3 4188
ذو الرمة
ذو الرُمَّة
77 - 117 هـ / 696 - 735 م
غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر.
من فحول الطبقة الثانية في عصره، قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة.
كان شديد القصر دميماً، يضرب لونه إلى السواد، أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين وكان مقيماً بالبادية، يختلف إلى اليمامة والبصرة كثيراً، امتاز بإجادة التشبيه.
قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته (ما بال عينيك منها الماء ينسكب) لكان أشعر الناس.
عشق (ميّة) المنقرية واشتهر بها.
توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية.
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ أَمَنزِلَتَي مَيَّ سَلامٌ عَلَيكما ألَا يا اِسلَمِي يا دارَ مَيٍّ عَلى البِلَى
أَداراً بِحُزوى هِجتِ لِلعَينِ عَبرَةً أَلا حَيّ بِالزُرقِ الرُسومَ الخَواليا أَلا حَبَّذا أَهلُ المَلا غَيرَ أَنَّهُ
خَليلَيَّ عوجا مِن صُدورِ الرَواحِلِ خَليلَيَّ عوجا بارَكَ اللَهُ فيكُما خَليلَيَّ ما بي مِن عَزاءٍ مِنَ الهَوى
يا أَيُّها ذَيّا الصَدى النَبوحُ بَكَيتَ وَما يُبكيكَ مِن رَسمِ مَنزِلٍ خَليلَيَّ عوجا عَوجَةَ ناقَتَيكُما
وَقَفتُ عَلى رَبع لِمَيَّةَ ناقَتي زُرقُ العُيونِ إِذا جاوَرتَهُم سَرَقوا تَعصي الإِلَهُ وَأَنتَ تُظهِرُ حُبَّهُ
قُلتُ لِنَفسي حينَ فاضَت أَدمُعي أَما النَبيذُ فَلا يَذعُركَ شارِبُهُ يا رَبُّ قَد أَشرَفَت نَفسي وَقَد عَلِمَت
بَيضاءُ صَفراءُ قَد تَنازَعَها أَراحَ فَريقُ جيرَتِكَ الِجمالا إِنّي إِذا ما عَرَمَ الوَطواطُ
لِمَيَّةَ أَطلالٌ بِحُزوَى دَوائِرُ أَقولُ لِنَفسي وَاقِفاً عِندَ مُشرِفٍ خَلِيلَيَّ عُوجَا عَوْجَة ً نَاقَتَيْكُمَا
يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِ أَمِن دِمنَةٍ بِالجَوِّ جَوِّ جُلاجِلٍ أَلا حَيِّ المَنازِلَ بِالسَلامِ
خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما أَلا حَيِّ داراً قَد أَبانَ مُحيلُها أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلى
يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما تَعَرَّفتَ أَطلالاً فَهاجَت لَكَ الهَوى خَليلَيَّ عوجا عَوجَةً ناقَتَيكُما
تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌ أَمَنزِلَتَي مِيِّ سَلامٌ عَلَيكُما أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِ
نَبَت عَيناكَ عَن طَلَلٍ بِحُزوى كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌ يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَما
خَليلَيَّ عوجا حَيّيا رَسمَ دِمنَةٍ جَزى اللَهُ البَراقِعَ مِن ثِيابٍ أَفي كُلِّ يَومٍ أَنتَ مِن غُبَّرِ الهَوى
عفا الدَّحلُ منْ ميِّ فمحَّتْ منازلهُ هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِ لَقَد خَفَقَ النَسرانِ وَالنَجمُ بازِلٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
ما بالُ عَينِكَ مِنها الماءُ يَنسَكِبُ فَإِن تَقتُلوني بِالأَميرِ فَإِنَّني 182 0