2 3622
عمرو بن معدي كرب
عمرو بن معدي كرب الزَبيدي
75 ق. هـ - 21 هـ / 547 - 642 م
عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد اللّه الزبيدي.
فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة.
وفد على المدينة سنة 9هـ، في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا.
ولما توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية.
وكان عصيّ النفس، أبيّها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور.
وأخبار شجاعته كثيرة، له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها:
(إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع)
توفي على مقربة من الريّ. وقيل: قتل عطشاً يوم القادسية.
الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً أَلا غَدَرَت بنو أعلى قديماً يا دارَ أسماءَ بين السَفْحِ فالرُّحَبِ
قومٌ إذا سمعوا الصَّرِيخَ رأيتَهم لِمَن الديارُ بروضة السُلَّانِ لَقِيْتُ أبا شأسٍ وشأساً
تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ أمِنْ رَيْحانة َ الدَّاعي السَّميعُ إذا قُتلنا ولا يبكي لنا أحدٌ
قل للعدوّ الذي يغتابني سَفَهاً أعددتُ للحربِ فَضْفَاضَة ً إنَّكِ عَيْنٌ حَذِلَتْ
ومُرْدِ على جُرْدٍ شَهِدْتُ طِرَادَهَا أَخْبَرَ المُخْبِرُ عنكم أنكم ليس الجمالُ بمئزرٍ
لقد أَيقَنتَ عَنتَرَ أَنَّ حربي لمن طَلَلٌ بتَيماتٍ فجُندِ لقد علمت خيلُ الأعاجم أَنّني
أَبَني زيادٍ أنتُمُ في قومكُم صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ أَفاطِمَ لو شَهِدتِ ببطن خَبتٍ
أَعاذِلَ شِكَّتي بَدَني ورُمحي هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَبا وإِنّا لَقَومٌ لا تَفيضُ دموعُنا
صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ تَمَنَّاني ليقتلني رأيتُ رجالاً ناكسينَ رُؤوسَهم
إِنّ الأَعاجم عند الحرب قد عرفوا أَعاذلَ عُدَّتي بَزّي وَرُمحي أما العتابُ فلا عِتابُ
إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَف وَنَجَّاكَ خَوَّارُ العِنانِ مُقلِّصٌ لقد علمت أَقيالُ مَذحِجَ أَنني
مَن مُبلِغٌ عامراً منّي مُغَلغَلَةً تَعَلَّم أنَّ خيرَ الناسِ طُرَّاً ونحن هَزَمنا جيشَ صَعدَةَ بالقَنا
فاليومَ قرَّبتَ تهجونا وتَشتُمُنا يَبرونَ عَظمي وَهَمِّي جَبرُ عَظمِهِمُ وخيلٍ قد دَلَفتُ لها بِخَيلٍ
كانت قريشٌ تحملُ الخمرَ مرةً عَقَرتُم خيلَنا وقتلتمونا أمِن رَيحانةَ الداعي السميعُ
فلّما هبطنا بطنَ رَنينَةَ بالقَنا ذَكَرٌ على ذَكَرٍ بأبيضٍ أُحَضِّضُ قومي باللقاء ومعشري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ 112 0