4 6222
الفرزدق
الفَرَزدَق

همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس.
شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة.
يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين.
وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه.
لقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة
إن الذي سمك السماء بنى لنا وأطلس عسال وما كان صاحبا هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
ندمت ندامة الكسعي لما وحرف كجفن السيف أدرك نقيها لو أعلم الأيام راجعة لنا
دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى لكل امرىء نفسان نفس كريمة يا ابن الحِمَارَةِ للحِمَارِ وَإنّمَـا
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت ولما رأيت النفس صار نجيها
يا ويح صبيتي الذين تركتهم أهاجَ لَكَ الشّوْقَ القَدِيمَ خَبالُهُ، يا ابن الحمارة للحمار وإنما
سمونا لنجران اليماني وأهله لئن صبر الحجاج ما من مصيبة أبلغ أمير المؤمنين رسالة
أهاج لك الشوق القديم خباله تضعضع طودا وائل بعد مالك ولا تحسبا أني تضعضع جانبي
أناخ إليكم طالب طال ما نأت مَنْ يأتِ عَوّاماً وَيَشْرَبْ جزى الله عني في الأمور مجاشعا
رعاء الشاء زيد مناة كانوا وَلائمَتي يَوْماً عَلى ما أتَتْ بِهِ بَنَيْتَ بِنَاءً يُجْرِضُ الغَيْظُ دونَهُ
أظن رجال الدرهمين تسوقهم لمّا أُجِيلَتْ سِهامُ القَوْمِ فاقتَسَمُوا إذا باهلي تحته حنظلية
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف لنا عدد يربي على عدد الحصى آب الوفد وفد بني فقيم
أعْلَمُ الأيّامَ رَاجِعَةً لَنَا، ألا قَبَحَ الله الكَرَوَّسَ، إن أمامي خير من وطىء الحصى
نَزَعَ ابنُ بِشْرٍ وَابنُ عَمْروٍ قَبْلَهُ مَضَتْ سَنَةٌ لَمْ تُبْقِ مالاً، وَإنّنَا أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها
لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني وجدنا الأبرش الكلبي تنمي هلال بن همام فخلوا سبيله
آل تميم ألا لله أمكم ألَمْ يَأتِ بالشّأمِ الخَليفَةَ أنّنَا لَقدْ رُزِئت حَزْماً وَحِلماً وَنَائِلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الذي سمك السماء بنى لنا يختلف الناس ما لم نجتمع لهم 610 0