0 540
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ
لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا
ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ
سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ
بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم
رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى
يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ
قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ
يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ
فَوَدِدتُ إِذ سَحَطوا وَشَطَّ مَزارُهُم أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت
إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى
فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0