0 702
عبد الرحيم محمود
ـ / 1913 - 1948 م
عبد الرحيم بن محمود بن عبد الرحيم أبو الطيب العنبتاوي.
شاعر ثائر شهيد، من أهل فلسطين، ولد ونشأ في (عنبتا) من قرى طولكرم، وتعلم بها وبكلية النجاح في نابلس.
وعين مدرساً في النجاح إلى سنة 1936، ونشبت الثورة ضد الإنجليز فخاضها
وطورد من قبل البريطانيين فذهب إلى العراق والتحق بكلية بغداد العسكرية، وعين مدرساً في البصرة، وعمل في ثورة رشيد عالي الكيلاني (1941) ثم عاد إلى بلده.
وعمل مدرساً في النجاح سنة (1948) وقامت المعركة في فلسطين فدخل جيش الإنقاذ برتبة ملازم، وخاض حرباً حتى أصيب بشظية مدفع في معركة الشجرة في الناصرة، واستشهد فيها
دَعا الوَطَنُ الذَبيحُ إِلى الجِهادِ تِلكَ أَوطاني وَهذا رَسمُها سَأَحمِلُ روحي عَلى راحَتي
العُربُ ما خَضَعوا لِسُلطَةِ قَيصَرِ خُذوا ريشَةَ الفَنِّ خَطوا لَها شَعبٌ تَمَرَّسَ في الصِعابِ
إِذا رَقَّ إِحساسُنا في الوُجود أَإِذا أَنشَدتُ يوفيكَ نَشيدي نَجمُ السُعودِ وَفي جَبينِكَ مَطلَعُهْ
عيدٌ بِأَحناءِ الصُدورِ يُقامُ دَعيني فَقَد أَيقَظتِ بي كامِنَ الأَسى إِحمِلوني إِحمِلوني
دَع عَنكَ رائِعَةَ الأَغاني كَشِّري ما شِئتِ يا سودَ اللَيالي قالوا سَيَقتُلُكَ الغَرامُ
لُعبَةٌ تُهدى لِلعُبَةْ اِسمَعي يا مَن لَقَد خُنتِ عَهدَ الهَوى دَنا المَوتُ مِنّي أَبا جَعفَرٍ
إِن تَجِد بابَ الأَماني مُغلَقاً خالَتنيَ المَيِّتَ مِن صَدِّها روحِيَ عِبء مُثقِلٌ عاتِقي
يا مَن تَوَلَّهُ بِالحَبيبِ فيمَ اِنفِرادُكَ لا أَنيسَ نَحنُ المَصادِرُ وَالمَوارِدْ
نَحنُ لَم نَحمِلِ السُيوفِ لِهَدرٍ روحي فَقَد راحَ الَّذي بَينَنا بَغى في قِسمَةِ الأَرزاقِ ناسُ
قَد عِشتَ في الناسِ غَريباً وَها قَد سَدَّدوا العالَمَ في وَجهِهِ اُنظُري لي وَاِجعَلي العَطفَ
قَومي لَأَنتُم عِبرَة الأَقوامِ هَل غَيرُ سَيلٍ مِن دَمٍ دافِقِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
دَعا الوَطَنُ الذَبيحُ إِلى الجِهادِ بَغى في قِسمَةِ الأَرزاقِ ناسُ 32 0