0 607
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ
لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ
أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ
غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا
لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا
سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ
لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم
إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ
فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت
أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ
يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا فَوَدِدتُ إِذ سَحَطوا وَشَطَّ مَزارُهُم زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ
يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت
إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى
فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0