1 2838
كثير عزة
كثير عزة
40 - 105 هـ / 660 - 723 م
كثير بن عبد الرحمن بن الأسود بن مليح من خزاعة وأمه جمعة بنت الأشيم الخزاعية.
شاعر متيم مشهور، من أهل المدينة، أكثر إقامته بمصر ولد في آخر خلافة يزيد بن عبد الملك، وتوفي والده وهو صغير السن وكان منذ صغره سليط اللسان وكفله عمه بعد موت أبيه وكلفه رعي قطيع له من الإبل حتى يحميه من طيشه وملازمته سفهاء المدينة.
واشتهر بحبه لعزة فعرف بها وعرفت به وهي: عزة بنت حُميل بن حفص من بني حاجب بن غفار كنانية النسب كناها كثير في شعره بأم عمرو ويسميها تارة الضميريّة وابنة الضمري نسبة إلى بني ضمرة.
وسافر إلى مصر حيث دار عزة بعد زواجها وفيها صديقه عبد العزيز بن مروان الذي وجد عنده المكانة ويسر العيش.
وتوفي في الحجاز هو وعكرمة مولى ابن عباس في نفس اليوم فقيل:
مات اليوم أفقه الناس وأشعر الناس.
خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا رَمَتْني على عَمْدٍ بُثينَة بَعْدما لَقَدْ هَجَرَتْ سُعْدَى وَطَالَ صُدُودُها
أشاقكَ برقٌ آخرَ الليلِ واصبُ صَدِيقُكَ حينَ تَسْتَغْني كَثيرٌ حَيَّتْكَ عَزَّة ُ بَعْدَ الهجْرِ وانْصَرَفَتْ
غشيتُ لليلى بالبَرودِ مساكناً وأنتِ لعيني قُرَّة ٌ حين نلتقي سيأتي أميرَ المؤمنينَ ودونَهُ
ولمّا رأتْ وجدي بها وتبيَّنتْ لقد زعمَتْ أنّي تغيَّرتُ بعدها ألا تلكَ عزَّة ُ قد أصبحتْ
رأيتُ غراباً ساقطاً فوْقَ بانَة ٍ أمِنْ طَلَلٍ أَقْوَى مِنَ الحَيّ مَاثِلُهْ وَدِدْتُ وَمَا تُغْنِي الودَادَة ُ أَنَّني
خليليّ إنْ أمُّ الحكيم تحمَّلتْ وإنّي لأَسْمُو بالوِصَالِ إلى التي بَكَى سائِبٌ لمّا رأى رَمْلَ عَالِجٍ
ما بالُ مولى أنت ضامن غيهِ عَرَفْتُ الدَّارَ كالخِلَلِ البَوَالي طربَ الفؤادُ فهاجَ لي ددني
لتبكِ البواكي المبكياتُ أبا وهبِ وَمَا زِلْتُ مِنْ لَيْلى لَدُنْ أنْ عَرَفْتُها عفا السَّفحُ من أمِّ الوليدِ فكبكبُ
لعزّة أطلالٌ أبتْ أنْ تكلّما وأنتِ التي حبَّبتِ شغبى إلى بدا يَا عَيْن بَكي لِلَّذي عَالَني
تَقَطَّعَ مِنْ ظَلاَّمَة َ الوَصْلُ أجمَعُ ولولا حبَّكمْ لتضاعفتني أَشَاقَكَ بَرْقٌ آخِرَ اللَّيْلِ خَافِقُ
ألممْ بعزَّة إنَّ الرَّكبَ منطلقُ ألم تسمعي أيْ عبدَ في رونق الضُّحى عَرِّجْ بِأَطْرَافِ الدّيارِ وَسَلَّمِ
إِلى اللَهِ أَشكو لا إِلى الناسِ حُبُّها وإنّي لأَسْتَأني وَلَوْلا طَمَاعَتي وقفتُ عليهِ ناقتي فتنازعتْ
أَتَاني وَدُوني بَطنُ غَوْلٍ وَدُونَهُ أقَرَّ الله عَيْني إذْ دَعَاني جزتك الجوازي عن صديقك نضرة ً
لَعَمْرِي لَقَدْ رُعتُم غداة َ سُوَيقة ٍ لمنِ الدِّيارُ بأبرقِ الحنّانِ لقد كنتَ للمظلومِ عزّاً وناصراً
ألمْ يحزُنكَ يومَ غدتْ حُدُوجُ كأنَّ فاها لمن توسَّنها لاتَكْفُرَنْ قَوْماً عَزَزْتَ بِعِزِّهِمْ
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
خَليلَيَّ هَذا رُبعُ عَزَّةَ فَاِعقِلا أَضحى تُراثُ اِبنِ لَيلى وَهوَ مُتَسمٌ 141 0