1 2005
أبو دهبل الجمحي
أبو دهبل الجمحي
وهب بن زمعة بن أسد بن جمح بن لؤي بن غالب القريشي.
أحد الشعراء العشاق المشهورين من أهل مكة، قال المرتضى: هو من شعراء قريش، وممن جمع إلى الطبع التجويد.
له مدائح في معاوية وعبد الله بن الزبير، وأخبار كثيرة مع عمرة الجمحية وعاتكة بنت معاوية، في شعره رقة وجزالة، وله (ديوان شعر-ط) من رواية الزبير بن بكار.
كان صالحاً ولاه عبد الله بن الزبير بعض أعمال اليمن، وتوفي بعليب ( موضع بتهامة ).
عُقِمَ النِساءُ فَما يَلِدنَ شَبيهَهُ طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِ أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَما
تَطاوَلَ هذا اللَيلُ ما يَتَبَلَّجُ أَقولُ وَالرَكبُ قَد مَلَت عَمائِمُهُم أَلال تَقُل مَهلاً فَقَد ذَهَبَ المَهلُ
أَنا أَبو دَهبَلَ وَهبٌ لِوَهب لا يُبعِدِ اللَهُ عَبدَ اللَهِ لَيسَ لَهُ يا ناقِ سيري وَاِشرَقي
عَجَبٌ ما عَجَبٌ أَعجَبَني يا لَيتَ مَن مَنَعَ المَعروفَ يُمنَعُهُ تَبيتُ سَكارى مِم أُمَيَّةَ نُوَّماً
يَدعونَ مَروانَ كَيما يَستَجيبَ لَهُم دَعاني الحينُ فَاِقتادَني أَيا كَبِدي طارَت صُدوعاً نَوافِذاً
آبَ هذا اللَيلُ فَاِكتَنَعا أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَها لا خَيرَ في حُبِّ مَن يُرجى فَواضِلُهُ
جَزا اللَهُ خَيراً أَذكُرُ حاجَتي أَعاتِكَ هَلّا إِذ بَخِلتَ فَلا تَرى فَمَن كانَ شانَ العَزلُ أَو هَدَّ رُكنَهُ
أَتارِكَةُ عَمداً قُرَيشٌ سَراتَها فِتنَةٍ يُشعَلُها وُرّادُها ماذا رُزِئنا غَداةَ النَحِلِّ مِن رِمَعٍ
تَقولُ اِبنَةٌ التَيمِيِّ هَل أَنتَ مُشئِم سَقى مِنّي ثُمَّ زَوّاهُ وَساكِنَهُ قَومي بَنو مَجمَحٍ يَوماً إِذا اِنجَرَدَت
أَنا اِبنُ الفُروعِ الكِرامِ الَّتي قُل لِاِبنِ قَيسٍ أَخي الرُقَيّات أَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِ
ما كُنتَ إِلّا رَحمَةَ اللَهِ أُرسِلَت يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ لَقَد غالَ لِهذا اللَحدُ مِن بَطنِ عُليَبٍ
أَعطى أَميراً وَمَعزولاً وَما نُزعتَ جِئتُكَ مِن بَلدَةٍ مُبارَكَةٍ يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاً
قَضَت قُطُراً مِن أَهلِ مَكَّةَ ناقَتي أَسلِمي أَمَّ دَهبَلٍ قَبلَ هَجرِ إِذهَبي بِاللَهوِ فَاِستَمَعي
بِأَبي وَأُمّي غَيرَ قَولِ الباطِلِاِبنِ بَحيرُ بنُ رَيسانَ الَّذي سَكَنَ الجَند لَقِيَتني عَنِ الحَجونِ فَنَحَّت
حِرمِيَّةٌ لَم يَختَبِز أَهلُها وَلا توعِد لِتَقتُلَهُ عَلِيّاً وَلَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروُقَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عُقِمَ النِساءُ فَما يَلِدنَ شَبيهَهُ طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِ 46 0