1 1663
عبيد بن أيوب العنبري
عُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد.
من شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره.
وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنا وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني
حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّها ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي لَقَد أَوقَعَ البَقّالُ بِالفَقي وَقعَةً
يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةً لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً
أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُها
جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍ وَلَو أَنَّ قاراتٍ حَوالي جلاجِل
أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَفُرقَةً كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌ لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ
يا رَبِّ عَفوَكَ عَن ذي تَوبَةٍ وَجلٍ أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا كَأَن لَم أَقُد سُبحانَكَ اللَّهُ فتيَةٌ
إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني عَلامَ تَرى لَيلى تُعَذِّبُ بِالمُنى
تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُ تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً
وَلَو لَم يُقَنَّع عِندَ أَبياتِ خالِهِ أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما
انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها
أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍ
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً 37 0