4 11761
عبيد الله بن قيس الرقيات
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.
شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.
خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.
أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا
إِنَّ النِساءَ إِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدى ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه
لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ
أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلادِكَ
لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُ لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ
أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ
رُقَيَّةُ لا رُقَيَّةُ أَيُّها الرَجُلُ سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا
أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا أَنتَ اِبنُ مُعتَلِجِ البِطاحِ
أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها
يا دِيارَ الكَواعِبِ تَرَكَت قَلبي قَريحا نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها
مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداً وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن أَعاتِكَ بِنتَ العَبشَمِيَّةِ عاتِكا
إِنَّ الخَليطَ قَدَ اِزمَعوا تَركي باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍ
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَيسَ
أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَنينَ حُيِّيتِ عَنّا أُمَّ ذي الوَدعِ أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه 113 0