1 1713
أبو دهبل الجمحي
أبو دهبل الجمحي
وهب بن زمعة بن أسد بن جمح بن لؤي بن غالب القريشي.
أحد الشعراء العشاق المشهورين من أهل مكة، قال المرتضى: هو من شعراء قريش، وممن جمع إلى الطبع التجويد.
له مدائح في معاوية وعبد الله بن الزبير، وأخبار كثيرة مع عمرة الجمحية وعاتكة بنت معاوية، في شعره رقة وجزالة، وله (ديوان شعر-ط) من رواية الزبير بن بكار.
كان صالحاً ولاه عبد الله بن الزبير بعض أعمال اليمن، وتوفي بعليب ( موضع بتهامة ).
عُقِمَ النِساءُ فَما يَلِدنَ شَبيهَهُ طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِ أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَما
تَطاوَلَ هذا اللَيلُ ما يَتَبَلَّجُ لا يُبعِدِ اللَهُ عَبدَ اللَهِ لَيسَ لَهُ أَنا أَبو دَهبَلَ وَهبٌ لِوَهب
أَلال تَقُل مَهلاً فَقَد ذَهَبَ المَهلُ عَجَبٌ ما عَجَبٌ أَعجَبَني أَقولُ وَالرَكبُ قَد مَلَت عَمائِمُهُم
يا ناقِ سيري وَاِشرَقي دَعاني الحينُ فَاِقتادَني تَبيتُ سَكارى مِم أُمَيَّةَ نُوَّماً
آبَ هذا اللَيلُ فَاِكتَنَعا أَيا كَبِدي طارَت صُدوعاً نَوافِذاً أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَها
جَزا اللَهُ خَيراً أَذكُرُ حاجَتي لا خَيرَ في حُبِّ مَن يُرجى فَواضِلُهُ أَعاتِكَ هَلّا إِذ بَخِلتَ فَلا تَرى
يا لَيتَ مَن مَنَعَ المَعروفَ يُمنَعُهُ فَمَن كانَ شانَ العَزلُ أَو هَدَّ رُكنَهُ يَدعونَ مَروانَ كَيما يَستَجيبَ لَهُم
أَتارِكَةُ عَمداً قُرَيشٌ سَراتَها ماذا رُزِئنا غَداةَ النَحِلِّ مِن رِمَعٍ تَقولُ اِبنَةٌ التَيمِيِّ هَل أَنتَ مُشئِم
فِتنَةٍ يُشعَلُها وُرّادُها سَقى مِنّي ثُمَّ زَوّاهُ وَساكِنَهُ قَومي بَنو مَجمَحٍ يَوماً إِذا اِنجَرَدَت
يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ أَنا اِبنُ الفُروعِ الكِرامِ الَّتي أَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِ
أَعطى أَميراً وَمَعزولاً وَما نُزعتَ لَقَد غالَ لِهذا اللَحدُ مِن بَطنِ عُليَبٍ ما كُنتَ إِلّا رَحمَةَ اللَهِ أُرسِلَت
قُل لِاِبنِ قَيسٍ أَخي الرُقَيّات قَضَت قُطُراً مِن أَهلِ مَكَّةَ ناقَتي يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاً
جِئتُكَ مِن بَلدَةٍ مُبارَكَةٍ أَسلِمي أَمَّ دَهبَلٍ قَبلَ هَجرِ إِذهَبي بِاللَهوِ فَاِستَمَعي
بَحيرُ بنُ رَيسانَ الَّذي سَكَنَ الجَند بِأَبي وَأُمّي غَيرَ قَولِ الباطِلِاِبنِ لَقِيَتني عَنِ الحَجونِ فَنَحَّت
حِرمِيَّةٌ لَم يَختَبِز أَهلُها وَلا توعِد لِتَقتُلَهُ عَلِيّاً وَلَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروُقَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عُقِمَ النِساءُ فَما يَلِدنَ شَبيهَهُ طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِ 46 0