0 844
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي
قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ لو يعلم الذئب بنوم كعب سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري
بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى
ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ علقتكِ ناشئاً حتّى وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ
حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا
مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا
جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ، أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه
ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا
سليمى أزمعت بينا أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته
نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها
فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً = فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً
أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها
إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا
رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ نبِّئت أن رجالاً خافَ بعضهمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0