4 12783
عبيد الله بن قيس الرقيات
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.
شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.
خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.
أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا
إِنَّ النِساءَ إِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدى ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه
لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ
رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها
لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلادِكَ يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُ
لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ أَنتَ اِبنُ مُعتَلِجِ البِطاحِ
أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ رُقَيَّةُ لا رُقَيَّةُ أَيُّها الرَجُلُ سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ
أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ
أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ
لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها تَرَكَت قَلبي قَريحا يا دِيارَ الكَواعِبِ
أَعاتِكَ بِنتَ العَبشَمِيَّةِ عاتِكا وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها
مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداً بَكَرَت عَلَيَّ عَواذِلي إِنَّ الخَليطَ قَدَ اِزمَعوا تَركي
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍ
شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَيسَ
هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَنينَ أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه 113 0