0 2325
قيس بن ذريح
قيس لبنى
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني.
شاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية، وهو من شعراء العصر الأموي، ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب، أرضعته أم قيس، وأخباره مع لبنى كثيرة جداً، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين.
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ لقدْ عَذَّبْتَني يا حُبَّ لُبْنَى
عِيدَ قَيْسٌ مِنْ حُبِّ لُبْنَى ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ
ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي إذا عِبْتُها شَبَّهْتُها البَدْرَ طالِعاً إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا
وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي ألا يا رَبعَ لُبْنَى ما تَقُولُ ؟ يَقُولُونَ: لُبْنَى فِتْنَة ٌ كُنْتَ قَبْلَها
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني
ولَوْ أنَّني أسطيعُ صبراً وسلوة ً ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي ماتَتْ لُبَيْنَى فموتها موتي
لَقَدْ نادَى الغرابُ بِبَيْنِ لُبْنَى أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً
لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَها بَانَتْ لُبَيْنَى فأنْتَ اليوم مَتْبُولُ كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها
ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَي أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة
بِنَفْسِيَ مَنْ قَلْبِي لَهُ الدَّهْرَ ذَاكِرُ فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها بَليغٌ إذا يَشكو إلى غَيرِها الهَوَى
هبيني امرءاً إِنْ تُحْسني فهو شاكرٌ قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي
أنْ تَكُ لُبْنَى قَدْ أَتَى دُونَ قُرْبِها تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ خُذُوا بِدَمِي ـ إنْ مُتُّ ـ كُلَّ خَرِيدة ٍ
لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْ نُبَاحُ كَلبٍ بِأعلى الوادِ مِنْ سَرِفٍ وَيْلي وَعَوْلي وما لي حِينَ تُفلِتُني
إِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكا تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُ
أُنْبِئْتُ أنَّ لِخالي هَجْمَة ً حُبُساً تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً 86 0