1 2393
عبيد بن أيوب العنبري
عُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد.
من شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره.
وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي
يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةً كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنا وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني
حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّها لَقَد أَوقَعَ البَقّالُ بِالفَقي وَقعَةً لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ
وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً كَأَن لَم أَقُد سُبحانَكَ اللَّهُ فتيَةٌ أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُها
أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَفُرقَةً لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌ
ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍ يا رَبِّ عَفوَكَ عَن ذي تَوبَةٍ وَجلٍ وَلَو أَنَّ قاراتٍ حَوالي جلاجِل
إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُ وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني
تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى عَلامَ تَرى لَيلى تُعَذِّبُ بِالمُنى أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما
حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً
وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ وَلَو لَم يُقَنَّع عِندَ أَبياتِ خالِهِ انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً
أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍ
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً 37 0