0 1281
الطرماح
الطرماح

الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.
شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).
واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.
وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.
قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ
لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ،
وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ
عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ: فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا
أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا، لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ
لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ
أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي
طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ
لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا،
ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا
ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً
وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ: أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي
بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً
يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ
إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ سمَا للعلَى منْ جانبيها كليهِما
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، 62 0