2 3191
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً
ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما
أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ
يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما
وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها
قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ
إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِ
خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ
أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ
أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ
كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ أَراحَ فَريقُ جيرَتِكَ الِجمالا يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما
خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ
عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ
أَلاَ حَيِّيَا بِالزُّرْقِ دَارَ مُقَامِ ألا أيُّهذا المنزلِ الدَّارسِ اسلمِ أَلا أَبلِغِ الفِتيانَ عَنّي رِسالَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0