11 9957
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا
لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ
أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي
عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ
قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ
بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ
حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا
تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت
لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ
هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ
يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ قَد قَرَّبَ الحَيُّ إِذ هاجوا لِإِصعادِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0