2 1755
سراقة البارقي
سُراقة البارقي
سراقة بن مرداس بن أسماء بن خالد البارقي الأزدي.
شاعر عراقي، يمانيّ الأصل. كان ممن قاتل المختار الثقفي (سنة 66 هـ) بالكوفة، وله شعر في هجائه. وأسره أصحاب المختار، وحملوه إليه، فأمر بإطلاقه في خبر طويل فذهب إلى مصعب بن الزبير، بالبصرة، ومنها إلى دمشق.
ثم عاد إلى العراق مع بشر بن مروان والي الكوفة، بعد مقتل المختار. ولما ولي الحجاج بن يوسف العراق هجاه سراقة، فطلبه، ففر إلى الشام، وتوفي بها.
كان ظريفاً، حسن الإنشاد، حلو الحديث، يقربه الأمراء ويحبونه.
وكانت بينه وبين جرير مهاجاة. وفي تاريخ ابن عساكر أنه أدرك عصر النبوة وشهد اليرموك.
له (ديوان شعر-ط) صغير، حققه وشرحه حسين نصار.
ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا أَعينَىَّ جُودَ بالدُّمُوعِ السَّواكِبِ إِنَّ الاَحِبّةَ آذَنُوا بِتَرَحُّلِ
لَم أَر مِثلَ الخَيلِ خَيلِ ابنش مِخنَفٍ لِمَن الدِّيَارُ كَانَّهُنَّ سُطُورُ زَعَمَت رَبِيعَةُ وَهىَ غَيرُ مَلُومَةٍ
ألا أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنِّى ثَوَى سَيِّدُ الأَزدَين أَزدِ شَنُوءَةٍ ألا يَا لَقَومى لِلهُمُومِ الطَّوَارِقِ
لَعَمرُكَ إنِّي فِى الحَيَاةِ لخَائِفٌ أتاكُم غُلامٌ مِن عَرَانِنينِ مَذحِجٍ لاَ تَنكِحَنَّ الدَّهرَ إن كُنتَ نَاكِحاً
مُجَالَسَةُ السفِيهِ سَفَاهُ رَأىٍ قد كنت أحسِبُ يابنَ قَين مجاشِعٍ أَبَت عَينُ ابنِ عَمِّكَ أَن تَنَامَا
دَعَا الرَّحمَنَ بِشرٌ فَاستَجَابَا فَقُلتُ تَلَقَّاكَ الإِلَهُ بِرَحمَةٍ أَتُوعِدُنَا رَبِيعَةُ فِى إيَاسٍ
لا تَطلُبَنَّ فَتاةً مِن وَسَامَتِهَأ مَتَى مَا تَلقَ بِى خَيلاً تَدَاعَى أُقَاتِلُ مَهديُّا وَتِلكَ سَفَاهَةٌ
إِن يَقتُلُوكَ أبا حَكِيمٍ غَدرَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا ألاَ أَبلِغ أَبَا إسحَاقَ أَنّا 22 0