تاريخ الاضافة
الخميس، 15 مارس 2012 07:08:47 م بواسطة المشرف العام
0 197
لِتَهنِ أميرَ المؤمنين كرامةٌ
لِتَهنِ أميرَ المؤمنين كرامةٌ
عليه بها شكرُ الإله وجوبُ
بأنَّ ولَّي العهدِ مأمونَ هاشمٍ
بدا فضلهُ إذ قامَ وهو خطيبُ
ولمَّا رَماه الناسُ من كلِ جَانبٍ
بأبصارهم والعودُ منه صليبُ
رماهم بقولٍ أنصتوا عجباً له
وفي دونه للسامعين عجيبُ
ولما وعت آذانهم ما أتَى به
أنابتْ ورقَّت عند ذاك قلوبُ
فأبكي عيونَ الناسِ أبلغُ واعظٍ
أغرُّ بطاحيُّ النجار نَجيبُ
مَهيبٌ عليه للوَقارِ سكينةٌ
جرئُ جنانٍ لا أكعُّ هيَوبُ
ولا واجبٌ فوق المنابرِ قلبه
إذا ما اعترى قلبَ النَجيبِ وجيبُ
إذا ما علا المأمونُ أعوادَ منبر
فليس له في العالمين ضَريبُ
تَصدع عنه الناس وهو حديثهم
تَحدثَ عنه نازحٌ وقرَيبُ
شبيه أمير المؤمنين حزامةً
إذا وردتْ يوماً عليه خطوبُ
إذا طابَ أصلٌ في عروقِ مشاجه
فأعضانُه من طيبهِ ستطيبُ
فقل لأمير المؤمنين الذي به
يقدم عبد الله فهو أديبُ
كأن لم تغب عن بلدةٍ كان والياً
عليها ولا التدبيرُ منك يغيب
تتبع ما يُرضيك في كل أمرهِ
فسيرتُه شخصٌ إليكَ حبيبُ
ورثتمُ بني العباسِ أرث محمدٍ
فليسَ لحيٍ في التُراث نصيبُ
وإني لأرجو يا ابنَ عمِ محمد
عطاياك والراجيك ليسَ يخيبُ
أثبني على المأمون وابني محمداً
نوالاً فإياه بذاكَ تثيبُ
جناب أمير المؤمنين مباركٌ
لنا ولكل المؤمنين خَصيبُ
لقد عمهم وُجودُ الإمام فكلهم
له في الذي حازت يداه نَصيبُ
إسم الشاعرالبلدإسم القسمالمشاهدات
يحيى بن المبارك اليزيديغير مصنف☆ شعراء العصر العباسي197