0 1959
قيس بن ذريح
قيس لبنى
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني.
شاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية، وهو من شعراء العصر الأموي، ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب، أرضعته أم قيس، وأخباره مع لبنى كثيرة جداً، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين.
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ لقدْ عَذَّبْتَني يا حُبَّ لُبْنَى
عِيدَ قَيْسٌ مِنْ حُبِّ لُبْنَى ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ
إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي إذا عِبْتُها شَبَّهْتُها البَدْرَ طالِعاً
وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي ألا يا رَبعَ لُبْنَى ما تَقُولُ ؟ يَقُولُونَ: لُبْنَى فِتْنَة ٌ كُنْتَ قَبْلَها
وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني
ولَوْ أنَّني أسطيعُ صبراً وسلوة ً ماتَتْ لُبَيْنَى فموتها موتي ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي
لَقَدْ نادَى الغرابُ بِبَيْنِ لُبْنَى أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً
لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَها كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها بَانَتْ لُبَيْنَى فأنْتَ اليوم مَتْبُولُ
ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَي أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة
بِنَفْسِيَ مَنْ قَلْبِي لَهُ الدَّهْرَ ذَاكِرُ فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها هبيني امرءاً إِنْ تُحْسني فهو شاكرٌ
بَليغٌ إذا يَشكو إلى غَيرِها الهَوَى قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي
أنْ تَكُ لُبْنَى قَدْ أَتَى دُونَ قُرْبِها تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ خُذُوا بِدَمِي ـ إنْ مُتُّ ـ كُلَّ خَرِيدة ٍ
لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْ نُبَاحُ كَلبٍ بِأعلى الوادِ مِنْ سَرِفٍ وَيْلي وَعَوْلي وما لي حِينَ تُفلِتُني
أُنْبِئْتُ أنَّ لِخالي هَجْمَة ً حُبُساً إِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكا تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا
عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُ تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ وَإِنّي لَأَهوى النَومَ في غَيرِ حينِهِ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً 86 0