1 2948
عبيد بن أيوب العنبري
عُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد.
من شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره.
وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةً
ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني
كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنا لَقَد أَوقَعَ البَقّالُ بِالفَقي وَقعَةً حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّها
كَأَن لَم أَقُد سُبحانَكَ اللَّهُ فتيَةٌ وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا
أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَفُرقَةً جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُها كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌ وَلَو أَنَّ قاراتٍ حَوالي جلاجِل
لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍ يا رَبِّ عَفوَكَ عَن ذي تَوبَةٍ وَجلٍ
تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما
أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُ
عَلامَ تَرى لَيلى تُعَذِّبُ بِالمُنى وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً
أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ وَلَو لَم يُقَنَّع عِندَ أَبياتِ خالِهِ
بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍ
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً 37 0