2 1613
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه
وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه
رايت ابا حنيفة أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا
إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً
ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ
تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا
يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً
وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ إنها دار بَلاَءٍ قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي
لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ !
إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً
أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ
وإذا صاحَبتَ فاصحَب ماجداً ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها
صموتٌ إذا ما الصمتُ زيَّنَ أهلَهُ حبُّ الرياسَةِ داءٌ لا دواء لهُ لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ
يأبى الجواب فما يراجع هيبةً أيّها الطالبُ علماً كيفَ القرارُ وكيف يُهدى مسلِمٌ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0