0 1064
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي
قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ لو يعلم الذئب بنوم كعب
سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا
ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ علقتكِ ناشئاً حتّى
غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ
إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا سليمى أزمعت بينا
أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ
يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ، أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ
ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا
إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ
أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً = فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً
أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ
بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا
نبِّئت أن رجالاً خافَ بعضهمُ إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0