1 2216
كثير عزة
كثير عزة
40 - 105 هـ / 660 - 723 م
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية.
شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة.
واشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.
وسافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش.
وتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل:
مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.
خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ
رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ غشيتُ لليلى بالبَرودِ مساكناً
سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي
ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدها رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ
ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ
بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْلَ عَالِجٍ عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ
لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ
وإنّي لأَسْمُو بالوِصَالِ إلى التي وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا
عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ يَا عَيْن بَكي لِلَّذي عَالَني تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ
ولولا حبَّكمْ لتضاعفتني أَشَاقَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ خَافِقُ ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى
لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما عَرِّجْ بِأَطْرَافِ الدّيارِ وَسَلَّمِ وإنّي لأَسْتَأني وَلَوْلا طَمَاعَتي
ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَهُ لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ
جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً أقَرَّ الله عَيْني إذْ دَعَاني لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً
لمنِ الدِّيارُ بأبرقِ الحنّانِ وقفتُ عليهِ ناقتي فتنازعتْ دَعِينا ابنَة الكعبيِّ والمَجْدَ والعُلى
ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُدُوجُ لاتَكْفُرَنْ قَوْماً عَزَزْتَ بِعِزِّهِمْ كأنَّ فاها لمن توسَّنها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا أَضحى تُراثُ اِبنِ لَيلى وَهوَ مُتَسمٌ 141 0