0 2448
يزيد بن مفرغ الحميري
يزيد بن زياد بن ربيعة الحميري.
من أصل يمني من قبيلة يحصب، كانت أسرته في حلف مع قريش.
ولد في البصرة، ونشأ بها، كان يعرف العربية والفارسية، بدأ اتصاله بالبلاط نديماً لسعيد بن عثمان بن عفان، وأصبح بعد ذلك من شعراء البلاط.
اشتهر بشعره الساخر من عبّاد وعبيد الله بن زياد بن أبيه. وله شعر في المدح والغزل.
أَلا أَبلِغ مُعاويَةَ بنَ حربٍ أَلا لَيتَ اللَحى كانَت حَشيشاً أَلا طَرَقَتنا آَخِرَ اللَيلِ زَينَبُ
أَلا قَبَحَ الإِلَهُ بَني زِيادٍ أَصَرَمتَ حَبلَكَ مِن أُمامَه حَيِّ ذا الزَورَ وَانهَهُ أَن يَعودا
أَبلِغ قُرَيشاً قَضَّها وَقَضيضَها عَدَس ما لِعَبّادٍ عَلَيكِ إِمارَةٌ سَما بَرقُ الجُمانَةِ فَاِستَطارا
أَأَن غَنَّت حَمامَةُ بَطنِ وادٍ إِنَّ العُبَيدَ وَما أَدَّت طَروقَتُهُ دارَ سَلمى بِالخَبتِ ذي الأَطلالِ
إِنَّ الَّذي عاش خَتّاراً بِذِمَّتِهِ إِذا ما الرِزقُ أَحجَمَ عَن كَريمٍ تَرَكتُ قُرَيشاً أَن أُجاوِرَ فيهُمُ
عَيّوا بِأَمرِهِمُ كَما وَذَو الزِناقِ أَتاهُ في فَوارِسِهِ سَقى اللَهُ أَرضاً لي وَداراً تَرَكتُها
تَفاقَدَ قَومي إِذ يَبيعونَ مُهجَتي عَرَفتُ بِمَسرُقانَ فَجانِبَيِهِ وَيَومَ هَراةَ أَسمعَكَ المُنادي
طَرِبَ الفُؤادُ وَعادَني أَحزاني أَبلِغ لَدَيكَ بَني قَحطانَ قاطِبَةً فَكِّر فَفي ذاكَ إِن فَكَّرتَ مُعتَبَرُ
ضَجَّت سمَيَّةُ لَمّا مَسَّها القَرَنُ إِنَّ زياداً وَنافِعاً وَأَبا زارَت سُلَيمى وَكانَ الحَيُّ قَد رَقَدا
أَقَرَّ بَعَيني أَنَّهُ عَقَّ أُمَّهُ لَقَد نَزَعَ المَغيرَةُ نَزعَ سوءٍ شَرَيتُ بُرداً وَلو مُلِّكتُ صَفقَتهُ
يُسائِلُني أَهلُ العِراقِ عَنِ النَدى وِإِذا المَنجَنونُ بِاللَيلِ حَنَّت وَبُرودٌ مُدَنَّراتٌ وَقَزٌّ
كانَ الجَواجُ عُبَيدُ اللَهِ أَكرَمَهُم أَلا أَبلِغ عُبَيدَ اللَهِ عَنّي غَدَرَت جَذيمَةُ عَدرَةً مَذكورَةً
سَبَقَ عَبّادٌ وَصَلَّت لِحيَتُه وَمَن تَكُن دونَهُ الشَعراءُ مُعرِضَةً أَقفَرَت مِن آلِ لَيلى الهِضابُ
تُمَنّيني طُلَيحَةُ أَلفَ أَلفٍ لِعَمرِيَ لَو كانَ الأَسيرُ اِبنَ مَعمرٍ حَباني عُبَيدُ اللِهِ يابنَةَ أَبجَرٍ
أَغرُّ يَواري الشَمسَ عِندَ طُلوعِها معاذَ اللَهِ رَبّاً أَن تَرانا أَتَأَمَلُها وَدونَكَ دَيرُ لَبّى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَلا أَبلِغ مُعاويَةَ بنَ حربٍ وَيَومَ هَراةَ أَسمعَكَ المُنادي 66 0