5 9167
الفرزدق
الفَرَزدَق

همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس.
شاعر من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الأثر في اللغة.
يشبه بزهير بن أبي سلمى وكلاهما من شعراء الطبقة الأولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الإسلاميين.
وهو صاحب الأخبار مع جرير والأخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفاً في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه.
لقب بالفرزدق لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة
إن الذي سمك السماء بنى لنا هذا الذي تعرف البطحاء وطأته وأطلس عسال وما كان صاحبا
ندمت ندامة الكسعي لما وحرف كجفن السيف أدرك نقيها لكل امرىء نفسان نفس كريمة
لو أعلم الأيام راجعة لنا دعا دعوة الحبلى زباب وقد رأى يا ابن الحِمَارَةِ للحِمَارِ وَإنّمَـا
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة يا ابن الحمارة للحمار وإنما نعم الفتى خلف إذا ما أعصفت
ولما رأيت النفس صار نجيها أهاجَ لَكَ الشّوْقَ القَدِيمَ خَبالُهُ، يا ويح صبيتي الذين تركتهم
سمونا لنجران اليماني وأهله عزفت بأعشاش وما كدت تعزف أبلغ أمير المؤمنين رسالة
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة أهاج لك الشوق القديم خباله تضعضع طودا وائل بعد مالك
جزى الله عني في الأمور مجاشعا ولا تحسبا أني تضعضع جانبي لمّا أُجِيلَتْ سِهامُ القَوْمِ فاقتَسَمُوا
أناخ إليكم طالب طال ما نأت إذا باهلي تحته حنظلية مَنْ يأتِ عَوّاماً وَيَشْرَبْ
لنا عدد يربي على عدد الحصى وَلائمَتي يَوْماً عَلى ما أتَتْ بِهِ رعاء الشاء زيد مناة كانوا
أظن رجال الدرهمين تسوقهم إن أمامي خير من وطىء الحصى ألا قَبَحَ الله الكَرَوَّسَ،
أعْلَمُ الأيّامَ رَاجِعَةً لَنَا، أتصرف عن ليلى بنا أم تزورها لقد كنت أحيانا صبورا فهاجني
بَنَيْتَ بِنَاءً يُجْرِضُ الغَيْظُ دونَهُ نَزَعَ ابنُ بِشْرٍ وَابنُ عَمْروٍ قَبْلَهُ مَضَتْ سَنَةٌ لَمْ تُبْقِ مالاً، وَإنّنَا
آب الوفد وفد بني فقيم آل تميم ألا لله أمكم هلال بن همام فخلوا سبيله
وجدنا الأبرش الكلبي تنمي ألَمْ يَأتِ بالشّأمِ الخَليفَةَ أنّنَا لَقدْ رُزِئت حَزْماً وَحِلماً وَنَائِلاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إن الذي سمك السماء بنى لنا يختلف الناس ما لم نجتمع لهم 610 0