0 828
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي
فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ
مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ
لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ
ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ
يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ
أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ
هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني
يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا فَوَدِدتُ إِذ سَحَطوا وَشَطَّ مَزارُهُم لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي
قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ
يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ
إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب
عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0