0 816
عدي بن الرقاع
عدي بن الرقاع العاملي
توفي في 95 هـ / 714 م
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.
شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.
كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.
لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:
تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها
فبت ألهي في المنام بما أرى وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا قمر السماء وشمسها اجتمعا
ومما شجاني أنني كنتُ نائماً لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا
فما عزلوك مسبوقاً ولكن جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ
قد حباني الوليد يوم أسيس أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ
وَجَعَلْنَ مِحْمَلَ ذِي السِّلاَ م أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَة ٍ نِعْمَ قُرْقُوْرُ المَرَوْرَاتِ إذَا
عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا مَشَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ حسب الرائد المورض أن قد
فشبحنا قناعا رعت الحياة عن لسان كجثة الورل الأحمر أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ
طار الكرى وألم الهم فاكتنعا مُجْرَنْشِماً لَعَمَايَاتٍ تُضِيءُ بِهِ لمن المنازل أقفرت بغباء
كانت تحل إذا ما الغيث أصبحها إليك رمت بالقوم خوص كأنما هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَة ٍ قَدْ أَقْفَرَتْ خَبَرُ
بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا وعون يباكرن البطيمة موقعا
فَإنْ تَكُ فِي مَنَاسِمِهَا رَجَاءٌ هلْ أنتَ منصرفٌ فتنظرُ ماترى غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ، وَلَوْ شَهدُوا
لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ يتبعنَ ناجية ً كأنَّ بدفها ولله عينا من رأى كحمالة
هُنَّ عُجْمٌ، وقد عَلِمْنَ مِنَ القَوْ م لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً
سأرحل من قود المهاري شملة فظل بصحراء الأميشط يومه إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا
وَلَقَدْ يَخْفِضُ الْمُحَاوِرُ فِيْهِمْ عَلَى ذِي مَنَارٍ، تَعْرِفُ العَيْنُ مَتْنَهُ وُلِدَتُ تُرَابِيْهِ رَأْسُهَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فبت ألهي في المنام بما أرى سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ 82 0