0 3011
الراعي النميري
الراعي النُمَيري
? - 90 هـ / ? - 708 م
عُبَيد بن حُصين بن معاوية بن جندل، النميري، أبو جندل.
من فحول الشعراء المحدثين، كان من جلّة قومه، ولقب بالراعي لكثرة وصفه الإبل وكان بنو نمير أهل بيتٍ وسؤدد.
وقيل: كان راعَي إبلٍ من أهل بادية البصرة.
عاصر جريراً والفرزدق وكان يفضّل الفرزدق فهجاه جرير هجاءاً مُرّاً وهو من أصحاب الملحمات.
وسماه بعض الرواة حصين بن معاوية.
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ رأيتُ الجحشَ جحشَ بني كليبٍ يا صاحبيَّ دنا الأصيلُ فسيرا
اني اتاني كلام كَمْ مِنْ أبٍ لي، يا جَرِيرُ، كَأنّهُ مَاذَا ذَكَرْتُمْ مِنْ قَلُوصٍ عَقَرْتُهَا
بانَ الأحبّة ُ بالعهدِ الّذي عهدوا إلَى الله أَشْكُو أَنَّنِي كُنْتُ نَائِماً وحديثها كالقطرِ يسمعهُ
بها جيفُ الحسرى فأمّا عظامها بَدَا يَوْمَ رُحْنَا عَامِدِينَ لأَرْضِهَا تُعَامِلُنِي بِغَيْرِ وَفَاءِ وَعْدٍ
سَالاَ عَنِ الْجُودِ وَالْمَعْرُوفِ أيْنَ هُمَا مِنْ كُلِّ أشْمَطَ مَذْبُوحٍ بِلِحْيَتِهِ ألا اسلمي اليومَ ذاتَ الطّوقِ والعاجِ
وفي ناتقٍ كانَ اصطلامُ سراتهمْ عويتَ عواءَ الكلبِ لمّا لقيتنا أبتْ آياتُ حبّى أنْ تبينا
ألا قبّحَ اللهُ الحطيئة َ إنّهُ إنّي امرؤٌ لمْ أزلْ ، وذاكَ على الدّارِ بالرمانتينِ تعوجُ
بويزلُ عامٍ لا قلوصٌ مملّة ٌ تبصّرْ خليلي هلْ ترى منْ ظعائنٍ يا منْ توعّدني جهلاً بكثرتهِ
ما لقيَ البيضُ منَ الجرقوصِ فَمَا بَرِحَتْ سَجْوَاءَ حَتَّى كَأنَّمَا تذكّرَ هذا القلبُ هندَ بني سعدِ
فَإِنْ كُنْتَ يَا ابْنَ السِّمْطِ سَالَمْتَ دُونَن قافية الميممِنْ كُلِّ بَذَّاءَ فِي البُرْدَيْنِ أعَاثِرٌ بَاتَ يَمْرِي الْعَيْنَ أَمْ وَدَقُ
يَا لَيْتَ أنِّي وَسُبَيْعاً في الْغَنَمْ أرى إبلي تكالأَ راعياها عجبتُ منَ السّارينَ والرّيحُ قرّة
صلبُ العصا بضربة ٍ دمّاها حيِّ الدّيارَ ديارَ أمِّ بشيرِ وما مزنة ٌ جادتْ فأسبلَ ودقها
وَرَدَ الْكَرِيُّ بِهِ بُعُورَ سَيُوفَة إنِّي أتَانِي كَلاَمٌ مَا غَضِبْتُ لَهُ أَثَمَّ غَدَوْتَ بَعْدَ ذَاكَ تَلُومُنِي
إلى ظعنٍ كالدّومِ فيها تزايلٌ أوْ هيّبانٌ نجيبٌ نامَ عنْ غنمٍ وَلِلسِّرِّ حَالاَتٌ فَمِنْهُ جَمَاعَة ٌ
يبتنَ سجودًا منْ نهيتِ مصدّرٍ وَمَنْ يَكُ بَادِياً وَيَكُنْ أَخَاهُ لِتَهْجَعَ واسْتَبْقَيْتُهَا ثُمَّ قلَّصَتْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ تَعودُ ثَعالِبُ الشَرَفَينِ مِنهُ 128 0