2 2735
عمرو بن معدي كرب
عمرو بن معدي كرب الزَبيدي
75 ق. هـ - 21 هـ / 547 - 642 م
عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد اللّه الزبيدي.
فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة.
وفد على المدينة سنة 9هـ، في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا.
ولما توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية.
وكان عصيّ النفس، أبيّها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور.
وأخبار شجاعته كثيرة، له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها:
(إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع)
توفي على مقربة من الريّ. وقيل: قتل عطشاً يوم القادسية.
الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً يا دارَ أسماءَ بين السَفْحِ فالرُّحَبِ قومٌ إذا سمعوا الصَّرِيخَ رأيتَهم
أمِنْ رَيْحانة َ الدَّاعي السَّميعُ لَقِيْتُ أبا شأسٍ وشأساً تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ
قل للعدوّ الذي يغتابني سَفَهاً إنَّكِ عَيْنٌ حَذِلَتْ ومُرْدِ على جُرْدٍ شَهِدْتُ طِرَادَهَا
أعددتُ للحربِ فَضْفَاضَة ً أَخْبَرَ المُخْبِرُ عنكم أنكم أَلا غَدَرَت بنو أعلى قديماً
لِمَن الديارُ بروضة السُلَّانِ إذا قُتلنا ولا يبكي لنا أحدٌ ليس الجمالُ بمئزرٍ
لمن طَلَلٌ بتَيماتٍ فجُندِ صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ لقد علمت خيلُ الأعاجم أَنّني
هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَبا وإِنّا لَقَومٌ لا تَفيضُ دموعُنا أَفاطِمَ لو شَهِدتِ ببطن خَبتٍ
أَبَني زيادٍ أنتُمُ في قومكُم صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ لقد أَيقَنتَ عَنتَرَ أَنَّ حربي
إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَف رأيتُ رجالاً ناكسينَ رُؤوسَهم مَن مُبلِغٌ عامراً منّي مُغَلغَلَةً
لقد علمت أَقيالُ مَذحِجَ أَنني أَعاذِلَ شِكَّتي بَدَني ورُمحي وَنَجَّاكَ خَوَّارُ العِنانِ مُقلِّصٌ
تَمَنَّاني ليقتلني أَعاذلَ عُدَّتي بَزّي وَرُمحي ألم تَرَني إذ ضمّني البَلَدُ القَفرُ
إِنّ الأَعاجم عند الحرب قد عرفوا لو كان عباسٌ هنالك حاضراً ونحن هَزَمنا جيشَ صَعدَةَ بالقَنا
أمِن رَيحانةَ الداعي السميعُ يَبرونَ عَظمي وَهَمِّي جَبرُ عَظمِهِمُ أما العتابُ فلا عِتابُ
كانت قريشٌ تحملُ الخمرَ مرةً فلّما هبطنا بطنَ رَنينَةَ بالقَنا عَقَرتُم خيلَنا وقتلتمونا
تَعَلَّم أنَّ خيرَ الناسِ طُرَّاً ذَكَرٌ على ذَكَرٍ بأبيضٍ أُحَضِّضُ قومي باللقاء ومعشري
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ 112 0