1 2058
عبيد بن أيوب العنبري
عُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد.
من شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره.
وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي
كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنا يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةً وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني
حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّها لَقَد أَوقَعَ البَقّالُ بِالفَقي وَقعَةً لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ
وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي كَأَن لَم أَقُد سُبحانَكَ اللَّهُ فتيَةٌ
لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُها جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا
أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَفُرقَةً ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍ كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌ
لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ وَلَو أَنَّ قاراتٍ حَوالي جلاجِل يا رَبِّ عَفوَكَ عَن ذي تَوبَةٍ وَجلٍ
إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُ وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني
عَلامَ تَرى لَيلى تُعَذِّبُ بِالمُنى تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى وَلَو لَم يُقَنَّع عِندَ أَبياتِ خالِهِ
حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما
وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً
أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍ
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً 37 0