2 7167
عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة
23 - 93 هـ / 643 - 711 م
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب.
أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.
رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي يا مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ كَلِفٍ سَلامٌ عَلَيها ما أَحَبَّت سَلامَنا
جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ نَعَقَ الغُرابُ بِبَينِ ذاتِ الدُملُجِ
بِاِسمِ الإِلَهِ تَحيَّةٌ لِمُتَيَّمِ أَلا حَبَّذا حَبَّذا حَبَّذا أَلا لَيتَ حَظّي مِنكِ أَنِّيَ كُلَّما
أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد راعَ الفُؤادَ تَفَرُّقُ الأَحبابِ
وَناهِدَةِ الثَديَينِ قُلتُ لَها اِتَّكي بِنَفسِيَ مَن أَشتَكي حُبَّهُ إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ
يَقولونَ أَنّي لَستُ أَصدُقُكِ الهَوى شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِ قُل لِلمَليحَةِ قَد أَبلَتنِيَ الذِكَرُ
رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ أَومَت بِعَينَيها مِنَ الهَودَجِ قِف بِالدِيارِ عَفا مِن أَهلِها الأَثَرُ
آذَنَت هِندٌ بِبَينٍ مُبتَكِر تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً ما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ
يَلومونَني في غَيرِ ذَنبٍ جَنَيتُهُ وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني
أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها لَقَد دَبَّ الهَوى لَكِ في فُؤادي كَتَبتُ إِلَيكِ مِن بِلَدي
أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ أَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسي
أَلمِم بِعَفراءَ إِن أَصحابُكَ اِبتَكَروا بانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ أَرِقتُ وَلَم أَملِك لِهَذا الهَوى رَدّا
يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابي يا ثُرَيّا الفُؤادِ رُدّي السَلاما إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها
لِمَنِ الدِيارُ كَأَنَّهُنَّ سُطورُ أَلا يا هِندُ قَد زَوَّدتِ قَلبي ذَكَرتُكِ يَومَ القَصرِ قَصرِ اِبنِ عامِرٍ
رَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَني أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً أَلَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني 411 0