0 993
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها
فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ
لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ
سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ
أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ
بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها
إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي
فَوَدِدتُ إِذ سَحَطوا وَشَطَّ مَزارُهُم ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت
فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ
حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى
كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0