0 2223
الراعي النميري
الراعي النُمَيري
? - 90 هـ / ? - 708 م
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.
من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.
وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.
عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.
وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ اني اتاني كلام
مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا
وحديثها كالقطرِ يسمعهُ بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا
مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا
إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ
عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ
تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَن ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ
فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ
تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا
ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها
وَرَدَ الْكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَة أرى إبلي تكالأَ راعياها وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها
عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ
على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ أَثَمَّ غَدَوْتَ بَعْدَ ذَاكَ تَلُومُنِي يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ
وَلِلسِّرِّ حَالاَتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَة ٌ وَمَنْ يَكُ بَادِياً وَيَكُنْ أَخَاهُ إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ
حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ لِتَهْجَعَ واسْتَبْقَيْتُهَا ثُمَّ قلَّصَتْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ 128 0