0 1598
عروة بن أذينة
عروة بن أذينة
توفي في 130 هـ / 747 م
عروة بن يحيى بن مالك بن الحارث الليثي.
شاعر غزل مقدم، من أهل المدينة، وهو معدود من الفقهاء والمحدثين أيضاً، ولكن الشعر أغلب عليه.
وهو القائل:
لقد علمت وما الإسراف من خلقي أن الذي هو رزقي سوف يأتيني
أسعـى إليـه فيعييني تَطلبـه ولو قعدت أتاني لا يعنيني
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي إنَّ التي زَعَمَتْ فُؤَادَكَ مَلَّها قالت وأبثثتها سرِّي فبحتُ بهِ
لقد عَلِمْتُ وما الإشْرافُ من خُلُقِي بيضٌ نواعمُ ما هممن بريبة ٍ سرى همّي وهمُّ المرءِ يسري
كاد الهوى يوم ذات الجيش ، يقتلني نُراعُ إِذا الجَنائِزُ قَابَلَتْنا لو يعلم الذئب بنوم كعب
أَفي رُسومِ مَحَلِّ غَير مسكونِ وتَفَرَّقُوا بَعْدَ الجَمِيعِ لِنِيَّة ٍ ذهب الزمانُ بمصعب وبعامرِ
ولمّا بدا لي منكِ ميلٌ مع العدى حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ علقتكِ ناشئاً حتّى
غرابٌ وظبيٌ أغضبُ القرنِ نادباً إن تَكُ أَحْسَنِ المُروءَة مَنْ لِعينٍ كثيرة ِ الهَمَلانِ
إنّ الفتى مثلُ الهلالِ لهُ أهاجَتْكَ دارُ الحَيِّ وَحْشاً جَنابُها سليمى أزمعت بينا
يا حبذا الدارُ بالرَّوحاءِ من دارِ صرمت سعيدة ُ صرماً نجاثا سرى لكَ طيفٌ زارَ من أمِّ عاصمِ
أرقتُ فلا أنامُ ولا أنيمُ أتانا البريدُ التَّغلبيُّ فراعنا يا دارُ من سُعْدَى على آنِقَه
وكلُّ هوى ً دان عَنِّي زَمانا ليت العويقلَ مسدودٌ وأصبح من جاءَ الربيعُ بشَوْطَى ، رَسْمَ منزلة ٍ،
أما قتلتَ ديارَ الحيِّ عرفانا بَخِلَتْ رَقاشِ بوُدِّها ونَوالِها لا تَكْفُرَن طِوالَ عَيْشِكَ نِعْمَة ً =
إلفانِ يعنيهما للبينِ فرقته فقمنَ بطيئاً مشيهنَّ تأوّداً أَنْكَرْتُ منزِلَة َ الخِلِيطِ بضاحِكٍ
فإنْ تَكُنِ الأَمارة ُ عنكَ زالتْ أتجمع تهياماً بليلى إذا نأت رَأَيْتُ الفَتَى يرجُو الرَّجاءَ ودَونَهُ
مضَى يحيَى بنُ حَمْزة َ حينَ وَلَّى إذا قريشٌ توّلى خيرُ صالحها نبِّئت أن رجالاً خافَ بعضهمُ
يا ذا العشيرة ِ قد هجتَ الغداة َ لنا سُخْنَة ٌ في الشِّتاءِ باردَة ُ الصَّيْفِ إذا آداكَ مالُكَ فامتَهِنْهُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
إذا وجَدْتُ أُوارَ الحُبِّ في كَبِدِي حَلَلْنا آمنينَ بخيرِ عَيْشٍ 61 0