0 2644
الراعي النميري
الراعي النُمَيري
? - 90 هـ / ? - 708 م
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.
من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.
وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.
عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.
وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ اني اتاني كلام
يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ
بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا وحديثها كالقطرِ يسمعهُ إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً
سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ
بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ
عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا
ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ
تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا
فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَن ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ
قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ
يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة أرى إبلي تكالأَ راعياها
وَرَدَ الْكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَة وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها
حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ
إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ أَثَمَّ غَدَوْتَ بَعْدَ ذَاكَ تَلُومُنِي يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ
وَمَنْ يَكُ بَادِياً وَيَكُنْ أَخَاهُ وَلِلسِّرِّ حَالاَتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَة ٌ لِتَهْجَعَ واسْتَبْقَيْتُهَا ثُمَّ قلَّصَتْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ 128 0