2 1780
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني
وإذا صاحَبتَ فاصحَب ماجداً وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي
رايت ابا حنيفة ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ
يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت
عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً
دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ
أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ
منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ ! وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ
قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي إنها دار بَلاَءٍ لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا
يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً
غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه
صموتٌ إذا ما الصمتُ زيَّنَ أهلَهُ أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها
حبُّ الرياسَةِ داءٌ لا دواء لهُ ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم يا عائِبَ الفقرِ ألا تزدجِر
يأبى الجواب فما يراجع هيبةً أيّها الطالبُ علماً لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0