0 1193
الطرماح
الطرماح

الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.
شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).
واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.
وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.
قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ
لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ، إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي
وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ
عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ:
أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا، لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ
أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ
لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ
قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ
لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا،
نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً
وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ:
تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا
وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا
أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ سمَا للعلَى منْ جانبيها كليهِما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، 62 0