0 321
ابن الدهان
521 - 581 هـ / 1127 - 1185 م
عبد الله بن أسعد بن علي أبو الفرج مهذب الدين الحمصي.
شاعر من الكتاب الفقهاء ولد في الموصل وأقام مدة بمصر ثم انتقل إلى الشام.
فولي التدريس بحمص وتوفي بها.
قال فيه ابن خلكان كان فقيهاً فاضلاً أديباً شاعراً لطيف الشعر مليح السبك حسن المقاصد غلب عليه الشعر واشتهر به.
ولديوانه أهمية تاريخية أدبية:
أما التاريخية: حيث كانت في عصره الحروب الصليبية التي هزت العالم الإسلامي وانتصار صلاح الدين الأيوبي عليهم فسجلها ديوانه أعظم تسجيل.
الأدبية: شعره لا تكلف فيه وصرف شعره في كل الأوجه من مديح وفخر ورثاء وشكوى وغزل.
وديوان شعره مطبوع.
يُحَمِّلني مالا أُطيقُ فأَحملُ مَن مُجيري مِن ظالِم مُستَطيلِ حَفِط اللِسان عَن القَبيح أَمانُ
أَوَجدي كَذا أَم هَكَذا كُلُّ مَن يَهوى ما عُذرُ عَيني لا تَفيضُ فَتسكَبُ أَتَرحَلُ يا رَبيع وَلا رَبيعٌ
سَقاها اللَهُ مَنزِلَةً وَحَيّا سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها قالوا سَلا صَدَقوا
فَلا وَصلُها يَبدو فَتَبلى بِلا بِلى لَو حَثَّ غيثاً عَلى اِسعادِهِ قَسَمُ وَفستقة شبهتُها إِذ رأَيتُها
ما نامَ بعدَ البين يَستَحلي الكرى وَذات شَجوٍ أَسالَ البينُ عَبرتَها تَحتَ الظَلام مُحتَجِباً
أَمأتَمُ هَذِهِ الأَيامُ أَم عيدُ أَأُمسي في جِوار الغَثيِ عَطشى لَنا التَهنِئاتُ وَفَرطُ الجَذَل
عاتِباهُ في فَرطِ ظُلمي وَهَجري الذَنبُ ذَنبُ طَرفي طَرفُ المحبّ مُوكَّلٌ بِعَذابِهِ
أَلا يا ناصِر الدين المرجّى جَمع المَحاسِنَ حينَ عُذّرَ خَدُّهُ وَأَهيَفَ زادَ الوَعكُ سكرةَ طَرفِه
قُطِعَت يَدٌ قطَعت ذَوائِبَ شَعره بَكا آمِناً أَن صارَ سِتراً عَلى الحُبِّ مَولايَ لا بِتَّ في ضُري وَفي سَهَري
هَلَّت بَشائِرُ تالياتِ بشائرِ يا مالِكي بِعَوائِد البِرِّ إِذا لاحَ بَرقٌ مِن جنابِكَ لامِعُ
دَعني وَلا تلحني في دَمعيَ الهِتنِ مِنكَ ذاكَ لِشَقوَتي مَولايَ سعدَ الدين دعوةَ آمِلٍ
أَبى جَلَدٌ أَن أَحمِلَ البَينَ وَالقلى وَعَد الخَيالُ بأنّا جيرةُ العامِ أَفي كُلِّ يَومٍ فُرقَةٌ وَنُزوحُ
يقولُ وَقَد عاتَبتُهُ حينَ زارَني طَوى دارَها طيَّ الكِتابِ المُنَمنَمِ نَفسٌ تُؤَمِّلُ بالغادينَ تَلتَحِقُ
كَم في العِذار إِلى العُذّالِ مِن عُذُرٍ وَبالجَرع رَسمٌ مِثلُ جِسميَ شاحِبُ لَولا الرَقيب غَداةَ زَمّوا الأَينَقا
وَهَيهاتَ لَم يَعلَم بِسرِّكَ مُشفِقٌ سَيفٌ بجَفنكَ مُغمدٌ مَسلولُ أَظُبى سُيوف أَم عُيون العَينِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
يُحَمِّلني مالا أُطيقُ فأَحملُ سَقى دِمَشقَ وَأَياماً مَضَت فيها 68 0