1 2278
عمرو بن معدي كرب
عمرو بن معدي كرب الزَبيدي
75 ق. هـ - 21 هـ / 547 - 642 م
عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد اللّه الزبيدي.
فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة.
وفد على المدينة سنة 9هـ، في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا.
ولما توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية.
وكان عصيّ النفس، أبيّها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور.
وأخبار شجاعته كثيرة، له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها:
(إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع)
توفي على مقربة من الريّ. وقيل: قتل عطشاً يوم القادسية.
الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً يا دارَ أسماءَ بين السَفْحِ فالرُّحَبِ قومٌ إذا سمعوا الصَّرِيخَ رأيتَهم
أمِنْ رَيْحانة َ الدَّاعي السَّميعُ لَقِيْتُ أبا شأسٍ وشأساً قل للعدوّ الذي يغتابني سَفَهاً
تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ إنَّكِ عَيْنٌ حَذِلَتْ أعددتُ للحربِ فَضْفَاضَة ً
ومُرْدِ على جُرْدٍ شَهِدْتُ طِرَادَهَا أَخْبَرَ المُخْبِرُ عنكم أنكم أَلا غَدَرَت بنو أعلى قديماً
لِمَن الديارُ بروضة السُلَّانِ ليس الجمالُ بمئزرٍ لمن طَلَلٌ بتَيماتٍ فجُندِ
إذا قُتلنا ولا يبكي لنا أحدٌ صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَبا
صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ لقد علمت خيلُ الأعاجم أَنّني وإِنّا لَقَومٌ لا تَفيضُ دموعُنا
أَفاطِمَ لو شَهِدتِ ببطن خَبتٍ أَبَني زيادٍ أنتُمُ في قومكُم مَن مُبلِغٌ عامراً منّي مُغَلغَلَةً
لقد علمت أَقيالُ مَذحِجَ أَنني رأيتُ رجالاً ناكسينَ رُؤوسَهم ألم تَرَني إذ ضمّني البَلَدُ القَفرُ
وَنَجَّاكَ خَوَّارُ العِنانِ مُقلِّصٌ لو كان عباسٌ هنالك حاضراً إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَف
فلّما هبطنا بطنَ رَنينَةَ بالقَنا تَمَنَّاني ليقتلني أمِن رَيحانةَ الداعي السميعُ
أَعاذِلَ شِكَّتي بَدَني ورُمحي إِنّ الأَعاجم عند الحرب قد عرفوا أما العتابُ فلا عِتابُ
كانت قريشٌ تحملُ الخمرَ مرةً أَعاذلَ عُدَّتي بَزّي وَرُمحي تَعَلَّم أنَّ خيرَ الناسِ طُرَّاً
يَبرونَ عَظمي وَهَمِّي جَبرُ عَظمِهِمُ أُحَضِّضُ قومي باللقاء ومعشري ونحن هَزَمنا جيشَ صَعدَةَ بالقَنا
عَقَرتُم خيلَنا وقتلتمونا ذَكَرٌ على ذَكَرٍ بأبيضٍ فاليومَ قرَّبتَ تهجونا وتَشتُمُنا
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ 112 0