0 1734
الطرماح
الطرماح

الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.
شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).
واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.
وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.
قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ،
ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ
تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ: عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها
لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا
أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا،
أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ
أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ
نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ
وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا
ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً
وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ
أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا
بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ: إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ
طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ سمَا للعلَى منْ جانبيها كليهِما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، 62 0