0 1530
قيس بن ذريح
قيس لبنى
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني.
شاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية، وهو من شعراء العصر الأموي، ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب، أرضعته أم قيس، وأخباره مع لبنى كثيرة جداً، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين.
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ لقدْ عَذَّبْتَني يا حُبَّ لُبْنَى
ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ عِيدَ قَيْسٌ مِنْ حُبِّ لُبْنَى
إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا إذا عِبْتُها شَبَّهْتُها البَدْرَ طالِعاً ألا يا رَبعَ لُبْنَى ما تَقُولُ ؟
وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي يَقُولُونَ: لُبْنَى فِتْنَة ٌ كُنْتَ قَبْلَها وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني ولَوْ أنَّني أسطيعُ صبراً وسلوة ً
ماتَتْ لُبَيْنَى فموتها موتي لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَها أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى
كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَي بَانَتْ لُبَيْنَى فأنْتَ اليوم مَتْبُولُ
أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي لَقَدْ نادَى الغرابُ بِبَيْنِ لُبْنَى
ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ
بِنَفْسِيَ مَنْ قَلْبِي لَهُ الدَّهْرَ ذَاكِرُ فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها هبيني امرءاً إِنْ تُحْسني فهو شاكرٌ
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ بَليغٌ إذا يَشكو إلى غَيرِها الهَوَى جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي
أنْ تَكُ لُبْنَى قَدْ أَتَى دُونَ قُرْبِها تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ خُذُوا بِدَمِي ـ إنْ مُتُّ ـ كُلَّ خَرِيدة ٍ
لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْ نُبَاحُ كَلبٍ بِأعلى الوادِ مِنْ سَرِفٍ وَيْلي وَعَوْلي وما لي حِينَ تُفلِتُني
أُنْبِئْتُ أنَّ لِخالي هَجْمَة ً حُبُساً تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا إِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكا
عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُ وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً 86 0