3 9289
عبيد الله بن قيس الرقيات
عبيد الله بن قيس بن شريح بن مالك، من بني عامر بن لؤي، ابن قيس الرقيات.
شاعر قريش في العصر الأموي. كان مقيماً في المدينة.
خرج مع مصعب بن الزبير على عبد الملك بن مروان، ثم انصرف إلى الكوفة بعد مقتل ابني الزبير (مصعب وعبد الله) فأقام سنة وقصد الشام فلجأ إلى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فسأل عبد الملك في أمره، فأمّنه، فأقام إلى أن توفي.
أكثر شعره الغزل والنسيب، وله مدح وفخر. ولقب بابن قيس الرقيات لأنه كان يتغزل بثلاث نسوة، اسم كل واحدة منهن رقية
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي أَقفَرَت بَعدَ عَبدِ شَمسٍ كَداءُ رُقَيَّةُ أَمسى حَبلُها قَد تَقَضَّبا
إِنَّ النِساءَ إِذا يُنهَينَ عَن خُلُقٍ لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه
أَلا أَيُّها القَلبُ اللَجوجُ المُعَذَّبُ بَشَّرَ الظَبيُ وَالغُرابُ بِسُعدى حَبَّذا الدَلالُ وَالغُنُجُ
شَطَّت رُقَيَّةُ عَن بِلادِكَ أَلا هَزِئَت بِنا قُرَشِي يا قَلبُ وَيحَكَ لا تَذهَب بِكَ الحُرَقُ
سُخنَةٌ في الشِتاءِ بارِدَةُ الصَيفِ لَم تَتَلَفَّع بِفَضلِ مِئزَرِها أَتانا رَسولٌ مِن رُقَيَّةَ ناصِحٌ
أَضحَت رُقَيَّةُ دونَها البِشرُ أَتَكني عَن رُقَيَّةَ أَم تَبوحُ رُقَيَّةُ لا رُقَيَّةُ أَيُّها الرَجُلُ
بانَ الحَيُّ فَاِغتَرَبوا رُقَيَّ بِعَمرِكُم لا تَهجُرينا أَزَجَرتَ الفُؤادَ مِنكَ الطَروبا
لَيتَ شِعري أَفاحَ رائِحَةُ المِسكِ لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها زَوَّدَتنا رُقَيَّةُ الأَحزانا
لَقَد أَورَثَ المِصرَينِ خِزياً وَذِلَّةً نَضَّرَ اللَهُ أَعظُماً دَفَنوها تَرَكَت قَلبي قَريحا
يا دِيارَ الكَواعِبِ مُصعَبٌ كانَ مِنكَ أَمضى بَعيداً أُمَّ البَنينَ سَلَبتِني حِلمي
أَنتَ اِبنُ مُعتَلِجِ البِطاحِ إِنَّ الخَليطَ قَدَ اِزمَعوا تَركي باتَ قَلبي تَشُفُّهُ الأَوجاعُ
أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةً أَتَقعُدُ في تَكريتَ لا في عَشيرَةٍ وَقَومَكَ لا تَجهَل عَلَيهِم وَلا تَكُن
شَأَتكَ عينٌ دُموعُها غَسَقُ أَصَحَوتَ عَن أُمِّ البَنينَ يا سَنَدَ الظاعِنينَ مِن أُحُدِ
أَعاتِكَ بِنتَ العَبشَمِيَّةِ عاتِكا هَل بِاِدِّكارِ الحَبيبِ مِن حَرَجِ لَحَيٌّ مِن أُمَيَّةَ لَيسَ
هَل لِلدِيارِ بِأَهلِها عِلمُ حُيِّيتِ عَنّا أُمَّ ذي الوَدعِ أَبلِغا جارِيَ المُهَلَّبَ عَنّي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
رُقَيَّةُ تَيَّمَت قَلبي ذَهَبَ الصِبا وَتَرَكتُ غَيَّتِيَه 113 0