0 2569
قيس بن ذريح
قيس لبنى
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن ذريح بن سنة بن حذافة الكناني.
شاعر من العشاق المتيمين، اشتهر بحب لبنى بنت الحباب الكعبية، وهو من شعراء العصر الأموي، ومن سكان المدينة. كان رضيعاً للحسين بن علي بن أبي طالب، أرضعته أم قيس، وأخباره مع لبنى كثيرة جداً، وشعره عالي الطبقة في التشبيب ووصف الشوق والحنين.
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَرَى بَيْتَ لُبْنَى أصْبَحَ اليَوْمَ يُهْجَرُ لقدْ عَذَّبْتَني يا حُبَّ لُبْنَى
عِيدَ قَيْسٌ مِنْ حُبِّ لُبْنَى أُحِبُّكِ أَصْنَافَاً مِنَ الحُبِّ لَمْ أَجِدْ ألاَ لَيْتَ لُبْنَى في خَلاءٍ تَزُورُني
ألأا يا شِبهَ لُبنى لا تُرَاعي إِذَا خَدِرَتْ رِجْلِي تذكَّرتُ مَنْ لَهَا إذا عِبْتُها شَبَّهْتُها البَدْرَ طالِعاً
وَددتُ مِنَ الشَّوقِ الذي بي أنَّنِي أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً ألا يا رَبعَ لُبْنَى ما تَقُولُ ؟
يَقُولُونَ: لُبْنَى فِتْنَة ٌ كُنْتَ قَبْلَها وَمَا أَحْبَبْتُ أَرْضَكُمُ وَلكِنْ ولَوْ أنَّني أسطيعُ صبراً وسلوة ً
يقرُّ بِعيني قُربُها ويزيدني ألا يا غُرابَ البَيْنِ هل أنتَ مُخبِرِي لَقَدْ نادَى الغرابُ بِبَيْنِ لُبْنَى
ماتَتْ لُبَيْنَى فموتها موتي لَقَدْ خِفْتُ ألاّ تَقْنَعَ النَّفْسُ بَعْدَها بَانَتْ لُبَيْنَى فأنْتَ اليوم مَتْبُولُ
أمسُّ ترابَ أرضِكِ يا لُبَيْنَى أيا كبداً طارتْ صُدُوعاً نَوافذاً كيفَ السُّلُوُّ ولا أزالُ أرى لها
ألُبنى لًقًد جًلًت عًليكِ مُصيبتَي أضوءُ سنا برقٍ بدا لكَ لمعهُ وفي عُروة َ العذريِّ إِنْ مُتُّ أسوة
بِنَفْسِيَ مَنْ قَلْبِي لَهُ الدَّهْرَ ذَاكِرُ فإن يحجبوها، أو يَحُل دونَ وصلها بَليغٌ إذا يَشكو إلى غَيرِها الهَوَى
هبيني امرءاً إِنْ تُحْسني فهو شاكرٌ أنْ تَكُ لُبْنَى قَدْ أَتَى دُونَ قُرْبِها قَد قُلتُ لِلقَلبِ لا لُبناكَ فاعترِفِ
جَزَى الرَّحْمن أفْضَلَ ما يُجَازِي تُبَاكِرُ أمْ تَرُوحُ خُذُوا بِدَمِي ـ إنْ مُتُّ ـ كُلَّ خَرِيدة ٍ
لعمرِي لَقَدْ صاحَ الغرابُ بِبَيْنهِمْ نُبَاحُ كَلبٍ بِأعلى الوادِ مِنْ سَرِفٍ إِلى اللَهِ أَشكو فَقدَ لُبنى كَما شَكا
تَعلَقُ رَوحي رَوحَها قَبلَ خَلقِنا وَيْلي وَعَوْلي وما لي حِينَ تُفلِتُني عَفا سَرِفٌ مِن أَهلِهِ فَسُراوِعُ
تَكادُ بِلادُ اللَهَ يا أُمَّ مَعمَرِ أُنْبِئْتُ أنَّ لِخالي هَجْمَة ً حُبُساً أَلا لَيتَ أَيّامَ مَضَينَ تَعودُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
وإنّي لأهوى النَّوْمَ في غَيْرِ حِينِهِ أَلا حَيِّ لُبنى اليَومَ إِن كُنتَ غادِياً 86 0