0 2072
الراعي النميري
الراعي النُمَيري
? - 90 هـ / ? - 708 م
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.
من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.
وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.
عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.
وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ اني اتاني كلام
كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا
مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ وحديثها كالقطرِ يسمعهُ بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا
إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ
بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا
بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ
فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَن ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ
فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ
ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ
تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ
أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ وَرَدَ الْكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَة عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة
وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها أرى إبلي تكالأَ راعياها أَثَمَّ غَدَوْتَ بَعْدَ ذَاكَ تَلُومُنِي
إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ
وَلِلسِّرِّ حَالاَتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَة ٌ وَمَنْ يَكُ بَادِياً وَيَكُنْ أَخَاهُ يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ
يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ لِتَهْجَعَ واسْتَبْقَيْتُهَا ثُمَّ قلَّصَتْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ 128 0