2 2941
عمرو بن معدي كرب
عمرو بن معدي كرب الزَبيدي
75 ق. هـ - 21 هـ / 547 - 642 م
عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد اللّه الزبيدي.
فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة.
وفد على المدينة سنة 9هـ، في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا.
ولما توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية.
وكان عصيّ النفس، أبيّها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور.
وأخبار شجاعته كثيرة، له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها:
(إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع)
توفي على مقربة من الريّ. وقيل: قتل عطشاً يوم القادسية.
الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً يا دارَ أسماءَ بين السَفْحِ فالرُّحَبِ قومٌ إذا سمعوا الصَّرِيخَ رأيتَهم
أمِنْ رَيْحانة َ الدَّاعي السَّميعُ لَقِيْتُ أبا شأسٍ وشأساً تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ
قل للعدوّ الذي يغتابني سَفَهاً أَلا غَدَرَت بنو أعلى قديماً أعددتُ للحربِ فَضْفَاضَة ً
إنَّكِ عَيْنٌ حَذِلَتْ ومُرْدِ على جُرْدٍ شَهِدْتُ طِرَادَهَا أَخْبَرَ المُخْبِرُ عنكم أنكم
لِمَن الديارُ بروضة السُلَّانِ إذا قُتلنا ولا يبكي لنا أحدٌ ليس الجمالُ بمئزرٍ
لمن طَلَلٌ بتَيماتٍ فجُندِ صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ لقد علمت خيلُ الأعاجم أَنّني
لقد أَيقَنتَ عَنتَرَ أَنَّ حربي أَبَني زيادٍ أنتُمُ في قومكُم أَفاطِمَ لو شَهِدتِ ببطن خَبتٍ
هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَبا وإِنّا لَقَومٌ لا تَفيضُ دموعُنا صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ
إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَف رأيتُ رجالاً ناكسينَ رُؤوسَهم أَعاذِلَ شِكَّتي بَدَني ورُمحي
تَمَنَّاني ليقتلني وَنَجَّاكَ خَوَّارُ العِنانِ مُقلِّصٌ لقد علمت أَقيالُ مَذحِجَ أَنني
أَعاذلَ عُدَّتي بَزّي وَرُمحي مَن مُبلِغٌ عامراً منّي مُغَلغَلَةً إِنّ الأَعاجم عند الحرب قد عرفوا
ونحن هَزَمنا جيشَ صَعدَةَ بالقَنا أما العتابُ فلا عِتابُ ألم تَرَني إذ ضمّني البَلَدُ القَفرُ
أمِن رَيحانةَ الداعي السميعُ يَبرونَ عَظمي وَهَمِّي جَبرُ عَظمِهِمُ عَقَرتُم خيلَنا وقتلتمونا
كانت قريشٌ تحملُ الخمرَ مرةً فلّما هبطنا بطنَ رَنينَةَ بالقَنا لو كان عباسٌ هنالك حاضراً
تَعَلَّم أنَّ خيرَ الناسِ طُرَّاً أُحَضِّضُ قومي باللقاء ومعشري ذَكَرٌ على ذَكَرٍ بأبيضٍ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ 112 0