0 1249
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي
قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري
لو يعلم الذئب بنوم كعب كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا
ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ علقتكِ ناشئاً حتّى
غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ
إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا سليمى أزمعت بينا
سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ
أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها
وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ، ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من
أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ
أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً = فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً
أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ
مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ
يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ نبِّئت أن رجالاً خافَ بعضهمُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0