0 1033
الطرماح
الطرماح

الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.
شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).
واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.
وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.
قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ، وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي
لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها
فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ
أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا، وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ: أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ
لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ
طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ
إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو
ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً
نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ
تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً
بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً
إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا
أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ: أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ لَحَى اللَّهُ قَوْماً أَسْلَمُوا يَوْمَ بَابِلٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، 62 0