1 1350
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه
بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ
رايت ابا حنيفة يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ
لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً
تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى
عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا
همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ إنها دار بَلاَءٍ قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ
منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا
يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله
لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ ! كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً
أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ
ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ يأبى الجواب فما يراجع هيبةً
كيفَ القرارُ وكيف يُهدى مسلِمٌ أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها احفَظ لسانكَ إن اللسان
واغتنم ركعتين زلفى إلى الله أيّها الطالبُ علماً أيا ربّ ياذا العرشِ أنتَ رحيمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0