0 2225
الطرماح
الطرماح

الطِّرمَّاح بن حكيم بن الحكم، من طيء.
شاعر إسلامي فحل، ولد ونشأ في الشام، وانتقل إلى الكوفة فكان معلماً فيها. واعتقد مذهب (الشراة) من الأزارقة (الخوارج).
واتصل بخالد بن عبد الله القسري فكان يكرمه ويستجيد شعره.
وكان هجاءاً، معاصراً للكميت صديقاً له، لا يكادان يفترقان.
قال الجاحظ: (كان قحطانياً عصبياً).
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي لِلَّهِ دَرُّ الشُّرَاة ِ، إِنَّهُمُ لقدْ شقيتُ شقاءً لاَ انقطاعَ لهُ
شتَّ شعبُ الحيِّ بعدَ التئامْ أَلاَ إِنَّ سَلْمَى عَنْ هَوَانَا تَسَلَّتِ نبيتُ تميماً تجتدي حربَ طيِّىء ٍ،
ألمْ تزعِ الهوَى إذْ لمْ يُواتِ وَجَدْنا في كتابِ بَنِي تَميمٍ: تَبِيتُ عَلى أَطْرَافِهَا مُجْذَئِرَّة ً
وإِنِّي لَمُقْتَادٌ جَوَادِي، وقَاذِفٌ إِنِّي صَرَمْتُ مِنَ الصِّبا آرَابي عقابٌ عقنباة ٌ، كأنَّ وظيفها
أَسَاءَكَ تَقْوِيضُ الخَلِيطِ المُبَايِنِ أَصَاحِ، ألاَ هَلْ مِنْ سَبِيلٍ إِلَى هَنْدِ قلَّ في شطِّ نهروانَ اغتماضي
لِمَنْ دِيَارٌ بهذا الجِزْعِ مِنْ رَبَبِ لاَ تسكننَّ إلى سكونٍ، إنَّما أخبرتُ ضبَّة َ تهجوني لأهجوهَا،
أَنَا الطِّرِمَّاحُ، وعَمِّي حاتِمُ فإنٍّي وإياَّكُمْ وموعدَ بيننا أهَاجَكَ بِالمَلاَ دِمَنٌ عَوَافِي
أعرفتَ ربعاً غيرَ آهلْ أتجعلنَا إلى شمجَى بنِ جرمٍ طربتَ وشاقكَ البرقُ اليماني
نزلتُ بأعلى تلعة ٍ، وفرزدقٌ إِنْ تَخْتَلِفْ مُضَرٌ تَتْبَعْ عَدُوَّهُمُ بانَ الخليطُ بسحرة ِ فتبدَّدوا
ولَوْ أَنَّ غَيْرَ المَوْتِ لاَقَى عَدَبَّساً فلوْ كانَ يبكي القبرُ منْ لؤمِ حشوِهِ وَرَدَ العُفَاة ُ المُعْطِشُونَ، وأَصْدَرُوا
طَالَ في رَسْمِ مَهْدَدٍ رَبَدُهْ لولاَ فوارسُ مذحجِ ابنة ِ مذحجٍ وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا،
وأَجْوِبَة ٌ كالزَّاعِبِيَّة ِ وَخْزُهَا إنَّ بمعنٍ إنْ فخرتَ لمفخراً ورأيتُ الشَّريفَ في أعينُ النَّا
لقدْ علمَ المعذَّلُ يومَ يدعُو لَمْ تُعَالِجْ دَمْحَقاً بَائِتاً إِذَا قُبِضَتْ نَفْسُ الطِّرْمَّاحِ أَخْلَقَتْ
أَسَرْنَاهُمْ، وأَنْعَمْنا عَلَيْهِمْ وإِنْ قَالَ عَاوٍ مَنْ تَنُوخَ قَصِيدَة ً يا فرَسي، سيري وأمِّي الشَّامَا
أبلغْ أبَا نفرٍ حديثاً، وقلْ لهُ: أَمِنْ دِمَنٍ بِشاجِنَة ٍ الحَجُونِ كأنَّ بلادَ اللهِ وهيَ عريضة ٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلاَ أَيُّها اللَّيْلُ الطَّوِيلُ، أَلاَ اصْبِحِي وما أروَى ، وإنْ كرمَتْ علينا، 62 0