6 11573
قيس بن الملوح (مجنون ليلى )
توفي في 68 هـ / 687 م
قيس بن الملوح بن مزاحم العامري.
شاعر غزل، من المتيمين، من أهل نجد.
لم يكن مجنوناً وإنما لقب بذلك لهيامه في حب ليلى بنت سعد التي نشأ معها إلى أن كبرت وحجبها أبوها، فهام على وجهه ينشد الأشعار ويأنس بالوحوش، فيرى حيناً في الشام وحيناً في نجد وحيناً في الحجاز، إلى أن وجد ملقى بين أحجار وهو ميت فحمل إلى أهله.
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى سأبكي على ما فات مني صبابة أَنا الوامِقُ المَشغوفُ وَاللَهُ ناصِري
مَتى يَشتَفي مِنكَ الفُؤادُ المُعَذَّبُ أَهابُكِ إِجلالاً وَما بِكِ قُدرَةٌ يقولون ليْلى بالْعِرَاقِ مَريضة
أقول لأصحابي وقد طلبوا الصلا وقالوا لو تشاء سلوت عنها أيا شبْهَ ليلى لا تُراعي
ما بال قلبك يا مجنون قد هلعا إليكَ عَنِّيَ إنِّي هائِمٌ وَصِبٌ أمَا تَرَى وداع دعا إذ نحن بالخيف من
عفا الله عن ليلى وإن سفكت ومفرشة الخدين ورداُ مضرجا ألا قاتل الله الهوى ما أشده
لو سيل أهل الهوى من بعد موتهم ألا يا غراب البين هيجت لوعتي أقول لصاحبي والعيس تهوي بنا
ذكرتك والحجيج لهم ضجيج أحجاج بيت الله في أي هودج أقول لظبي مر بي وهو راتع
تَذَكَّرتُ لَيلى وَالسِنينَ الخَوالِيا أنْفُسُ الْعَاشِقينَ لِلشَّوْقِ مَرْضَى حبيبٌ نأى عنِّي الزَّمانُ بِقُرْبِهِ
ألاَ لَيْتَنَا كُنَّا غَزَالَيْنِ نَرْتَعِي رياضاً فو الله ما أبكي على يوم ميتتي ذكرت عشية الصدفين ليلى
وأدنيتني حتى إذا ما فتنتني وذكرني من لا أبوح بذكره شُغِفَ الفؤادُ بِجارة
رُعَاة َ اللَّيْلِ ما فعلَ الصَّباحُ ألا يا عقاب الوكر وكر ضرية سُقِيتِ يا موقد النار يذكيها ويخمدها
ألاَ يا نَسِيمَ الرِّيحِ حُكْمُكَ جائِرٌ لَقد هَمَّ قيسٌ أنْ يَزجَّ بِنفْسِهِ ألا أيُّها القومُ الَّذِينَ وَشَوا بنا
ومما شجاني أنها يوم ودعت ألا أيُّهَا الشَّيْخُ الَّذِي مَا بِنَا تَوَسَّدَ أحْجَارَ المَهَامِهِ وَالْقَفْرِ
أرقت وعادني هم جديد هوى صاحبي ريح الشمال إذا جرت لَئن كَثُرَتْ رُقَّابُ لَيْلَى فَطالَمَا
بِنَفْسِيَ مَنْ لاَ بدَّ لِي أنْ أُهَاجِرَهْ عقرت على قبر الملوح ناقتي أما والذي أعطاك بطشاً وقوة وصبراً
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
أَمُرُّ عَلى الدِيارِ دِيارِ لَيلى صَفا وُدُّ لَيلى ما صَفا لَم نُطِع بِهِ 351 1