1 1402
عبيد بن أيوب العنبري
عُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد.
من شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره.
وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنا حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّها
وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي لَقَد أَوقَعَ البَقّالُ بِالفَقي وَقعَةً
يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةً لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً
ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍ لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُها وَلَو أَنَّ قاراتٍ حَوالي جلاجِل
يا رَبِّ عَفوَكَ عَن ذي تَوبَةٍ وَجلٍ لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌ
أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَفُرقَةً أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا عَلامَ تَرى لَيلى تُعَذِّبُ بِالمُنى
تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُ وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا
كَأَن لَم أَقُد سُبحانَكَ اللَّهُ فتيَةٌ تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً
وَلَو لَم يُقَنَّع عِندَ أَبياتِ خالِهِ وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ
انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما
بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍ أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً 37 0