1 2481
عبيد بن أيوب العنبري
عُبَيد بن أَيوب العَنبَري، من بني العنبر، يكنى أبا المطراب أو أبا المطراد.
من شعراء العصر الأموي، كان لصاً حاذقاً، أباح السلطان دمه، وبرئ منه قومه، فهرب في مجاهل الأرض، واستصحب الوحوش وأنس بها وذكرها في أشعاره.
وكان يزعم أنه يرافق الغول والسعلاة ويبايت الذئاب والأفاعي.
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ لَيتَ الَّتي سَخِرَت مِنّي وَمِن جَمَلي ظلمتُ الناسَ فاعتَرفوا بِظُلمي
يَقولُ وَقَد أَلمَمتُ بِالإِنسِ لَمَّةً كَأَنِّي وَلَيلى لَم يَكُن حَلَّ أَهلُنا وَحالَفتُ الوُحوشَ وَحالَفَتني
حَمراءُ تامِكَةُ السَّنامِ كَأَنَّها لَقَد أَوقَعَ البَقّالُ بِالفَقي وَقعَةً لَقَد خِفتُ حَتّى خِلتُ أَن لَيسَ ناظِرٌ
وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً كَأَن لَم أَقُد سُبحانَكَ اللَّهُ فتيَةٌ أَلا لَيتَ شِعري هَل تَغَيَّرَ بَعدَنا
جَرَى ظَبيٌ بِبَينِ الحَيِّ فرداً أَسِجناً وَقَيداً وَاِغتِراباً وَفُرقَةً أيا ابنَ سَعيد زبرٍ بادَ لَحمي
لَقَد خِفتُ حَتَّى كُلُّ نَجوى سَمِعتُها كَأَنَّ بِلادَ اللَّهِ وَهيَ عَريضَةٌ لَعَمرُكَ إِنِّي يَومَ أَقواعِ زُلفَةٍ
ظَلَلتُ وَناقَتي نِضوَي فلاةٍ يا رَبِّ عَفوَكَ عَن ذي تَوبَةٍ وَجلٍ وَلَو أَنَّ قاراتٍ حَوالي جلاجِل
إِنّا وَإِن كُنّا أَسِنَّةَ قَومِنا تُبَكِّي عَلى الدُّنيا سَفاهاً وَقَد تَرى وَيا رَبِّ إِن لَم تَعفُ عَنّي تُلقِني
أراني وَذِئبَ القَفرِ خِدنَينِ بَعدَما تَبكي عَلى الرَّهدونِ قَد حالَ دونَهُ عَلامَ تَرى لَيلى تُعَذِّبُ بِالمُنى
أَذِقنيَ طَعمَ الأَمنِ أَو سَل حَقيقَةً وَساخِرَةٍ مِنّي وَلَو أَنَّ عَينَها حَمَلتُ عَلَيها ما لَوَ انَّ حَمامَةً
وَيَومٍ كَتَنّورِ الإِمامِ سَجَرنَهُ وَلَو لَم يُقَنَّع عِندَ أَبياتِ خالِهِ أَتهجُرُ لَيلَى لا ولا نِعمَةُ الهَجرِ
انظُر فَرَنِّق جَزاكَ اللَّهُ صالِحَةً بِأَيِّ فَتىً يا اِبنَي حَبيبٍ بَللتُما لَعَمرُكَ إنِّي والظَليمُ بقَفرَةٍ
سَأَبكي حُصَيناً ما تَغَنّى حَمائِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَد خِفتُ حَتَّى لَو تَمُرُّ حَمامَةٌ وَغِبتُ فَلَم أَشهَد وَلَو كُنتُ شاهِداً 37 0