3 4396
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى
خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِ أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً
أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى
يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ
وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا
تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت
بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها أَراحَ فَريقُ جيرَتِكَ الِجمالا إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ
لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ
خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها أَمَنزِلَتَي مِيِّ سَلامٌ عَلَيكُما
أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما
يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ نَبَت عَيناكَ عَن طَلَلٍ بِحُزوى
أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ جَزى اللَهُ البَراقِعَ مِن ثِيابٍ
عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0