0 1471
عدي بن الرقاع
عدي بن الرقاع العاملي
توفي في 95 هـ / 714 م
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.
شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.
كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.
لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:
تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها
فبت ألهي في المنام بما أرى وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا قمر السماء وشمسها اجتمعا
مَشَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا ومما شجاني أنني كنتُ نائماً
فما عزلوك مسبوقاً ولكن كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ
طار الكرى وألم الهم فاكتنعا عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ
غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ قد حباني الوليد يوم أسيس أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ
أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَة ٍ وَجَعَلْنَ مِحْمَلَ ذِي السِّلاَ م حسب الرائد المورض أن قد
مُجْرَنْشِماً لَعَمَايَاتٍ تُضِيءُ بِهِ أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ لمن المنازل أقفرت بغباء
فشبحنا قناعا رعت الحياة نِعْمَ قُرْقُوْرُ المَرَوْرَاتِ إذَا وعون يباكرن البطيمة موقعا
إليك رمت بالقوم خوص كأنما عن لسان كجثة الورل الأحمر لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا
لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ هلْ أنتَ منصرفٌ فتنظرُ ماترى هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَة ٍ قَدْ أَقْفَرَتْ خَبَرُ
كانت تحل إذا ما الغيث أصبحها بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا
غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ، وَلَوْ شَهدُوا هُنَّ عُجْمٌ، وقد عَلِمْنَ مِنَ القَوْ م أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً
يتبعنَ ناجية ً كأنَّ بدفها فَإنْ تَكُ فِي مَنَاسِمِهَا رَجَاءٌ ولله عينا من رأى كحمالة
سأرحل من قود المهاري شملة وَلَقَدْ يَخْفِضُ الْمُحَاوِرُ فِيْهِمْ إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا
فظل بصحراء الأميشط يومه عَلَى ذِي مَنَارٍ، تَعْرِفُ العَيْنُ مَتْنَهُ وُلِدَتُ تُرَابِيْهِ رَأْسُهَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فبت ألهي في المنام بما أرى سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ 82 0