11 10683
جرير
جَرير
28 - 110 هـ / 648 - 728 م
جرير بن عطية بن حذيفة الخطفي بن بدر الكلبي اليربوعي، أبو حزرة، من تميم.
أشعر أهل عصره، ولد ومات في اليمامة، وعاش عمره كله يناضل شعراء زمنه ويساجلهم فلم يثبت أمامه غير الفردق والأخطل.
كان عفيفاً، وهو من أغزل الناس شعراً.
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى أَقِلّي اللَومَ عاذِلَ وَالعِتابا أَنا المَوتُ الَّذي آتى عَلَيكُم
لَولا الحَياءُ لَعادَني اِستِعبارُ بانَ الخَليطُ وَلَو طُوِّعتُ ما بانا ما لِلفَرَزدَقِ مِن عِزٍّ يَلوذُ بِهِ
أَلا حَيِّ لَيلى إِذ أَجَدَّ اجتِنابُها إِنَّ الفَرَزدَقَ أَخزَتهُ مَثالِبُهُ لَقَد هَتَفَ اليَومَ الحَمامُ لِيُطرِبا
أَخالِدَ عادَ وَعدُكُمُ خِلابا زارَ الفَرَزدَقُ أَهلَ الحِجازِ أَتَصحو بَل فُؤادُكَ غَيرُ صاحِ
قُل لِلدِيارِ سَقى أَطلالَكَ المَطَرُ هاجَ الهَوى لِفُؤادِكَ المُهتاجِ أَرِقَ العُيونُ فَنَومُهُنَّ غِرارُ
بَكَرَ الأَميرُ لِغُربَةٍ وَتَنائي عَجِبتُ لِهاذا الزائِرِ المُتَرَقِّبِ عَفا نَهيا حَمامَةَ فَالجَواءُ
وَدِّع أُمامَةَ حانَ مِنكَ رَحيلُ أَهاجَ البَرقُ لَيلَةَ أَذرِعاتٍ حَيِّ الغَداةَ بِرامَةَ الأَطلالا
قالَ الأَميرُ لِعَبدِ تَيمٍ بِئسَ ما بانَ الخَليطُ فَما لَهُ مِن مَطلَبِ أَرَبَّت بِعَينَيكَ الدُموعُ السَوافِحُ
بانَ الخَليطُ فَوَدَّعوا بِسَوادِ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالجِنابِ أَجَدَّ رَواحُ القَومِ أَم لا تَرَوُّحُ
حَيّوا الدِيارَ وَأَهلَها بِسَلامِ لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّها لَم تُحلَلِ أَصاحِ أَلَيسَ اليَومَ مُنتَظِري صَحبي
يَقولُ ذَوُو الحُكومَةِ مِن قُرَيشٍ سَمَت لي نَظرَةٌ فَرَأَيتُ بَرقاً إِنَّ المُهاجِرَ حينَ يَبسُطُ كَفَّهُ
سَإِمتُ مِنَ المُواصَلَةِ العِتابا تُكَلِّفُني مَعيشَةَ آلِ زَيدٍ عَفا النَسرانِ بَعدَكَ وَالوَحيدُ
لِمَن رَسمُ دارٍ هَمَّ أَن يَتَغَيَّرا أَقادَكَ بِالمَقادِ هَوىً عَجيبُ قالوا نَصيبَكَ مِن أَجرٍ فَقُلتُ لَهُم
وَباكِيَةٍ مِن نَأيِ قَيسٍ وَقَد نَأَت هَل يَنفَعَنَّكَ إِن جَرَّبتَ تَجريبُ يا دارُ أَقوَت بِجانِبِ اللَبَبِ
تَضِجُّ رَبداءُ مِنَ الخُطابِ مَتى كانَ المَنازِلُ بِالوَحيدِ لَولا أَن يَسوءَ بَني رِياحٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
حَيّوا أُمامَةَ وَاذكُروا عَهداً مَضى وأَقبَّ كالسِّرحان تم له 295 0