4 6968
الفرزدق
الفَرَزدَق

همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس.
شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة.
يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين.
وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه.
لقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة
إن الذي سمك السماء بنى لنا وأطلس عسال وما كان صاحبا هذا الذي تعرف البطحاء وطأته
ندمت ندامة الكسعي لما وحرف كجفن السيف أدرك نقيها لو أعلم الأيام راجعة لنا
دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى لكل امرىء نفسان نفس كريمة يا ابن الحِمَارَةِ للحِمَارِ وَإنّمَـا
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت ولما رأيت النفس صار نجيها
يا ويح صبيتي الذين تركتهم يا ابن الحمارة للحمار وإنما أهاجَ لَكَ الشّوْقَ القَدِيمَ خَبالُهُ،
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة سمونا لنجران اليماني وأهله أبلغ أمير المؤمنين رسالة
أهاج لك الشوق القديم خباله تضعضع طودا وائل بعد مالك ولا تحسبا أني تضعضع جانبي
أناخ إليكم طالب طال ما نأت جزى الله عني في الأمور مجاشعا مَنْ يأتِ عَوّاماً وَيَشْرَبْ
عزفت بأعشاش وما كدت تعزف رعاء الشاء زيد مناة كانوا وَلائمَتي يَوْماً عَلى ما أتَتْ بِهِ
إذا باهلي تحته حنظلية أظن رجال الدرهمين تسوقهم لمّا أُجِيلَتْ سِهامُ القَوْمِ فاقتَسَمُوا
بَنَيْتَ بِنَاءً يُجْرِضُ الغَيْظُ دونَهُ لنا عدد يربي على عدد الحصى إن أمامي خير من وطىء الحصى
ألا قَبَحَ الله الكَرَوَّسَ، أعْلَمُ الأيّامَ رَاجِعَةً لَنَا، آب الوفد وفد بني فقيم
نَزَعَ ابنُ بِشْرٍ وَابنُ عَمْروٍ قَبْلَهُ أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها مَضَتْ سَنَةٌ لَمْ تُبْقِ مالاً، وَإنّنَا
لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني آل تميم ألا لله أمكم هلال بن همام فخلوا سبيله
وجدنا الأبرش الكلبي تنمي ألَمْ يَأتِ بالشّأمِ الخَليفَةَ أنّنَا لَقدْ رُزِئت حَزْماً وَحِلماً وَنَائِلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الذي سمك السماء بنى لنا يختلف الناس ما لم نجتمع لهم 610 0