4 8342
الفرزدق
الفَرَزدَق

همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس.
شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة.
يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين.
وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه.
لقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة
إن الذي سمك السماء بنى لنا وأطلس عسال وما كان صاحبا هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
ندمت ندامة الكسعي لما وحرف كجفن السيف أدرك نقيها لكل امرىء نفسان نفس كريمة
لو أعلم الأيام راجعة لنا دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى يا ابن الحِمَارَةِ للحِمَارِ وَإنّمَـا
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت يا ابن الحمارة للحمار وإنما
ولما رأيت النفس صار نجيها أهاجَ لَكَ الشّوْقَ القَدِيمَ خَبالُهُ، يا ويح صبيتي الذين تركتهم
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة سمونا لنجران اليماني وأهله أبلغ أمير المؤمنين رسالة
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف أهاج لك الشوق القديم خباله تضعضع طودا وائل بعد مالك
ولا تحسبا أني تضعضع جانبي جزى الله عني في الأمور مجاشعا أناخ إليكم طالب طال ما نأت
لمّا أُجِيلَتْ سِهامُ القَوْمِ فاقتَسَمُوا مَنْ يأتِ عَوّاماً وَيَشْرَبْ وَلائمَتي يَوْماً عَلى ما أتَتْ بِهِ
إذا باهلي تحته حنظلية رعاء الشاء زيد مناة كانوا إن أمامي خير من وطىء الحصى
أظن رجال الدرهمين تسوقهم لنا عدد يربي على عدد الحصى ألا قَبَحَ الله الكَرَوَّسَ،
أعْلَمُ الأيّامَ رَاجِعَةً لَنَا، لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني بَنَيْتَ بِنَاءً يُجْرِضُ الغَيْظُ دونَهُ
مَضَتْ سَنَةٌ لَمْ تُبْقِ مالاً، وَإنّنَا آب الوفد وفد بني فقيم نَزَعَ ابنُ بِشْرٍ وَابنُ عَمْروٍ قَبْلَهُ
أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها آل تميم ألا لله أمكم هلال بن همام فخلوا سبيله
وجدنا الأبرش الكلبي تنمي ألَمْ يَأتِ بالشّأمِ الخَليفَةَ أنّنَا لَقدْ رُزِئت حَزْماً وَحِلماً وَنَائِلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الذي سمك السماء بنى لنا يختلف الناس ما لم نجتمع لهم 610 0