0 696
الحارث المخزومي
الحارث المخزومي
الحارث بن خالد بن العاص بن هشام المخزومي، من قريش.
شاعر غزل، من أهل مكة نشأ في أواخر أيام عمر بن أبي ربيعة وكان يذهب مذهبه، لا يتجاوز الغزل إلى المديح ولا الهجاء.
وكان يهوى عائشة بنت طلحة ويشبب بها، وله معها أخبار كثيرة.
ولاه يزيد بن معاوية إمارة مكة، فظهرت دعوة عبد الله بن الزبير، فاستتر الحارث خوفاً، ثم رحل إلى دمشق وافداً على عبد الملك بن مروان فلم ير عنده ما يحب، فعاد إلى مكة وتوفي بها.
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَأَصبَحَ بَطنُ مَكَّةَ مُقشَعِرّاً رَحَلَ الشَبابُ وَلَيتَهُ لَم يَرحَلِ
فَضَحتُم قُرَيشاً بِالفِرارِ وَأَنتُمُ أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّ لَولا الَّذي حُمِّلتُ مِن حُبِّكُم
أَماطَت كِساءَ الخَزِّ عَن حُرِّ وَجهِها أَقوى مِنَ آلِ ظُلَيمَةَ الحَزمُ تَعالوا أَعينوني عَلى اللَيلِ إِنَّهُ
غَرثانُ سِمطُ وِشاحِها قَلِقٌ مَن كانَ يَسأَلُ عَنّا أَينَ مَنزِلُنا لَعمري لَئن لَم يَجمَعِ اللَهُ بَينَنا
أَثلَ جودي عَلى المُتَيَّمِ أَثلالا عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفا ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداً
سَأَبكي وَمالي غَير عَيني مُعَوَّلٌ إِذا اِجتَمَعنا هَجَرنا كُلَّ فاحِشَةٍ يا لَيتَ شِعري وَكَم مِن مُنيةٍ قُدِرَت
لِمَن الديارُ رُسومُها قَفرُ بانَ الخَليطُ الَّذي كُنّا بِهِ نَثِقُ هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُم
يا رَبعَ بُسرَةَ بِالجَنابِ تَكَلَّمِ إِنَّ امرأَ تَعتادُهُ ذِكَرٌ رُبَّ مُستَنصَحٍ يَغُشُّ ويُردي
صَحِبتُكَ إِذ عَيني عَلَيها غِشاوَةٌ لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَها فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى
أَحَقاً أَنَّ جيرَتَنا استَحَبّوا يا عَمروِ حُمَّ لِقاؤُكُم عَمرا لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُني
أَعَرفتَ أَطلالَ الرُسّومِ تَنَكَّرَت قُلتُ لِلرَّنَّةِ لَمّا أَقبَلَت لا كوفَةٌ أُمّي وَلا بَصرَةٌ أَبي
أَلقَصرُ فالنَخلُ فَالجَمّاءُ بَينَهُما فَوَدِدتُ إِذ سَحَطوا وَشَطَّ مَزارُهُم ظَعَنَ الأَميرُ بِأَحسَنِ الخَلقِ
زَعَموا بِأَنَّ البَينَ بَعدَ غَدٍ يا دارُ أَقفَرَ رَسمُها حَسِبتُ نَضلَ الحارِثِ بنِ خالِدِ
إِلى طَرَفِ الجِمارِ وَما يَليها أَطافَت بِنا شَمسُ النَهارِ وَمَن رأَى كَأَنّي إِذا مُتُّ لَم أَضطَرِب
عَفَت الدِيارُ فَما بِها أَهلُ فَإِن تَنجُ مِنها يا أَبانُ مُسَلَمّاً قَد سُلَّ جِسمي وَقَد أَودى بِهِ سَقَمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
تَغَلغَلَ حُبُّ عَثمَةَ في فُؤادي فَرَّ عبدُ العَزيزِ لَمّا رَأى 50 0