2 3089
عمرو بن معدي كرب
عمرو بن معدي كرب الزَبيدي
75 ق. هـ - 21 هـ / 547 - 642 م
عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد اللّه الزبيدي.
فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة.
وفد على المدينة سنة 9هـ، في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا.
ولما توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية.
وكان عصيّ النفس، أبيّها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور.
وأخبار شجاعته كثيرة، له شعر جيد أشهره قصيدته التي يقول فيها:
(إذا لم تستطع شيئاً فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع)
توفي على مقربة من الريّ. وقيل: قتل عطشاً يوم القادسية.
الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً يا دارَ أسماءَ بين السَفْحِ فالرُّحَبِ قومٌ إذا سمعوا الصَّرِيخَ رأيتَهم
أمِنْ رَيْحانة َ الدَّاعي السَّميعُ لَقِيْتُ أبا شأسٍ وشأساً أَلا غَدَرَت بنو أعلى قديماً
تَطَاوَلَ لَيْلُكَ بالأثْمُدِ قل للعدوّ الذي يغتابني سَفَهاً أعددتُ للحربِ فَضْفَاضَة ً
إنَّكِ عَيْنٌ حَذِلَتْ ومُرْدِ على جُرْدٍ شَهِدْتُ طِرَادَهَا لِمَن الديارُ بروضة السُلَّانِ
أَخْبَرَ المُخْبِرُ عنكم أنكم إذا قُتلنا ولا يبكي لنا أحدٌ ليس الجمالُ بمئزرٍ
لمن طَلَلٌ بتَيماتٍ فجُندِ صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ لقد علمت خيلُ الأعاجم أَنّني
لقد أَيقَنتَ عَنتَرَ أَنَّ حربي أَفاطِمَ لو شَهِدتِ ببطن خَبتٍ أَبَني زيادٍ أنتُمُ في قومكُم
هاجَ لك الشوقُ من رَيحانَةَ الطَّرَبا وإِنّا لَقَومٌ لا تَفيضُ دموعُنا صَبَرت على اللذَّاتِ لمّا تَوَلَّتِ
أَعاذِلَ شِكَّتي بَدَني ورُمحي رأيتُ رجالاً ناكسينَ رُؤوسَهم تَمَنَّاني ليقتلني
إِنني بالنبيِّ مُوقنةٌ نَف وَنَجَّاكَ خَوَّارُ العِنانِ مُقلِّصٌ لقد علمت أَقيالُ مَذحِجَ أَنني
إِنّ الأَعاجم عند الحرب قد عرفوا أَعاذلَ عُدَّتي بَزّي وَرُمحي مَن مُبلِغٌ عامراً منّي مُغَلغَلَةً
أما العتابُ فلا عِتابُ ونحن هَزَمنا جيشَ صَعدَةَ بالقَنا ألم تَرَني إذ ضمّني البَلَدُ القَفرُ
كانت قريشٌ تحملُ الخمرَ مرةً أمِن رَيحانةَ الداعي السميعُ عَقَرتُم خيلَنا وقتلتمونا
يَبرونَ عَظمي وَهَمِّي جَبرُ عَظمِهِمُ فلّما هبطنا بطنَ رَنينَةَ بالقَنا تَعَلَّم أنَّ خيرَ الناسِ طُرَّاً
ذَكَرٌ على ذَكَرٍ بأبيضٍ أُحَضِّضُ قومي باللقاء ومعشري لو كان عباسٌ هنالك حاضراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
الحَرْبُ أوّلَ مَا تَكونُ فُتَيّة ً صَدَدتِ الكأسَ عَنّا أُمَّ عَمروٍ 112 0