11 11676
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ
أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها
ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا
زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِ أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ
أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي
حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ
بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما
أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ
أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ
يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
نَفسي الفِداءُ لِقَومٍ زَيَّنوا حَسَبي سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم
أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ
هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0