0 1943
الراعي النميري
الراعي النُمَيري
? - 90 هـ / ? - 708 م
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.
من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.
وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.
عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.
وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ اني اتاني كلام
كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ
بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا وحديثها كالقطرِ يسمعهُ
سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ
بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ
عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَن إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ
أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ
يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ
قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ
ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ
أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ وَرَدَ الْكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَة وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها
عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ أرى إبلي تكالأَ راعياها
إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ أَثَمَّ غَدَوْتَ بَعْدَ ذَاكَ تَلُومُنِي إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ
يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ وَمَنْ يَكُ بَادِياً وَيَكُنْ أَخَاهُ يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ
وَلِلسِّرِّ حَالاَتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَة ٌ لِتَهْجَعَ واسْتَبْقَيْتُهَا ثُمَّ قلَّصَتْ حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ 128 0