1 3419
كثير عزة
كثير عزة
40 - 105 هـ / 660 - 723 م
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية.
شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة.
واشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.
وسافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش.
وتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل:
مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.
خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها
أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدها صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ
حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي غشيتُ لليلى بالبَرودِ مساكناً
وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها
ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ
رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ وإنّي لأَسْمُو بالوِصَالِ إلى التي
لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى
بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْلَ عَالِجٍ عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ
وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ
لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا عَرِّجْ بِأَطْرَافِ الدّيارِ وَسَلَّمِ
تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ بأبي وأمّي أنتِ من مظلومة ٍ أَشَاقَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ خَافِقُ
يَا عَيْن بَكي لِلَّذي عَالَني ولولا حبَّكمْ لتضاعفتني وقفتُ عليهِ ناقتي فتنازعتْ
أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَهُ وإنّي لأَسْتَأني وَلَوْلا طَمَاعَتي أقَرَّ الله عَيْني إذْ دَعَاني
لمنِ الدِّيارُ بأبرقِ الحنّانِ لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُدُوجُ
لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً شَجَا أَظْعَانُ غَاضِرَة َ الغوادي
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا أَضحى تُراثُ اِبنِ لَيلى وَهوَ مُتَسمٌ 141 0