7 13425
قيس بن الملوح (مجنون ليلى )
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن الملوح بن مزاحم العامري.
شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد.
لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى أَنا الوامِقُ المَشغوفُ وَاللَهُ ناصِري سأبكي على ما فات مني صبابة
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ يقولون ليْلى بالْعِرَاقِ مَريضة
أقول لأصحابي وقد طلبوا الصلا وقالوا لو تشاء سلوت عنها أيا شبْهَ ليلى لا تُراعي
ذكرتك والحجيج لهم ضجيج إليكَ عَنِّيَ إنِّي هائِمٌ وَصِبٌ أمَا تَرَى ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا
عفا الله عن ليلى وإن سفكت وداع دعا إذ نحن بالخيف من ألا يا غراب البين هيجت لوعتي
ومفرشة الخدين ورداُ مضرجا ألا قاتل الله الهوى ما أشده تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا
أقول لصاحبي والعيس تهوي بنا لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم أقول لظبي مر بي وهو راتع
أحجاج بيت الله في أي هودج تَوَسَّدَ أحْجَارَ المَهَامِهِ وَالْقَفْرِ رُعَاة َ اللَّيْلِ ما فعلَ الصَّباحُ
ألاَ لَيْتَنَا كُنَّا غَزَالَيْنِ نَرْتَعِي رياضاً أنْفُسُ الْعَاشِقينَ لِلشَّوْقِ مَرْضَى حبيبٌ نأى عنِّي الزَّمانُ بِقُرْبِهِ
فو الله ما أبكي على يوم ميتتي وذكرني من لا أبوح بذكره ذكرت عشية الصدفين ليلى
وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني ألاَ يا نَسِيمَ الرِّيحِ حُكْمُكَ جائِرٌ يا موقد النار يذكيها ويخمدها
شُغِفَ الفؤادُ بِجارة ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية سُقِيتِ ألا أيُّها القومُ الَّذِينَ وَشَوا بنا
لَقد هَمَّ قيسٌ أنْ يَزجَّ بِنفْسِهِ ومما شجاني أنها يوم ودعت بِنَفْسِيَ مَنْ لاَ بدَّ لِي أنْ أُهَاجِرَهْ
ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا أرقت وعادني هم جديد لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَا
هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت أُقَلِّبُ طَرفي في السَماءِ لَعَلَّهُ ألاَ لا أرى وادي المياهِ يُثِيبُ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى صَفا وُدُّ لَيلى ما صَفا لَم نُطِع بِهِ 351 1