0 409
ابن الدهان
521 - 581 هـ / 1127 - 1185 م
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي.
شاعر من الكتاب الفقهاء ولد في الموصل وأقام مدة بمصر ثم انتقل إلى الشام.
فولي التدريس بحمص وتوفي بها.
قال فيه ابن خلكان كان فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد غلب عليه الشعر واشتهر به.
ولديوانه أهمية تاريخية أدبية:
أما التاريخية: حيث كانت في عصره الحروب الصليبية التي هزت العالم الإسلامي وانتصار صلاح الدين الأيوبي عليهم فسجلها ديوانه أعظم تسجيل.
الأدبية: شعره لا تكلف فيه وصرف شعره في كل الأوجه من مديح وفخر ورثاء وشكوى وغزل.
وديوان شعره مطبوع.
يُحَمِّلني مالا أُطيقُ فأَحملُ حَفِط اللِسان عَن القَبيح أَمانُ مَن مُجيري مِن ظالِم مُستَطيلِ
أَوَجدي كَذا أَم هَكَذا كُلُّ مَن يَهوى ما عُذرُ عَيني لا تَفيضُ فَتسكَبُ سَقاها اللَهُ مَنزِلَةً وَحَيّا
أَتَرحَلُ يا رَبيع وَلا رَبيعٌ سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها قالوا سَلا صَدَقوا
فَلا وَصلُها يَبدو فَتَبلى بِلا بِلى لَو حَثَّ غيثاً عَلى اِسعادِهِ قَسَمُ مَولايَ لا بِتَّ في ضُري وَفي سَهَري
ما نامَ بعدَ البين يَستَحلي الكرى لَنا التَهنِئاتُ وَفَرطُ الجَذَل وَفستقة شبهتُها إِذ رأَيتُها
عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري وَذات شَجوٍ أَسالَ البينُ عَبرتَها تَحتَ الظَلام مُحتَجِباً
أَمأتَمُ هَذِهِ الأَيامُ أَم عيدُ أَأُمسي في جِوار الغَثيِ عَطشى بَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّ
الذَنبُ ذَنبُ طَرفي أَبى جَلَدٌ أَن أَحمِلَ البَينَ وَالقلى وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِه
أَلا يا ناصِر الدين المرجّى طَرفُ المحبّ مُوكَّلٌ بِعَذابِهِ جَمع المَحاسِنَ حينَ عُذّرَ خَدُّهُ
أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُ قُطِعَت يَدٌ قطَعت ذَوائِبَ شَعره هَلَّت بَشائِرُ تالياتِ بشائرِ
مَولايَ سعدَ الدين دعوةَ آمِلٍ إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ يا مالِكي بِعَوائِد البِرِّ
كَم بَينَ أَجفانِك مِن صارِم مِنكَ ذاكَ لِشَقوَتي دَعني وَلا تلحني في دَمعيَ الهِتنِ
نَفسٌ تُؤَمِّلُ بالغادينَ تَلتَحِقُ طَوى دارَها طيَّ الكِتابِ المُنَمنَمِ وَعَد الخَيالُ بأنّا جيرةُ العامِ
أَعَلِمتَ بَعدَكَ وَقفَتي بالأَجرَعِ وَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُ يقولُ وَقَد عاتَبتُهُ حينَ زارَني
كَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍ وَهَيهاتَ لَم يَعلَم بِسرِّكَ مُشفِقٌ لَولا الرَقيب غَداةَ زَمّوا الأَينَقا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يُحَمِّلني مالا أُطيقُ فأَحملُ سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها 68 0