2 1719
عبد الله بن المبارك
عبد الله بن المبارك
118 - 181 هـ / 736 - 797 م
عبد الله بن المبارك بن واضح الحنظلي بالولاء، التميمي، المروزي أبو عبد الرحمن.
الحافظ، شيخ الإسلام، المجاهد التاجر، صاحب التصانيف والرحلات، أفنى عمره في الأسفار، حاجاً ومجاهداً وتاجراً، وجمع الحديث والفقه والعربية وأيام الناس والشجاعة والسخاء، كان من سكان خراسان، ومات بهيث (على الفرات) منصرفاً من غزو الروم.
له كتاب في (الجهاد) وهو أول من صنف فيه، و(الرقائق-خ) في مجلد.
يا عابد الحرمين تعصى الإله وأنت تُظهر حبه الصمت ُ أزيـنُ بالفتـى
رأيتُ الذنوبَ تميتُ القلوبَ إذَا مَا الَّليلُ أظلَمَ كَابَدُوه إلَى الله أشكُو لا إلى النَّاسِ أنَّني
وَمِن البَلاءِ وَللَبلاءِ عَلاَمة ٌ بُغْضُ الحَيَاة ِ وَخَوفُ الله أخرَجَنِي رايت ابا حنيفة
ما بـال ديـنك ترضى أن تدنـه أرَى النَّاسَ يَبكونَ مَوتَاهمُ يا طالبض العلمِ بادرِ الورعَا
عَجِبتُ لِشَيطَانٍ أتَى النَّاسَ دَاعِيـاً إذَا صَاحَبتَ فِي الأسفَارِ قَوماً قدْ يفتحُ المرءُ حانوتاً لمتجرهِ
وإذا صاحَبتَ فاصحَب ماجداً دنيَا تداولهَا العبادُ ذميمة ً تنعَّمَ قومٌ بالعبادَة والتقَى
يَدُ المَعرُوف غُنمٌ حَيثُ كَانَت ألا إنَّ تقْوى الله أكرمُ نسبَة لاَ خيرَ في المالِ لكنازهِ
تَذَكَّـرتُ أيَـامَ مَن قَدْ مَضَى أرَى أناساً بأدنى الدينِ قدْ قنعُوا همومكَ بالعيشِ مقرونة ٌ
منْ كانَ ملتمِساً جليساً صالحاً وهلْ أفسدَ الدينَ الملوكُ قص أيَضمَنُ لِي فَتى ً تَرْكَ المَعَاصِي
لله دَرُّ القُنُوعِ مِن خُلُقِ ! إنها دار بَلاَءٍ يا جاعلَ العلمِ لهُ بازياً
لقدْ زانَ المسلمينَ وما عليهَا إنْ تلبستَ عنْ سؤالكَ عبدَ الله كلُّ عيشٍ قد أراهُ نكداً
غاية ُ الصبْر لذيذٌ طعمهَا أبإذْنٍ نَزَلْتَ بِي يَا مَشِيبُ وَفَتـى ً خَلاَ مِنِ مَالَـه
أفي الجنانِ وفوز لاَ انقطاعَ لهُ صموتٌ إذا ما الصمتُ زيَّنَ أهلَهُ أدّبتُ نفسي فما وجدتُ لها
ذَهَب الرجالُ المُقتَدى بفِعالِهِم حبُّ الرياسَةِ داءٌ لا دواء لهُ يأبى الجواب فما يراجع هيبةً
لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ أيّها الطالبُ علماً يا عائِبَ الفقرِ ألا تزدجِر
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يا عابد الحرمين لولا شماتةُ أعداءِ ذوي حسَدٍ 87 0