3 7081
يوسف بن هارون الرمادي
305 - 403 هـ / 917 - 1012 م
يوسف بن هارون الكندي الرمادي، أبو عمر.
شاعر أندلسي، عالي الطبقة، من مدّاح المنصور بن أبى عامر، والرمادي نسبة إلى

رمادة وهي موضع في المغرب وهو رأي ياقوت والحميدي أما الحجاري صاحب

المسهب فقال أنها (من قرى شلب Silves)
وكان يكنى قبلها بأبي حنيش، ومولده ووفاته بقرطبة. له كتاب (الطير) أجزاء، كله

من شعره، عمله فى السجن. قال الفتح بن خاقان: كان الرمادى معاصراً لأبي

الطيب، وكلاهما من كندة، لحقته فاقة وشدة، وشاعت عنه أشعار فى دولة الخليفة

وأهلها أوغرت عليه الصدور، فسجنه الخليفة دهراً فاستعطفه فما أصغى إليه، وله

في السجن أشعار رائقة.
ومدح بعض الملوك الرؤساء بعد موت (المستنصر) وخروجه من السجن. وعاش

إلى أيام الفتنة.
قالوا اصطبر وَهوَ شَيءٌ لَستُ أَعرفُهُ أحِنُّ إِلى البَرق اليَماني صَبابَةً خَيالٌ لِمَن حالَ عَن عَهدِهِ
يا خُدُودَ الحُورِ في إِخجالها وَخَرساءَ إِلا في الرَّبيع فَإِنَّها ذهب الوَفاءُ فَلا وَفاءٌ يُرتَجى
لَهُ حُسنُ خَلقٍ في العُيونِ إِذا بَدا لا الراءُ تَطمعُ في الوصالِ وَلا أَنا عَلى الوَردِ منِّي أَن تَوَلَّى تَحِيَّةٌ
هُوَ ظالِمي لَكن أرِقُّ عَلَيهِ فَطالَ عَليَّ الليلُ حَتّى كَأَنَّهُ بَدا الصُّبحُ مِن تَحتِ الظَّلام كَأَنَّه
حَبيسُكَ مِمَّن أَتلَفَ الحُبُّ قَلبَه أذاتَ الطَّوقِ في التَّغريدِ أَشهى لَيالي يَميني تَقبضُ الكاس مَرَّةً
سَوسَنٌ كَالسَّوالف البيض لاحت بحتُ بحبّي وَلَو غَرامي حلقوا رَأسَه لِيَكسوه قُبحاً
تَأَمَّل بِإِثرِ الغَيمِ مِن زَهرة الثَّرى لا شُكرَ عِندي لِلحَبيبِ الهاجِرِ تَعانقَ في الأَضلاعِ قَلبي وَقَلبُها
قَبَّلتُهُ قُدَّام قِسّيسِهِ اشرَبِ الكاسَ يا نَصيرُ وَهاتِ وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ
وَإِنّي لأُغضي الطَّرفَ عنكِ جَلالَةً نَطَقَت عَن أَشنَبٍ فيهِ خمرٌ لِلآسِ والسوسَنِ وَالياسمين
أَومى لِتَقبيل البِساطِ خُنُوعا يا حَبّذا الفلجُ المَعسولُ ريقَتُهُ نسائلها هَلا كَفاكِ نحولُهُ
أَبكيتَ عرقاً دَمُهُ أَحمَرُ وَما عَجبي إِلا مِن الفُرسِ إِنهم يهنيك ما زادَت الأَيامُ في عَدَدِك
تلثمُ الأَوتارُ مِنها بناناً انظر إِلى رَوضِ ياسمينٍ فَقَدَت دُموعي يوسفاً في حُسنِهِ
غُرَرُ اللجينِ وَفَوقها ذُبتُ حَتّى لَو انَّني كُنتُ سِراً وَلَيلَةٍ راقبتُ فيها الهَوى
مَن حاكمٌ بَيني وَبينَ عَذولي بَكَتِ السَّحابُ عَلى الرِّياض فَحَسَّنَت كَأَنَّ الدُّموعَ ماءُ وَردٍ بِأَوجُهٍ
وَقَفتُ عَلى الدَّارِ الخَلاءِ كَأَنَّني خُلُوفٌ مِن الرَّيحانِ راقَت كَأَنَّها وَتَرى الأَحرُفَ في أَسطارِها
1
أكثر القصائد مشاهده آخر قصيده مضافه عدد القصائد عدد المتابعين
قالوا اصطبر وَهوَ شَيءٌ لَستُ أَعرفُهُ وَمُحَيَّرِ اللَّحظاتِ تَحسَبُهُ 140 0