5 4132
الحسين بن علي بن ابي طالب
الحسين بن علي
4 - 61 هـ / 625 - 680 م
الحسين بن علي بن أبي طالب، الهاشمي القرشي العدناني، أبو عبد الله، السبط الشهيد ابن فاطمة الزهراء.
وفي الحديث: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة.
ولد في المدينة، ونشأ في بيت النبوة، وإليه نسبة كثير من الحسينيين. وهو الذي تأصلت العداوة بسببه بين بني هاشم وبني أمية حتى ذهبت بعرش الأمويين.
وذلك أن معاوية بن أبي سفيان لما مات، وخلفه ابنه يزيد، تخلف الحسين عن مبايعته ورحل إلى مكة في جماعة من أصحابه فأقام فيها شهراً ودعاه أشياعه وأشياع أبيه وأخيه من قبله فيها على أن يبايعوه بالخلافة وكتبوا إليه أنه في جيش مهيء للوثوب على الأمويين فأجابهم وخرج من مكة مع مواليه ونسائه وذراريه ونحو الثمانين من رجاله.
وعلم يزيد بسفره فوجه إليه جيشاً اعترضه في كربلاء (بالعراق قرب الكوفة) فنشب قتال عنيف أصيب الحسين فيه بجراح شديدة وسقط عن فرسه، فقتله سنان بن أنس النخعي وقيل الشمر بن ذي الجوشن واختلفوا الموضع الذي دفن فيه الرأس فقيل في دمشق وقيل في كربلاء مع الجثة وقيل في مكان آخر.
نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا أَنا اِبنُ عَلَيِّ الحبرِ مِن آلِ هاشِم تَبارَكَ ذو العُلا وَالكِبرِياءِ
أَنا الحُسَينُ بنُ عَلِيّ بنُ أَبي ذَهَبَ الَّذينَ أُحِبُّهُم يا دَهرُ أُفٍّ لَكَ مِن خَليلِ
أَبي عَلِيٌّ وَجَدّي خاتَمُ الرُسُلِ إِذا جادَتِ الدُنيا عَلَيكَ فَجُد بِها غَدَرَ القَومُ وَقَد ما رَغِبوا
لَئِن كانَتِ الدُنيا تُعَدُّ نَفيسَةً إِلَهٌ لا إِلَهَ لَنا سِواهُ فَعُقبى كُلِّ شَيءٍ نَحنُ فيهِ
عَلَيكَ بِظِلفِ نَفسِكَ عَن هَواها لَعَمرُكَ إِنَّني لَأُحِبُّ داراً المَوتُ خَيرٌ مِن رُكوبِ العارِ
كَفى بِالمَرءِ عاراً أَن تَراهُ فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ إِذا ما عَضَّكَ الدَهرُ
فَما ساءَني شَيءٌ كَما ساءَني أَخي أَيَعتَزُّ الفَتى بِالمالِ زَهواً أَلَم يَنزِلِ القُرآنُ خَلفَ بُيوتِنا
وَقَعنا في الخَطايا وَالبَلايا إِغنَ عَنِ المَخلوقِ بِالخالِقِ يا نَكَباتِ الدَهرِ دولي دولي
تُعالِجُ بِالتَطَبُّبِ كُلَّ داءٍ وَكُن بَشّاً كَريماً ذا اِنبِساطٍ لِمَن يا أَيُّها المَغرورُ تَحوي
إِذا اِستَنصَرَ المَرءُ اِمرَءاً لا يَدي لَهُ أَلا إِنَّ السِباقَ سِباقُ زُهدٍ هَلِ الدُنيا وَما فيها جَميعاً
لِكلِّ تَفَرّقِ الدُّنيا اِجتِماع أَأَقصُدُ بِالمَلامَةِ قَصدَ غَيري عَجِبتُ لِذي التَجاربِ كَيفَ يَسهو
أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِ وَدُنياكَ الَّتي غَرَّتكَ مِنها ما يَحفَظِ اللَهُ يَصُن
وَإِن صافَيتَ أَو خالَلتَ خِلّاً يُحَوَّلُ عَن قَريبٍ مِن قُصورٍ إِذا الإِنسانُ خانَ النَفسَ مِنهُ
اللَهُ يَعلَمُ أَنَّ ما كُلَّما زيدَ صاحِبُ المالِ مالاً عَلَيكَ مِنَ الأُمورِ بِما يُؤَدّي
فَما رَسمٌ شَجاني قَد أَفي السَبخاتِ يا مَغبونُ تَبني وَلَم يَمرُر بِهِ يَومٌ فَظيعٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
نادَيتُ سُكّانَ القُبورِ فَأُسكِتوا فَإِنَّ اللَهَ تَوّابٌ رَحيمٌ 51 1