0 1775
الراعي النميري
الراعي النُمَيري
? - 90 هـ / ? - 708 م
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.
من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.
وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.
عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.
وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ اني اتاني كلام
مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا
مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا
وحديثها كالقطرِ يسمعهُ إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ
بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ
عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَن إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ
أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ
يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا
تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ
صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ
أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ وَرَدَ الْكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَة وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها
إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ أَثَمَّ غَدَوْتَ بَعْدَ ذَاكَ تَلُومُنِي يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ
عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ
أرى إبلي تكالأَ راعياها وَمَنْ يَكُ بَادِياً وَيَكُنْ أَخَاهُ يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ
عوجوا المطيَّ عليَّ ذا الأكوارِ حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ لِتَهْجَعَ واسْتَبْقَيْتُهَا ثُمَّ قلَّصَتْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ 128 0