1 2664
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما
أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما
خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ
زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ
بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي
إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ
يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ
خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها
لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ
أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما
أَلاَ حَيِّيَا بِالزُّرْقِ دَارَ مُقَامِ هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى
ما هاجَ عَينَيكَ مِنَ الأَطلالِ أَلا أَبلِغِ الفِتيانَ عَنّي رِسالَةً عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ
لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ ألا أيُّهذا المنزلِ الدَّارسِ اسلمِ أتتنا من نداك مبشرات
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0