0 2114
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي
قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ
سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني
لو يعلم الذئب بنوم كعب أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ
علقتكِ ناشئاً حتّى ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ
وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ
إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة
صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا سليمى أزمعت بينا أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا
أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها
سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا
ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً = جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ،
فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ
إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت
مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها نبِّئت أن رجالاً خافَ بعضهمُ
يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ أَمِنْ حُبِّ سُعْدَى وتَذْكارِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0