2 6585
عمر بن أبي ربيعة
عمر بن أبي ربيعة
23 - 93 هـ / 643 - 711 م
عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب.
أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق، ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه.
رُفع إلى عمر بن عبد العزيز أنه يتعرض للنساء ويشبب بهن، فنفاه إلى دهلك، ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقاً
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي يا مَن لِقَلبٍ مُتَيَّمٍ كَلِفٍ جُنَّ قَلبي فَقُلتُ يا قَلبِ مَهلا
سَلامٌ عَلَيها ما أَحَبَّت سَلامَنا وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُ بِاِسمِ الإِلَهِ تَحيَّةٌ لِمُتَيَّمِ
نَعَقَ الغُرابُ بِبَينِ ذاتِ الدُملُجِ أَلا لَيتَ حَظّي مِنكِ أَنِّيَ كُلَّما أَلا حَبَّذا حَبَّذا حَبَّذا
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِد أَمِن آلِ نُعمٍ أَنتَ غادٍ فَمُبكِرُ راعَ الفُؤادَ تَفَرُّقُ الأَحبابِ
وَناهِدَةِ الثَديَينِ قُلتُ لَها اِتَّكي يَقولونَ أَنّي لَستُ أَصدُقُكِ الهَوى آذَنَت هِندٌ بِبَينٍ مُبتَكِر
شاقَ قَلبي تَذَكُّرُ الأَحبابِ قُل لِلمَليحَةِ قَد أَبلَتنِيَ الذِكَرُ تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاً
ما كُنتُ أَشعُرُ إِلّا مُذ عَرَفتُكُمُ رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَكَم مِن قَتيلٍ لا يُباءُ بِهِ دَمٌ
أَومَت بِعَينَيها مِنَ الهَودَجِ بِنَفسِيَ مَن أَشتَكي حُبَّهُ إِنّي اِمرُؤٌ مولَعٌ بِالحُسنِ أَتبَعُهُ
أَبتِ الرَوادِفُ وَالثُدِيُّ لِقُمصِها قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني ما بالُ قَلبِكَ عادَهُ أَطرابُهُ
أَراكِ يا هِندُ في مُباعَدَتي قِف بِالدِيارِ عَفا مِن أَهلِها الأَثَرُ أَلا يا مَن أُحِبُّ بِكُلِّ نَفسي
بانَت سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُ أَلمِم بِعَفراءَ إِن أَصحابُكَ اِبتَكَروا يا خَليلَيَّ قَرِّبا لي رِكابي
يا ثُرَيّا الفُؤادِ رُدّي السَلاما إِنّي وَأَوَّلَ ما كَلِفتُ بِحُبِّها أَصبَحَ القَلبُ مَريضاً
أَرِقتُ وَلَم أَملِك لِهَذا الهَوى رَدّا أَلَمَّ طَيفٌ فَهاجَ لي طَرَبي لَيتَ شِعري هَل
حَنَّ قَلبي مِن بَعدِ ما قَد أَنابا لَجَّ قَلبي في التَصابي لَقَد دَبَّ الهَوى لَكِ في فُؤادي
أَطوي الضَميرَ عَلى حَرارَتِهِ ذَكَرَ القَلبُ ذُكرَةً رَأَيتُ بِجَنبِ الخَيفِ هِنداً فَراقَني
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالَ لي صاحِبي لِيَعلَمَ ما بي قَد صَبا القَلبُ صِباً غَيرَ دَني 411 0