1 1422
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه
بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ
رايت ابا حنيفة أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا
لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً
تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى
عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا
همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ إنها دار بَلاَءٍ
منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت
غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله
يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ ! كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً
أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ
ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها
يأبى الجواب فما يراجع هيبةً كيفَ القرارُ وكيف يُهدى مسلِمٌ أيّها الطالبُ علماً
واغتنم ركعتين زلفى إلى الله احفَظ لسانكَ إن اللسان صموتٌ إذا ما الصمتُ زيَّنَ أهلَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0