0 1111
عدي بن الرقاع
عدي بن الرقاع العاملي
توفي في 95 هـ / 714 م
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.
شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.
كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.
لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:
تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها
فبت ألهي في المنام بما أرى وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا قمر السماء وشمسها اجتمعا
ومما شجاني أنني كنتُ نائماً لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا مَشَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ
فما عزلوك مسبوقاً ولكن كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ
جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ قد حباني الوليد يوم أسيس غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ
أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا وَجَعَلْنَ مِحْمَلَ ذِي السِّلاَ م
أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَة ٍ نِعْمَ قُرْقُوْرُ المَرَوْرَاتِ إذَا حسب الرائد المورض أن قد
أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ مُجْرَنْشِماً لَعَمَايَاتٍ تُضِيءُ بِهِ فشبحنا قناعا رعت الحياة
طار الكرى وألم الهم فاكتنعا لمن المنازل أقفرت بغباء إليك رمت بالقوم خوص كأنما
كانت تحل إذا ما الغيث أصبحها عن لسان كجثة الورل الأحمر وعون يباكرن البطيمة موقعا
بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ
هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَة ٍ قَدْ أَقْفَرَتْ خَبَرُ هلْ أنتَ منصرفٌ فتنظرُ ماترى فَإنْ تَكُ فِي مَنَاسِمِهَا رَجَاءٌ
غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ، وَلَوْ شَهدُوا لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا ولله عينا من رأى كحمالة
يتبعنَ ناجية ً كأنَّ بدفها هُنَّ عُجْمٌ، وقد عَلِمْنَ مِنَ القَوْ م أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً
سأرحل من قود المهاري شملة فظل بصحراء الأميشط يومه إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا
عَلَى ذِي مَنَارٍ، تَعْرِفُ العَيْنُ مَتْنَهُ وَلَقَدْ يَخْفِضُ الْمُحَاوِرُ فِيْهِمْ وُلِدَتُ تُرَابِيْهِ رَأْسُهَا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فبت ألهي في المنام بما أرى سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ 82 0