2 5418
عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة
23 - 93 هـ / 643 - 711 م
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب.
أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.
رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي يا مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ كَلِفٍ جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا
بِاِسمِ الإِلَهِ تَحيَّةٌ لِمُتَيَّمِ وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ أَلا لَيتَ حَظّي مِنكِ أَنِّيَ كُلَّما
سَلامٌ عَلَيها ما أَحَبَّت سَلامَنا أَلا حَبَّذا حَبَّذا حَبَّذا لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد
راعَ الفُؤادَ تَفَرُّقُ الأَحبابِ أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ يَقولونَ أَنّي لَستُ أَصدُقُكِ الهَوى
وَناهِدَةِ الثَديَينِ قُلتُ لَها اِتَّكي آذَنَت هِندٌ بِبَينٍ مُبتَكِر شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِ
وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ ما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً
رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ قُل لِلمَليحَةِ قَد أَبلَتنِيَ الذِكَرُ أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي
ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ أَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسي أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها
قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها بانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ
يا ثُرَيّا الفُؤادِ رُدّي السَلاما يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابي لَيتَ شِعري هَل
أَلَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي أَرِقتُ وَلَم أَملِك لِهَذا الهَوى رَدّا أَلمِم بِعَفراءَ إِن أَصحابُكَ اِبتَكَروا
ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا لَجَّ قَلبي في التَصابي
لَبِسَ الظَلامَ إِلَيكِ مُكتَتِماً يا لَيلَةً قَطَعَ الصَباحُ نَعيمَها إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ
إِنَّ الحَبيبَ أَلَمَّ بِالرَكبِ أَعَبدَةُ ما يَنسى مَوَدَّتَكِ القَلبُ أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً
أَطوي الضَميرَ عَلى حَرارَتِهِ مَنَعَ النَومَ ذِكرَةٌ أَمسَت كُراعُ الغَميمِ موحِشَةً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني 411 0