0 2622
يزيد بن مفرغ الحميري
يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري.
من أصل يمني من قبيلة يحصب، كانت أسرته في حلف مع قريش.
ولد في البصرة، ونشأ بها، كان يعرف العربية والفارسية، بدأ اتصاله بالبلاط نديماً لسعيد بن عثمان بن عفان، وأصبح بعد ذلك من شعراء البلاط.
اشتهر بشعره الساخر من عبّاد وعبيد الله بن زياد بن أبيه. وله شعر في المدح والغزل.
أَلا أَبلِغ مُعاويَةَ بنَ حربٍ أَلا لَيتَ اللَحى كانَت حَشيشاً أَلا طَرَقَتنا آَخِرَ اللَيلِ زَينَبُ
أَلا قَبَحَ الإِلَهُ بَني زِيادٍ أَصَرَمتَ حَبلَكَ مِن أُمامَه عَدَس ما لِعَبّادٍ عَلَيكِ إِمارَةٌ
حَيِّ ذا الزَورَ وَانهَهُ أَن يَعودا أَبلِغ قُرَيشاً قَضَّها وَقَضيضَها دارَ سَلمى بِالخَبتِ ذي الأَطلالِ
سَما بَرقُ الجُمانَةِ فَاِستَطارا أَأَن غَنَّت حَمامَةُ بَطنِ وادٍ إِنَّ العُبَيدَ وَما أَدَّت طَروقَتُهُ
إِنَّ الَّذي عاش خَتّاراً بِذِمَّتِهِ إِذا ما الرِزقُ أَحجَمَ عَن كَريمٍ تَرَكتُ قُرَيشاً أَن أُجاوِرَ فيهُمُ
عَيّوا بِأَمرِهِمُ كَما وَذَو الزِناقِ أَتاهُ في فَوارِسِهِ سَقى اللَهُ أَرضاً لي وَداراً تَرَكتُها
تَفاقَدَ قَومي إِذ يَبيعونَ مُهجَتي عَرَفتُ بِمَسرُقانَ فَجانِبَيِهِ طَرِبَ الفُؤادُ وَعادَني أَحزاني
وَيَومَ هَراةَ أَسمعَكَ المُنادي أَبلِغ لَدَيكَ بَني قَحطانَ قاطِبَةً فَكِّر فَفي ذاكَ إِن فَكَّرتَ مُعتَبَرُ
أَقَرَّ بَعَيني أَنَّهُ عَقَّ أُمَّهُ زارَت سُلَيمى وَكانَ الحَيُّ قَد رَقَدا ضَجَّت سمَيَّةُ لَمّا مَسَّها القَرَنُ
إِنَّ زياداً وَنافِعاً وَأَبا يُسائِلُني أَهلُ العِراقِ عَنِ النَدى شَرَيتُ بُرداً وَلو مُلِّكتُ صَفقَتهُ
لَقَد نَزَعَ المَغيرَةُ نَزعَ سوءٍ وَبُرودٌ مُدَنَّراتٌ وَقَزٌّ وِإِذا المَنجَنونُ بِاللَيلِ حَنَّت
كانَ الجَواجُ عُبَيدُ اللَهِ أَكرَمَهُم أَقفَرَت مِن آلِ لَيلى الهِضابُ أَلا أَبلِغ عُبَيدَ اللَهِ عَنّي
سَبَقَ عَبّادٌ وَصَلَّت لِحيَتُه غَدَرَت جَذيمَةُ عَدرَةً مَذكورَةً وَمَن تَكُن دونَهُ الشَعراءُ مُعرِضَةً
تُمَنّيني طُلَيحَةُ أَلفَ أَلفٍ لِعَمرِيَ لَو كانَ الأَسيرُ اِبنَ مَعمرٍ حَباني عُبَيدُ اللِهِ يابنَةَ أَبجَرٍ
معاذَ اللَهِ رَبّاً أَن تَرانا أَغرُّ يَواري الشَمسَ عِندَ طُلوعِها أَتَأَمَلُها وَدونَكَ دَيرُ لَبّى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا أَبلِغ مُعاويَةَ بنَ حربٍ وَيَومَ هَراةَ أَسمعَكَ المُنادي 66 0