0 2015
الراعي النميري
الراعي النُمَيري
? - 90 هـ / ? - 708 م
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.
من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.
وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.
عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.
وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ اني اتاني كلام
مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ
بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا وحديثها كالقطرِ يسمعهُ
سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها
تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا
وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَن
إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا
ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ
تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا
ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ
أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ وَرَدَ الْكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَة وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها
أرى إبلي تكالأَ راعياها إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة
على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ أَثَمَّ غَدَوْتَ بَعْدَ ذَاكَ تَلُومُنِي إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ
يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ وَمَنْ يَكُ بَادِياً وَيَكُنْ أَخَاهُ وَلِلسِّرِّ حَالاَتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَة ٌ
يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ لِتَهْجَعَ واسْتَبْقَيْتُهَا ثُمَّ قلَّصَتْ حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ 128 0