0 1907
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ
لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ
سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني لو يعلم الذئب بنوم كعب
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ
ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى علقتكِ ناشئاً حتّى
أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ
إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة
سليمى أزمعت بينا أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا
سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها
يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا
جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ، ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً =
إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ
أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت
مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها نبِّئت أن رجالاً خافَ بعضهمُ
يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ أَمِنْ حُبِّ سُعْدَى وتَذْكارِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0