0 3143
قيس بن ذريح
قيس لبنى
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني.
شاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية، وهو من شعراء العصر الأموي، ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب، أرضعته أم قيس، وأخباره مع لبنى كثيرة جداً، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين.
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ لقدْ عَذَّبْتَني يا حُبَّ لُبْنَى
أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي
عِيدَ قَيْسٌ مِنْ حُبِّ لُبْنَى إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا إذا عِبْتُها شَبَّهْتُها البَدْرَ طالِعاً
أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي لَقَدْ نادَى الغرابُ بِبَيْنِ لُبْنَى
يَقُولُونَ: لُبْنَى فِتْنَة ٌ كُنْتَ قَبْلَها ألا يا رَبعَ لُبْنَى ما تَقُولُ ؟ ولَوْ أنَّني أسطيعُ صبراً وسلوة ً
وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني
لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَها ماتَتْ لُبَيْنَى فموتها موتي بَانَتْ لُبَيْنَى فأنْتَ اليوم مَتْبُولُ
أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ
ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَي كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة
فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها إِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكا بِنَفْسِيَ مَنْ قَلْبِي لَهُ الدَّهْرَ ذَاكِرُ
عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُ تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا هبيني امرءاً إِنْ تُحْسني فهو شاكرٌ
أنْ تَكُ لُبْنَى قَدْ أَتَى دُونَ قُرْبِها بَليغٌ إذا يَشكو إلى غَيرِها الهَوَى تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ
قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ
أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ خُذُوا بِدَمِي ـ إنْ مُتُّ ـ كُلَّ خَرِيدة ٍ لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْ
نُبَاحُ كَلبٍ بِأعلى الوادِ مِنْ سَرِفٍ وَيْلي وَعَوْلي وما لي حِينَ تُفلِتُني أُنْبِئْتُ أنَّ لِخالي هَجْمَة ً حُبُساً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً 86 0