2 2009
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه وإذا صاحَبتَ فاصحَب ماجداً
إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ
يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ
وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا رايت ابا حنيفة
بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي صموتٌ إذا ما الصمتُ زيَّنَ أهلَهُ أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ
ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ
تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة
إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ ! عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً
تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ
وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي إنها دار بَلاَءٍ
يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله
كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا حبُّ الرياسَةِ داءٌ لا دواء لهُ
أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ يا عائِبَ الفقرِ ألا تزدجِر وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه
أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم
يأبى الجواب فما يراجع هيبةً أيّها الطالبُ علماً وكيفَ قرّت لأهل العلمِ أعينُهُم
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0