0 524
ابن الدهان
521 - 581 هـ / 1127 - 1185 م
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي.
شاعر من الكتاب الفقهاء ولد في الموصل وأقام مدة بمصر ثم انتقل إلى الشام.
فولي التدريس بحمص وتوفي بها.
قال فيه ابن خلكان كان فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد غلب عليه الشعر واشتهر به.
ولديوانه أهمية تاريخية أدبية:
أما التاريخية: حيث كانت في عصره الحروب الصليبية التي هزت العالم الإسلامي وانتصار صلاح الدين الأيوبي عليهم فسجلها ديوانه أعظم تسجيل.
الأدبية: شعره لا تكلف فيه وصرف شعره في كل الأوجه من مديح وفخر ورثاء وشكوى وغزل.
وديوان شعره مطبوع.
يُحَمِّلني مالا أُطيقُ فأَحملُ مَن مُجيري مِن ظالِم مُستَطيلِ حَفِط اللِسان عَن القَبيح أَمانُ
أَوَجدي كَذا أَم هَكَذا كُلُّ مَن يَهوى ما عُذرُ عَيني لا تَفيضُ فَتسكَبُ سَقاها اللَهُ مَنزِلَةً وَحَيّا
أَتَرحَلُ يا رَبيع وَلا رَبيعٌ سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها قالوا سَلا صَدَقوا
لَو حَثَّ غيثاً عَلى اِسعادِهِ قَسَمُ مَولايَ لا بِتَّ في ضُري وَفي سَهَري فَلا وَصلُها يَبدو فَتَبلى بِلا بِلى
لَنا التَهنِئاتُ وَفَرطُ الجَذَل ما نامَ بعدَ البين يَستَحلي الكرى عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري
بَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّ وَفستقة شبهتُها إِذ رأَيتُها أَبى جَلَدٌ أَن أَحمِلَ البَينَ وَالقلى
أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُ أَمأتَمُ هَذِهِ الأَيامُ أَم عيدُ تَحتَ الظَلام مُحتَجِباً
وَذات شَجوٍ أَسالَ البينُ عَبرتَها وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِه كَم بَينَ أَجفانِك مِن صارِم
أَأُمسي في جِوار الغَثيِ عَطشى الذَنبُ ذَنبُ طَرفي أَلا يا ناصِر الدين المرجّى
جَمع المَحاسِنَ حينَ عُذّرَ خَدُّهُ طَرفُ المحبّ مُوكَّلٌ بِعَذابِهِ مَولايَ سعدَ الدين دعوةَ آمِلٍ
إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ قُطِعَت يَدٌ قطَعت ذَوائِبَ شَعره هَلَّت بَشائِرُ تالياتِ بشائرِ
أَعَلِمتَ بَعدَكَ وَقفَتي بالأَجرَعِ وَعَد الخَيالُ بأنّا جيرةُ العامِ نَفسٌ تُؤَمِّلُ بالغادينَ تَلتَحِقُ
دَعني وَلا تلحني في دَمعيَ الهِتنِ مِنكَ ذاكَ لِشَقوَتي يا مالِكي بِعَوائِد البِرِّ
أَما وَجُفونَكَ المَرضى الصِحاحِ طَوى دارَها طيَّ الكِتابِ المُنَمنَمِ وَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُ
وَهَيهاتَ لَم يَعلَم بِسرِّكَ مُشفِقٌ يقولُ وَقَد عاتَبتُهُ حينَ زارَني كَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يُحَمِّلني مالا أُطيقُ فأَحملُ سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها 68 0