4 14630
عبيد الله بن قيس الرقيات
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.
شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.
خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.
أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ إِنَّ النِساءَ إِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ
رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدى ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه
لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي
حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً
لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُ
عادَ لَهُ مِن كَثيرَةَ الطَرَبُ شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلادِكَ أَنتَ اِبنُ مُعتَلِجِ البِطاحِ
بَكَرَت عَلَيَّ عَواذِلي أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ أَعاتِكَ بِنتَ العَبشَمِيَّةِ عاتِكا
أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا رُقَيَّةُ لا رُقَيَّةُ أَيُّها الرَجُلُ
أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا تَرَكَت قَلبي قَريحا
سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا
يا دِيارَ الكَواعِبِ وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها
نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداً إِنَّ الخَليطَ قَدَ اِزمَعوا تَركي
يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَنينَ شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ
باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍ هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ
لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَيسَ أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه 113 0