1 1504
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه
بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ
رايت ابا حنيفة أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا
إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ
ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى
عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا
وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً
يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت إنها دار بَلاَءٍ قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي
لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله
غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ ! كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً
أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ
ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها وإذا صاحَبتَ فاصحَب ماجداً
لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ يأبى الجواب فما يراجع هيبةً صموتٌ إذا ما الصمتُ زيَّنَ أهلَهُ
كيفَ القرارُ وكيف يُهدى مسلِمٌ حبُّ الرياسَةِ داءٌ لا دواء لهُ أيّها الطالبُ علماً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0