1 2625
كثير عزة
كثير عزة
40 - 105 هـ / 660 - 723 م
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية.
شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة.
واشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.
وسافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش.
وتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل:
مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.
خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما
أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ
غشيتُ لليلى بالبَرودِ مساكناً سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي
ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدها ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ
رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني
خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْلَ عَالِجٍ ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ
عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي وإنّي لأَسْمُو بالوِصَالِ إلى التي لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ
طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ
يَا عَيْن بَكي لِلَّذي عَالَني وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ
لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما ولولا حبَّكمْ لتضاعفتني أَشَاقَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ خَافِقُ
ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى عَرِّجْ بِأَطْرَافِ الدّيارِ وَسَلَّمِ
وإنّي لأَسْتَأني وَلَوْلا طَمَاعَتي أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَهُ أقَرَّ الله عَيْني إذْ دَعَاني
وقفتُ عليهِ ناقتي فتنازعتْ جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ
لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُدُوجُ لمنِ الدِّيارُ بأبرقِ الحنّانِ
لاتَكْفُرَنْ قَوْماً عَزَزْتَ بِعِزِّهِمْ كأنَّ فاها لمن توسَّنها دَعِينا ابنَة الكعبيِّ والمَجْدَ والعُلى
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا أَضحى تُراثُ اِبنِ لَيلى وَهوَ مُتَسمٌ 141 0