تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 13 مارس 2012 07:34:35 م بواسطة المشرف العام
0 231
طرقتك ميّة والمزار شطيب
طرقتك ميّة والمزار شطيب
وتثيبك الهجران وهي قريب
للّه ميّة خلّة لو أنّها
تجزى الوداد بودّنا وتثيب
وكأن ميّة حين أتلع جيدها
رشأٌ أغنّ من الظباء ربيب
نصفان ما تحت المؤزّر عاتكٌ
دعصٌ أغرّ وفوق ذاك قضيب
ما للمنازل لا تكاد تجيب
أنى يجيبك جندل وجبوب
جادتك من سبل الثريا ديمةٌ
ريّا ومن نوء السماك ذنوب
فلقد عهدت بك الحلال بغبطة
والدهر غضّ والجناب خصيب
إذ للشباب علي من ورق الصبا
ظل وإذ غصن الشباب رطيب
طرب الفؤاد ولات حين تطرّب
إن الموكل بالصبا لطروب
وتقول مية ما لمثلك والصبا
واللون أسود حالك غربيب
شاب الغراب وما أراك تشيب
وطلابك البيض الحسان عجيب
أعلاقةٌ أسبابهنّ وإنما
أفنان رأسك فلفل وزبيب
لا تهزئي مني فربّت عائب
ما لا يعيب الناس وهو معيب
ولقد يصاحبني الكرام وطالما
يسمو إلي السيد المحجوب
وأجر من حلل الملوك طرائفا
منها عليّ عصائب وسبيب
وأسالب الحسناء فضل إزارها
فأصورها وإزارها مسلوب
وأقول منقوح الكلام كأنّه
برد تناهبه التجار قشيب
والبرمكيّ وإن تقارب سنّه
أو باعدته السن فهو نجيب
خرق العطاء إذا استهل عطاؤه
لا متبعٌ منّا ولا محسوب
يا آل برمك ما راينا مثلكم
ما منكم إلا أغرّ وهوب
وإذا بدا الفضل بن يحيى هبته
لجلاله إن الجليل مهيب
قاد الجياد إلى العدا وكأنها
رجل الجراد تسوقهنّ جنوب
قبا تباري في الأعنّة شزّبا
تدع الحزون كأنهنّ سهوب
من كل مضطرب العنان كأنه
ذئب يبادره الفريسة ذيب
تهوي بكل مغاور عاداته
صدق اللقاء فماله تكذيب
حتى صبحن الطالبيّ بعارض
فيه المنايا تغتدي وتئوب
خاف ابن عبد الله ما خوّفته
فجفاك ثم أتاك وهو منيب
ولقد رآك الموت إلا أنّه
بالظن يخطىء تارة ويصيب
فرمى إليك بنفسه فنجا بها
أجل إليه ينتهي مكتوب
فكسوته ثوب الأمان وإنه
لا حبلها واه ولا مقضوب
شمنا إليك مخيلة لا خلبا
في اليم غذ بعض البروق خلوب
إنا على ثقة وظنّ صادق
مما نؤمّله فليس نخيب
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
نصيب الأصغرغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي231