3 3051
الحسين بن علي بن ابي طالب
الحسين بن علي
4 - 61 هـ / 625 - 680 م
الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي العدناني، أبو عبد الله، السبط الشهيد ابن فاطمة الزهراء.
وفي الحديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين. وهو الذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الأمويين.
وذلك أن معاوية بن أبي سفيان لما مات، وخلفه ابنه يزيد، تخلف الحسين عن مبايعته ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه فأقام فيها شهراً ودعاه أشياعه وأشياع أبيه وأخيه من قبله فيها على أن يبايعوه بالخلافة وكتبوا إليه أنه في جيش مهيء للوثوب على الأمويين فأجابهم وخرج من مكة مع مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله.
وعلم يزيد بسفره فوجه إليه جيشاً اعترضه في كربلاء (بالعراق قرب الكوفة) فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة وسقط عن فرسه، فقتله سنان بن أنس النخعي وقيل الشمر بن ذي الجوشن واختلفوا الموضع الذي دفن فيه الرأس فقيل في دمشق وقيل في كربلاء مع الجثة وقيل في مكان آخر.
نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا أَنا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ بنُ أَبي ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم
أَنا اِبنُ عَلَيِّ الحبرِ مِن آلِ هاشِم أَبي عَلِيٌّ وَجَدّي خاتَمُ الرُسُلِ تَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِ
إِذا جادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها إِلَهٌ لا إِلَهَ لَنا سِواهُ يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ
لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِ فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ
فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخي إِذا ما عَضَّكَ الدَهرُ وَقَعنا في الخَطايا وَالبَلايا
كَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُ لَئِن كانَتِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةً أَلَم يَنزِلِ القُرآنُ خَلفَ بُيوتِنا
أَيَعتَزُّ الفَتى بِالمالِ زَهواً يا نَكَباتِ الدَهرِ دولي دولي غَدَرَ القَومُ وَقَد ما رَغِبوا
لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحوي تُعالِجُ بِالتَطَبُّبِ كُلَّ داءٍ وَكُن بَشّاً كَريماً ذا اِنبِساطٍ
إِذا اِستَنصَرَ المَرءُ اِمرَءاً لا يَدي لَهُ عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواها إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ
عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهو هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاً أَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيري
أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِ وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها لِكلِّ تَفَرّقِ الدُّنيا اِجتِماع
ما يَحفَظِ اللَهُ يَصُن أَلا إِنَّ السِباقَ سِباقُ زُهدٍ إِذا الإِنسانُ خانَ النَفسَ مِنهُ
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ ما عَلَيكَ مِنَ الأُمورِ بِما يُؤَدّي كُلَّما زيدَ صاحِبُ المالِ مالاً
وَإِن صافَيتَ أَو خالَلتَ خِلّاً يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍ فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ
أَفي السَبخاتِ يا مَغبونُ تَبني فَما رَسمٌ شَجاني قَد وَلَم يَمرُر بِهِ يَومٌ فَظيعٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ 51 1