0 613
عدي بن الرقاع
عدي بن الرقاع العاملي
توفي في 95 هـ / 714 م
عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن زيد بن مالك بن عدي بن الرقاع من عاملة.
شاعر كبير، من أهل دمشق، يكنى أبا داود.
كان معاصراً لجرير، مهاجياً له، مقدماً عند بني أمية، مدّاحاً لهم، خاصة بالوليد بن عبد الملك.
لقبه ابن دريد في كتاب الاشتقاق بشاعر أهل الشام، مات في دمشق وهو صاحب البيت المشهور:
تزجي أغنّ كَأن إبرة روقه قلم أصاب من الدواة مدادها
فبت ألهي في المنام بما أرى وكأنَّ سعدى إذْ تودعنا قمر السماء وشمسها اجتمعا
ومما شجاني أنني كنتُ نائماً كُلَّمَا رَدَّنَا شَطاً عَنْ هَوَاهَا لولاَ الحياءُ وأنَّ رأسيِ قدْ عثا
فما عزلوك مسبوقاً ولكن جَمَعْتَ اللَّوَاتِي يَحْمَدُ اللَّه عَبْدهُ قد حباني الوليد يوم أسيس
ما هاجَ شوقكَ من مغاني دمنة ٍ وَجَعَلْنَ مِحْمَلَ ذِي السِّلاَ م أَضَلاَلُ لَيْلٍ سَاقِطٍ أَكْنَافُهُ
غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ نِعْمَ قُرْقُوْرُ المَرَوْرَاتِ إذَا أَلاَ رُبَّ لَهْوٍ آنَسٍ ولَذَاذَة ٍ
عَرَفَ الدِّيَارَ تَوَهُّماً فاعْتَادَهَا عن لسان كجثة الورل الأحمر فشبحنا قناعا رعت الحياة
حسب الرائد المورض أن قد طار الكرى وألم الهم فاكتنعا لمن المنازل أقفرت بغباء
أَتَعْرِفُ الدارَ أَمْ لا تعرفُ الطَّلَلاَ كانت تحل إذا ما الغيث أصبحها أَخَذِمَتْ أَمْ وَذِمَتْ أَمْ مَالَهَا
هَلْ عِنْدَ مَنْزِلَة ٍ قَدْ أَقْفَرَتْ خَبَرُ إليك رمت بالقوم خوص كأنما مُجْرَنْشِماً لَعَمَايَاتٍ تُضِيءُ بِهِ
فَإنْ تَكُ فِي مَنَاسِمِهَا رَجَاءٌ هلْ أنتَ منصرفٌ فتنظرُ ماترى وعون يباكرن البطيمة موقعا
يتبعنَ ناجية ً كأنَّ بدفها بِكْرٌ يُرَبِّثُها آثَارُ مُنْبَعِقٍ هُنَّ عُجْمٌ، وقد عَلِمْنَ مِنَ القَوْ م
غَابَتْ سَرَاة ُ بَنِي بَحْرٍ، وَلَوْ شَهدُوا لَعَمْرِي لَقَدْ أَصْحَرَتْ خَيْلُنَا لِمَنْ رَسْمُ دَارٍ كالكتابِ المُنَمْنَمِ
مَشَيْنَ كما اهْتَزَّتْ رِمَاحٌ تَسَفَّهَتْ فظل بصحراء الأميشط يومه ولله عينا من رأى كحمالة
وَلَقَدْ يَخْفِضُ الْمُحَاوِرُ فِيْهِمْ إنا رضينا وإنْ غابتْ جماعتنا سأرحل من قود المهاري شملة
أطربتَ أمْ رفعتْ لعينك غدوة ً وُلِدَتُ تُرَابِيْهِ رَأْسُهَا عَلَى ذِي مَنَارٍ، تَعْرِفُ العَيْنُ مَتْنَهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
فبت ألهي في المنام بما أرى سَواءٌ عَلَيكَ القَفرُ أم أنتَ نازِلٌ 82 0