2 6812
عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة
23 - 93 هـ / 643 - 711 م
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب.
أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.
رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي يا مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ كَلِفٍ جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا
سَلامٌ عَلَيها ما أَحَبَّت سَلامَنا وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ نَعَقَ الغُرابُ بِبَينِ ذاتِ الدُملُجِ
بِاِسمِ الإِلَهِ تَحيَّةٌ لِمُتَيَّمِ أَلا لَيتَ حَظّي مِنكِ أَنِّيَ كُلَّما أَلا حَبَّذا حَبَّذا حَبَّذا
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ راعَ الفُؤادَ تَفَرُّقُ الأَحبابِ
وَناهِدَةِ الثَديَينِ قُلتُ لَها اِتَّكي يَقولونَ أَنّي لَستُ أَصدُقُكِ الهَوى شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِ
آذَنَت هِندٌ بِبَينٍ مُبتَكِر قُل لِلمَليحَةِ قَد أَبلَتنِيَ الذِكَرُ بِنَفسِيَ مَن أَشتَكي حُبَّهُ
رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً أَومَت بِعَينَيها مِنَ الهَودَجِ
ما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ
أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها قِف بِالدِيارِ عَفا مِن أَهلِها الأَثَرُ قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني
ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي أَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسي
أَلمِم بِعَفراءَ إِن أَصحابُكَ اِبتَكَروا بانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ
يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابي يا ثُرَيّا الفُؤادِ رُدّي السَلاما إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها
لَقَد دَبَّ الهَوى لَكِ في فُؤادي أَرِقتُ وَلَم أَملِك لِهَذا الهَوى رَدّا أَلَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي
أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً لَيتَ شِعري هَل حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا
رَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَني كَتَبتُ إِلَيكِ مِن بِلَدي أَطوي الضَميرَ عَلى حَرارَتِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني 411 0