0 1537
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها
فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا
أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا
إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ
غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ
ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت
يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم
رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا
لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها
أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت فَوَدِدتُ إِذ سَحَطوا وَشَطَّ مَزارُهُم إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ
قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت هَل تَعرِفُ الدارَ أَضحَت آيُها عُجُما أَمِن طَلَلِ بِالجِزعِ مِن مَكَّةَ السِدرِ
أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0