0 1440
الطرماح
الطرماح

الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.
شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).
واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.
وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.
قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ
أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ،
وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي
عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ: فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا
لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا، أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ
قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ
أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ
طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ
وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو
وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً
نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً
أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ:
بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ
إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ سمَا للعلَى منْ جانبيها كليهِما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، 62 0