2 6143
عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة
23 - 93 هـ / 643 - 711 م
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب.
أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.
رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي يا مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ كَلِفٍ جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا
وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ بِاِسمِ الإِلَهِ تَحيَّةٌ لِمُتَيَّمِ سَلامٌ عَلَيها ما أَحَبَّت سَلامَنا
أَلا لَيتَ حَظّي مِنكِ أَنِّيَ كُلَّما نَعَقَ الغُرابُ بِبَينِ ذاتِ الدُملُجِ أَلا حَبَّذا حَبَّذا حَبَّذا
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد راعَ الفُؤادَ تَفَرُّقُ الأَحبابِ أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ
وَناهِدَةِ الثَديَينِ قُلتُ لَها اِتَّكي يَقولونَ أَنّي لَستُ أَصدُقُكِ الهَوى آذَنَت هِندٌ بِبَينٍ مُبتَكِر
شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِ قُل لِلمَليحَةِ قَد أَبلَتنِيَ الذِكَرُ تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً
وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ ما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ
أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي
قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني أَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسي بانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ
أَومَت بِعَينَيها مِنَ الهَودَجِ إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ يا ثُرَيّا الفُؤادِ رُدّي السَلاما
إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابي بِنَفسِيَ مَن أَشتَكي حُبَّهُ
أَلمِم بِعَفراءَ إِن أَصحابُكَ اِبتَكَروا أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً أَلَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي
أَرِقتُ وَلَم أَملِك لِهَذا الهَوى رَدّا لَيتَ شِعري هَل قِف بِالدِيارِ عَفا مِن أَهلِها الأَثَرُ
حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا لَجَّ قَلبي في التَصابي ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً
لَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماً يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها أَطوي الضَميرَ عَلى حَرارَتِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني 411 0