تاريخ الاضافة
الثلاثاء، 13 مارس 2012 08:02:42 م بواسطة المشرف العام
0 205
تأوّبني ثقلٌ من الهمّ موجعُ
تأوّبني ثقلٌ من الهمّ موجعُ
فأرّق عيني والخليون هجّعُ
همومٌ توالت لو أطاف يسيرها
بسلمى لظلت شمّها تتصدّع
ولكنّها نيطت فناء بحملها
جهير المنايا حائن النفس مجزع
وعادت بلاد اللّه ظلماء حندسا
فخلت دجا ظلمائها لا تقشّع
إليك أمير المؤمنين ولم أجد
سواك مجيراً منك يدني ويمنع
تلمّست هل من شافع لي فلم أجد
سوى رحمة أعطاكها اللّه تشفع
لئن جلّت الأجرام مني وأفظعت
لعفوك عن جرمي أجلّ وأوسع
لئن لم تسعني يا ابن عمّ محمد
فما عجزت عني وسائل أربع
طبعت عليها صبغة ثم لم تزل
على صالح الأخلاق والدين تطبع
تغايك عن ذي الذنب تبغي صلاحه
وأنت ترى ما كان يأتي ويصنع
وعفوك عمن لو تكون جزيته
لطارت به في الجو نكباء زعزع
وأنك لا تنفك تنعش عاثرا
ولم تعترضه حين يكبو ويخمع
ولحلمك عن ذي الجهل من بعدما جرى
به عنقٌ من طائش الجهل أشنع
ففيهنّ لي إما شفعن منافعٌ
وفي الأربع الولى إليهنّ أفزع
مناصحتي بالفعل إن كنت نائيا
إذا كان دان منك بالقول يخدع
وثانية ظنّي بك الخير غائبا
وإن قلت عبد ظاهر الغشّ مسبع
وثالثة أني على ما هويته
وإن كثر الأعداء فيّ وشنّعوا
ورابعة أني إليك يسوقني
ولائي فمولاك الذي لا يضيّع
وإني لمولاك الذي إن جفوته
أتى مستكينا راهباً يتضرّع
وإنّي لمولاك الضعيف فأعفني
فإني لعفو منك أهل وموضع
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
نصيب الأصغرغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي205