1 1974
كثير عزة
كثير عزة
40 - 105 هـ / 660 - 723 م
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية.
شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة.
واشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.
وسافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش.
وتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل:
مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.
لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ
رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ
حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ غشيتُ لليلى بالبَرودِ مساكناً ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ
ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدها
أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني
بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْلَ عَالِجٍ لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي
طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ وإنّي لأَسْمُو بالوِصَالِ إلى التي
خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا
عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ ولولا حبَّكمْ لتضاعفتني تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ
أَشَاقَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ خَافِقُ يَا عَيْن بَكي لِلَّذي عَالَني ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى
وإنّي لأَسْتَأني وَلَوْلا طَمَاعَتي عَرِّجْ بِأَطْرَافِ الدّيارِ وَسَلَّمِ لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما
أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَهُ جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ
أقَرَّ الله عَيْني إذْ دَعَاني لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ
دَعِينا ابنَة الكعبيِّ والمَجْدَ والعُلى لمنِ الدِّيارُ بأبرقِ الحنّانِ وقفتُ عليهِ ناقتي فتنازعتْ
ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُدُوجُ لاتَكْفُرَنْ قَوْماً عَزَزْتَ بِعِزِّهِمْ كأنَّ فاها لمن توسَّنها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها أَضحى تُراثُ اِبنِ لَيلى وَهوَ مُتَسمٌ 141 0