1 1158
أبو دهبل الجمحي
أبو دهبل الجمحي
وهب بن زمعة بن أسد بن جمح بن لؤي بن غالب القريشي.
أحد الشعراء العشاق المشهورين من أهل مكة، قال المرتضى: هو من شعراء قريش، وممن جمع إلى الطبع التجويد.
له مدائح في معاوية وعبد الله بن الزبير، وأخبار كثيرة مع عمرة الجمحية وعاتكة بنت معاوية، في شعره رقة وجزالة، وله (ديوان شعر-ط) من رواية الزبير بن بكار.
كان صالحاً ولاه عبد الله بن الزبير بعض أعمال اليمن، وتوفي بعليب ( موضع بتهامة ).
عُقِمَ النِساءُ فَما يَلِدنَ شَبيهَهُ طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِ تَطاوَلَ هذا اللَيلُ ما يَتَبَلَّجُ
دَعاني الحينُ فَاِقتادَني عَجَبٌ ما عَجَبٌ أَعجَبَني أَلا عُلِّقَ القَلبُ المُتَيَّمُ كَلثَما
تَبيتُ سَكارى مِم أُمَيَّةَ نُوَّماً أَيا كَبِدي طارَت صُدوعاً نَوافِذاً أَأَترُكُ لَيلى لَيسَ بَيني وَبَينَها
أَنا أَبو دَهبَلَ وَهبٌ لِوَهب جَزا اللَهُ خَيراً أَذكُرُ حاجَتي يا ناقِ سيري وَاِشرَقي
أَلال تَقُل مَهلاً فَقَد ذَهَبَ المَهلُ ماذا رُزِئنا غَداةَ النَحِلِّ مِن رِمَعٍ تَقولُ اِبنَةٌ التَيمِيِّ هَل أَنتَ مُشئِم
أَعاتِكَ هَلّا إِذ بَخِلتَ فَلا تَرى فَمَن كانَ شانَ العَزلُ أَو هَدَّ رُكنَهُ أَتارِكَةُ عَمداً قُرَيشٌ سَراتَها
يا لَيتَ مَن مَنَعَ المَعروفَ يُمنَعُهُ آبَ هذا اللَيلُ فَاِكتَنَعا أَنا اِبنُ الفُروعِ الكِرامِ الَّتي
لا يُبعِدِ اللَهُ عَبدَ اللَهِ لَيسَ لَهُ قَضَت قُطُراً مِن أَهلِ مَكَّةَ ناقَتي سَقى مِنّي ثُمَّ زَوّاهُ وَساكِنَهُ
ما كُنتَ إِلّا رَحمَةَ اللَهِ أُرسِلَت لَقَد غالَ لِهذا اللَحدُ مِن بَطنِ عُليَبٍ قَومي بَنو مَجمَحٍ يَوماً إِذا اِنجَرَدَت
أَعَرَفتَ رَسماً بِالنُجَيرِ قُل لِاِبنِ قَيسٍ أَخي الرُقَيّات أَعطى أَميراً وَمَعزولاً وَما نُزعتَ
أَقولُ وَالرَكبُ قَد مَلَت عَمائِمُهُم يَدعونَ مَروانَ كَيما يَستَجيبَ لَهُم يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ
جِئتُكَ مِن بَلدَةٍ مُبارَكَةٍ يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاً أَسلِمي أَمَّ دَهبَلٍ قَبلَ هَجرِ
فِتنَةٍ يُشعَلُها وُرّادُها لا خَيرَ في حُبِّ مَن يُرجى فَواضِلُهُ إِذهَبي بِاللَهوِ فَاِستَمَعي
بَحيرُ بنُ رَيسانَ الَّذي سَكَنَ الجَند لَقِيَتني عَنِ الحَجونِ فَنَحَّت حِرمِيَّةٌ لَم يَختَبِز أَهلُها
بِأَبي وَأُمّي غَيرَ قَولِ الباطِلِاِبنِ وَلا توعِد لِتَقتُلَهُ عَلِيّاً وَلَيلَةٍ ذاتِ أَجراسٍ وَأَروُقَةٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
عُقِمَ النِساءُ فَما يَلِدنَ شَبيهَهُ طالَ لَيلى وَبِتُّ كَالمَجنونِ 46 0