينِيَ فيضي وَلا تَبخُلي يا عَينِ جودي بِالدُموعِ الغِزار
أَسَدانِ مُحمَرّا المَخالِبِ نَجدَةً إِن كُنتِ عَن وَجدِكِ لَم تَقصُري بَكَت عَيني وَعاوَدَتِ السُهودا
ضاقَت بِيَ الأَرضُ وَاِنقَضَّت مَخارِمُها أَرى الدَهرَ أَفنى مَعشَري وَبَني أَبي أَبى طولُ لَيلِيَ لا أَهجَعُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قَذىً بِعَينِكِ أَم بِالعَينِ عُوّارُ أَبِنتُ صَخرٍ تِلكُما الباكِيَة 92 0