2 3778
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً
ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ
خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِ خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى
يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما
وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ
قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت
أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ
لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا أَراحَ فَريقُ جيرَتِكَ الِجمالا
يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما
أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما
أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ
أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ
أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ أَلَم تَسأَل اليَومَ الرُسومُ الدَوارِسُ
لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ أَلا أَبلِغِ الفِتيانَ عَنّي رِسالَةً نَبَت عَيناكَ عَن طَلَلٍ بِحُزوى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0