3 5084
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِ أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما
ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا
أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ
خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما أَراحَ فَريقُ جيرَتِكَ الِجمالا تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ
بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ
وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ
أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ أَمَنزِلَتَي مِيِّ سَلامٌ عَلَيكُما
يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما نَبَت عَيناكَ عَن طَلَلٍ بِحُزوى يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى جَزى اللَهُ البَراقِعَ مِن ثِيابٍ خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما
كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ
أَلَم تَسأَل اليَومَ الرُسومُ الدَوارِسُ أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0